خبير يكشف تفاصيل الكشف الأثري لتمثال رمسيس الثاني بالمنيا
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، إن الجزء العلوي المٌكتشف لتمثال الملك “رمسيس الثاني” في المنيا مصنوع من الحجر الجيري، وارتفاعه يبلغ تقريبًا 3 أمتار و80 سم، ويظهر الملك رمسيس الثاني وهو جالس ويرتدي التاج المزدوج، ويعبر هذا التاج عن سيطرة الملك على حكم مصر العليا والسفلى.
وأضاف “عامر” خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم الثلاثاء، أن ارتفاع هذا التمثال مع تركيب الجزء السفلي يصل إلى 7 أمتار، ويظهر على ظهر التمثال كتابات باللغة الهيروغليفية، متابعًا أن هذه البعثة خلال العام الماضي كانت تحاول الكشف عن المركز الديني للأشمونين خلال العصر الحديث والروماني.
وأشار الخبير الأثري إلى أن هذا الكشف الأثري سيزيح الستار عن المزيد من الاكتشافات خلال الفترة المقبلة، ومنها الكشف عن نظريات وفكر الأشمونيين الذين لديهم فكر عقائدي خاص بهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رمسيس الثاني الاكتشافات الخبير الأثري الحجر الجيري الدكتور أحمد عامر
إقرأ أيضاً:
بسبب الغيوم.. تعذر حدوث ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد معبد أبو سمبل، صباح اليوم السبت 22 فبراير 2025، تعذر حدوث ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في قدس أقداس معبده الكبير، بسبب كثافة الغيوم والتقلبات الجوية التي شهدتها المدينة ، وذلك رغم اصطفاف الزوار من المصريين والسائحين الأجانب قبل شروق الشمس لمتابعة الظاهرة الفلكية النادرة، بحضور اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، وعدد من المسؤولين.
بسبب الغيوم .. تعذر حدوث ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الظاهرة تتكرر مرتين سنويًا في 22 فبراير و22 أكتوبروتعد ظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد من الظواهر الفلكية الفريدة التي تعكس براعة المصريين القدماء في علوم الفلك والهندسة، حيث تتكرر مرتين سنويًا في 22 فبراير و22 أكتوبر، وهما يومان يعتقد أنهما يرتبطان بمناسبات ملكية هامة مثل يوم ميلاد الملك أو تتويجه.
تبدأ الظاهرة مع شروق الشمس وتستمر لمدة 20 دقيقة، حيث تخترق الأشعة واجهة المعبد لتصل إلى قدس الأقداس، حيث تتعامد على تماثيل ثلاثة آلهة هي "آمون رع" و"رع حور آختي" و"رمسيس الثاني"، بينما يبقى تمثال "بتاح"، إله الظلام، في الظل وفقًا للمعتقدات الدينية للمصريين القدماء.
يعود اكتشاف هذه الظاهرة إلى عام 1874، حينما رصدتها الكاتبة البريطانية "إميليا إدوارد" وسجلتها في كتابها "ألف ميل فوق النيل" عام 1899، مؤكدة بذلك عبقرية الفراعنة في تصميم معابدهم وفق حسابات فلكية دقيقة.
1000196068 1000196066 1000196071 1000196062 1000196055 1000196050 1000196047