جامعة الكويت تدشن حملة القبول “هنا يبدأ مستقبلك” لخريجي الثانوية العامة
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
دشنت جامعة الكويت صباح اليوم الثلاثاء حملة القبول الجامعي السنوية العاشرة تحت شعار (هنا يبدأ مستقبلك) لخريجي الثانوية العامة في مجمع الأفنيوز وتستمر حتى التاسع من مارس الجاري.
وقال القائم بأعمال عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت الدكتور فاضل عزيز لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذه الحملة الإرشادية في نسختها العاشرة تقام برعاية مدير جامعة الكويت بالإنابة الدكتور مشاري الحربي وتهدف لتثقيف طلبة المرحلة الثانوية بشروط القبول في الجامعة وكيفية الالتحاق بها والشروط الخاصة لكل كلية البالغ عددها 15 كلية.
وأضاف عزيز أن الحملة تعنى كذلك بإرشاد الطلبة إلى شروط الالتحاق بجميع كليات الجامعة وتوضيح القواعد الأساسية للقبول واللوائح الجامعية المتعلقة بنظام الدراسة لافتا إلى أهمية تأدية اختبارات القدرات الأكاديمية وأثرها في الالتحاق بكليات الجامعة وحساب المعدل المكافئ وأوزان كل كلية.
وأشار إلى أن المنظمين على أتم الاستعداد للرد على استفسارات الطلاب وأولياء الأمور حيث تعد الحملة الخطوة الأولى في تحديد مستقبلهم العلمي بالجامعة.
وذكر أن الحملة تنطلق في مجمع الأفنيوز من الساعة 10 صباحا حتى 10 مساء مشيدا بهذا الخصوص بجهود عمادة القبول والتسجيل وإدارة العلاقات العامة والإعلام في جامعة الكويت في تنظيم هذه الحملة.
كما أشاد بالتعاون المثمر مع وزارة التربية والتنسيق مع الإدارات المدرسية لعمل زيارات ميدانية للطلبة حيث تم التنسيق مع أكثر من 85 مدرسة ثانوية من التعليم الحكومي.
المصدر كونا الوسومالثانوية العامة جامعة الكويتالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الثانوية العامة جامعة الكويت جامعة الکویت
إقرأ أيضاً:
استمرار تداعيات اعتقال “إمام أوغلو”.. حملة “يوم بلا استهلاك” وتحذيرات من المقاطعة
الجمعة, 4 أبريل 2025 5:10 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
تتواصل ردود الفعل الغاضبة على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، حيث أطلق نشطاء ومواطنون حملة تحت عنوان “يوم بلا استهلاك”، في خطوة رمزية للاحتجاج على القرار. ودعا منظمو الحملة إلى الامتناع عن الشراء والإنفاق يومًا كاملًا، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لما وصفوه بـ”الاستهداف السياسي”.
في السياق ذاته، حذّرت جهات معارضة من تصاعد دعوات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والشركات الداعمة للحكومة، معتبرةً أن استمرار مثل هذه السياسات قد يفاقم الاحتقان الاجتماعي ويدفع نحو تصعيد أكبر في الشارع.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة تحركات شعبية رافضة لاعتقال إمام أوغلو، الذي يحظى بشعبية واسعة ويُعد من أبرز المنافسين المحتملين في الانتخابات المقبلة.