أغلى كاميرا فوتوغرافية في العالم.. يفوق سعرها سيارة تسلا!
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
البوابة - لم يكن من المتوقع أن تصبح هذه الكاميرا أثمن من كاميرا Leica Q3، ذات العدسة الثابتة البالغة 6000 دولار ، ذات الإطار الكامل بدقة 60 ميجابكسل ولكن الآن وصلت كاميرا Phase One XC إلى مستوى أعلى وزادت من حجمها بشكل كبير.
اقرأ ايضاًتبلغ تكلفتها 62.490 دولارًا، بحيث تجاوز سعرها سعرسيارة تسلا موديل 3، المرحلة الأولى لميكانيكا XC الدقيقة ومستشعرها الكبير جدًا بأبعاد 53.
تعني المساحة الإضافية لمستشعر IQ4 أن دقته الرائدة في الصناعة البالغة 150 مليون بكسل تحافظ على درجة (حجم) 3.76 ميكرون بكسل مماثلة لتلك الموجودة في كاميرا Leica Q3 ذات الإطار الكامل بدقة 60 ميجابكسل وFujifilm GFX100S بدقة 100 ميجابكسل وHasselblad X2D 100C، بحيث يؤثر حجم المستشعر والبكسل على جودة الصورة بعدة طرق، وتدعي المرحلة الأولى أن XC توفر دقة ألوان لا مثيل لها.
إن الهدف من XC هو إنشاء "الكاميرا المدمجة رقميًا الأكثر دقة حتى الآن"، وهذاما حدث بالفعل مقارنة بكاميراتها الأخرى، XF وXT، ويبلغ وزن XC 4 1840 غرامًا.
اقرأ ايضاًيعد التوسع على نطاق التصوير هذا أمرًا جيدا باستخدام مثل هذه الكاميرا عالية الدقة، لأنه يمكنك اقتصاص الصورة مع الاستمرار في الحصول على تفاصيل واضحة، وتعد سرعة التصوير الخاصة بها ممتازة حيث تصل إلى حد أقصى بمعدل 2 إطارًا في الثانية، ولا يمكنه تصوير الفيديو أيضًا.
إن سعرها وتطبيقاتها المحتملة تجعل من Phase One XC واحدة من أكثر الكاميرات تميزًا وأفضلها على الإطلاق.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كاميرات مصور فوتوغرافي تكنولوجيا أعمال إقتصاد
إقرأ أيضاً:
باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
المناطق_واس
استطاع باحثون من معهد أمراض القلب بجامعة سيتشينوف الطبية في روسيا، تحديد مدى شدة التليف الكيسي وأمراض الرئة الأخرى باستخدام هواء الزفير، إذ يصيب هذا المرض الوراثي الغدد الصماء، والأعضاء والأجهزة الحيوية, والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والبنكرياس، والكبد.
وتمكن العلماء من تحديد المركبات العضوية المتطايرة المميزة المرتبطة بالتليف الكيسي وتطوير خوارزميات التعلم الآلي التي يمكنها تحديد شدة المرض، وفي المستقبل يمكن استخدام هذا النهج لتشخيص العديد من الأمراض الأخرى.
وأكد الباحث في معهد أمراض القلب الشخصية أرتيمي سيلانتيف أنه يمكن أن يصبح تحليل مطياف الكتلة في الوقت الفعلي لهواء الزفير أداة فعالة للتشخيص المبكر لأمراض الرئة ومراقبة تطورها، وأن النماذج والخوارزميات التي ابتكرت في إطار المشروع ستساعد الأطباء ليس في تحديد الأمراض فقط، بل تقييم شدتها أيضًا.
ويدرس العلماء إضافة إلى التليف الكيسي، أمراض الجهاز التنفسي المزمنة الأخرى مثل داء الأورام اللمفاوية والانسداد الرئوي المزمن والربو القصبي.
وتجري دراسات في مجال الأورام وأمراض القلب، ويمكن أن تصبح الغدد الصماء وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الروماتيزم مجالات واعدة لتطبيق الطريقة، ويمكن أيضًا أن تجسد التغيرات في التمثيل الغذائي في تكوين هواء الزفير.