وزارة التعليم التقني بالحكومة الليبية تستعد لعقد المؤتمر الأول للتكنولوجيا والابتكار
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
الوطن|متابعات
أعلن وزير التعليم التقني والفني بالحكومة الليبية فرج خليل، عن بدء التحضيرات لعقد المؤتمر الليبي الأول للتكنولوجيا والابتكار، وشدد على أهمية تضافر الجهود لتحقيق مخرجات علمية ذات جودة عالية من خلال البحوث والعروض التقنية والفنية المقدمة في المؤتمر، المقرر عقده في مدينة بنغازي خلال شهر يونيو للعام الجاري، بتنظيم ورعاية من الوزارة.
وأكد الوزير خلال ترأسه الاجتماع الأول للجان المكلفة بالإعداد والتحضير للمؤتمر، على بدء قبول البحوث العلمية للمشاركين في الأيام القليلة القادمة، ليتم دراستها واختيار المحتوى الذي يرتقي إلى مستوى الحدث.
الوسوم#بنغازي البحوث العلمية المؤتمر الليبي الأول للتكنولوجيا والابتكار ليبيا وزير التعليم التقني والفني
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: بنغازي البحوث العلمية ليبيا وزير التعليم التقني والفني
إقرأ أيضاً:
صنعاء تستعد لاستضافة المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
يمانيون../
ناقشت اللجنة الإشرافية العليا لمؤتمر “فلسطين قضية الأمة المركزية”، في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر خلال شهر رمضان المبارك، واستعرضت مستوى إنجاز اللجان التخصصية لمهامها.
وتطرق الاجتماع إلى التقرير التحضيري، الذي قدّمته اللجنة المعنية، متضمنًا جهود التنسيق مع الجهات المعنية، ومنها لجنة نصرة الأقصى، ووزارات التربية والتعليم، الإعلام، الثقافة، الشباب والرياضة، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية ومسؤول الملف الفلسطيني.
كما ناقشت اللجنة التقرير العلمي حول الأبحاث وأوراق العمل المقدمة، حيث بلغ عدد الأبحاث 136 بحثًا، قدّمها 158 باحثًا من 29 جهة علمية، فيما أكّدت اللجنة أن عدد الدول المشاركة حتى الآن خمس دول، مع استمرار التنسيق لزيادة المشاركة الدولية.
وفي السياق ذاته، استعرض الاجتماع جهود اللجنة الإعلامية التي تنسّق مع وزارة الإعلام لتغطية المؤتمر ومواكبة كافة مراحله، إضافةً إلى ترتيبات استقبال الضيوف من خارج اليمن بالتعاون مع وزارتي النقل والأشغال العامة.
وأكد المجتمعون على الأهمية الاستراتيجية للمؤتمر، كونه أصبح محطة علمية سنوية تعزز من الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية، مشددين على ضرورة حشد الجهود لإنجاحه، بما يساهم في إبراز دور معركة “طوفان الأقصى” في الصراع مع الكيان الصهيوني، وتسليط الضوء على إسناد اليمن المستمر لنضال الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة.
مخرجات الاجتماع:
الإشادة بجهود اللجان التحضيرية وإنجاز 33 ندوة علمية منذ المؤتمر السابق.
التأكيد على أهمية المؤتمر في مواجهة المشروع الصهيوني وداعميه الغربيين.
مواصلة التنسيق مع الجهات والشخصيات المناصرة للقضية الفلسطينية عالميًا.
التشديد على دور أمانة العاصمة وكافة الجهات في إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على التزام اليمن الثابت بالقضية الفلسطينية، وترسيخًا لمبدأ أن “فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة”، في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة والتضحيات الجسيمة التي يقدّمها أبناء المقاومة.