هوغربيتس يكشف سر اختفائه ويظهر للتضامن مع غزة / شاهد
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
#سواليف
بعد أن شغل العالم بتنبؤاته المرعبة بالزلازل في عدد من بقاع العالم خلال الفترة الماضية، اختفى #عالم_الزلازل الهولندي الشهير “فرانك #هوغربيتس” لأشهر دون أي ظهور أو تنبؤات جديدة كما اعتاد دائما.
مما دفع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل عن سر غيابه واختفائه المفاجىء، ليتبين أن هذا الغياب بسبب #التعاطف مع #غزة وما يجري فيه من #حرب إبادة على يد قوات #الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر “هوغربيتس” في 2 نوفمبر الماضي تغريدة قال فيها :”يجب على العالم أجمع أن يتوقف ويطالب بوضع حد للإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة. وقد قُتل أكثر من 10.000 مدني دون أن تلوح نهاية في الأفق. هذه ليست محاربة للإرهاب. هذا هو الإرهاب!”
مقالات ذات صلة شاهد بالفيديو حادث الزرقاء المروّع 2024/03/05The whole world should stop and demand an end to the mass genocide of the people in Gaza. More than 10,000 civilians have been killed with no end in sight. This is not fighting terrorism. This is terrorism!
There is no point for us in doing earthquake forecasts while this…
وأضاف :”لا فائدة من أن نقوم بالتنبؤ بالزلزال بينما تستمر هذه المجزرة. نحن نحاول إنقاذ الأرواح بينما يُقتل الآلاف من الناس. إنه لا يناسب ولا يشعر بأنه على ما يرام ولذلك قررنا إيقاف خدماتنا في الوقت الحالي.”
جرائم إبادة جماعية
وعن سبب الاختفاء عن الأنظار فجأة، قال “هوغربيتس” في مقابلة مع موقع “الوطن“: “ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي من جرائم إبادة جماعية ضد #الشعب_الفلسطيني في غزة، هو السبب الرئيسي، فلا فائدة من القيام بتنبؤات #الزلازل أثناء حدوث هذه المذبحة، لذلك قررنا إيقاف خدمتنا في الوقت الحالي”.
وأضاف العالم الجيولوجي المثير للجدل: “ينبغي على العالم بأسره أن يتوقف ويطالب بوضع حد للإبادة الجماعية، التي يتعرض لها سكان غزة من قبل هجمات الاحتلال الإسرائيلي”.
وأردف هوغربيتس: “ألا يكفي استشهاد أكثر من 30 ألف مدني دون نهاية تلوح في الأفق، أفعال الاحتلال لا تدل على محاربة الفصائل الفلسطينية، التى يصفونها بالإرهاب، كيف هم إرهاب؟! وكل أفعالهم هي التي تدل على الإرهاب”.
إسرائيل والغباء البشري
وفي أواخر أكتوبر 2023 نشر “هوغربيتس” عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” تغريدة قال فيها: “غزة لن تبقى كما هي اليوم، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ستعمل على ضم قطاع غزة الذي يوجد به ملايين من السكان الأصليين، وسيسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي من خلال إبادته الجماعية التي تستمر على المنطقة”.
وكان عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس حذر في كانون الأول الماضي 2023، من احتمال أن يتسبب القصف الإسرائيلي العنيف على غزة في حدوث زلزال كبير.
وكتب هوغربيتس في تغريدة على حسابه في موقع “إكس”-تويتر سابقاً- وقتها: “يجب على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون. وبصرف النظر عن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، سيكون لهذا القصف في نهاية المطاف تأثير زلزالي كبير على المنطقة وسيؤدي إلى تسريع حدوث زلزال كبير على طول تحويل البحر الميت. غباء بشري”.
The world should force Israel to stop this insanity. Apart from the #genocide against #Palestinians, this bombing will eventually have a great seismic effect on the region and accelerate major earthquake occurrence along the Dead Sea transform. Human stupidity. https://t.co/YBtBUup4WQ
— Frank Hoogerbeets (@hogrbe) November 5, 2023ونشر عالم الزلازل الهولندي الذي عُرف بدعمه للقضية الفلسطينية وتضامنه الكبير مع أهل غزة صورة لخريطة، يبدو فيها انضمام الأراضي الفلسطينية إلى قوات الإحتلال، وأرفقها بتعليق قال فيه: «إذا كنت لا تزال تعتقد أن هذا الصراع يدور حول “الإرهابيين”، فأنت مخطئ، فمنذ عام 1948 كان الأمر دائمًا يتعلق بترحيل الفلسطينيين، وهو ما يتم الآن”.
وأورد ما قاله الوزير الإسرائيلي عميحاي إلياهو : “شمال غزة أجمل من أي وقت مضى. تفجير وتسوية كل شيء أمر عظيم. عندما ننتهي، سنسلم أراضي غزة للجنود والمستوطنين الذين عاشوا في غوش قطيف”.
Annexing Palestinian land was their plan since 1948.
Israeli minister Amichai Eliyahu:
"North Gaza is more beautiful than ever. Blowing up and flattening everything is great. When we are done, we will hand over the lands of Gaza to soldiers & settlers who lived in Gush Katif." pic.twitter.com/jBlDX2WF25
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عالم الزلازل هوغربيتس التعاطف غزة حرب الاحتلال الشعب الفلسطيني الزلازل الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT