حجم العضلات لدى الشباب قد يتأثر بنقص النوم وصعوباته
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
قالت دراسة جديدة إن النوم الجيد أثناء الليل أمر ضروري بعد أي تمرين، وإن السعي للحصول على عضلات أكبر يتأثر بنقص النوم وصعوباته.
وأجريت الدراسة في جامعة تورنتو الكندية بمشاركة 900 من المراهقين والشباب، ولاحظ الباحثون ارتباطاً بين من أبلغوا عن أعراض قوية لتشوه العضلات وبين نقص ساعات النوم، وأيضاً صعوبة استمرار النوم لنصف الوقت لمدة أسبوعين متتاليين.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى العلاقة بين نقص النوم ومشاكل الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والذهان.
لكن بحسب "ستادي فايندز"، تعتبر الدراسة الجديدة الأولى التي تشير إلى علاقة نقص النوم بتشوه العضلات، وصعوبة الحصول على عضلات أكبر.
وأشارت النتائج أيضاً إلى احتمال أن "يكون الذين يعانون من أعراض تشوه العضلات أكثر عرضة لاستخدام واستهلاك المكملات الغذائية التي يتم تسويقها لتحسين التدريبات، وزيادة كتلة العضلات، وتسريع تعافي العضلات".
و"تميل هذه المنتجات إلى احتواء مستويات عالية من الكافيين أو المنشطات الأخرى التي قد تؤثر سلباً على النوم".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.