هندسة القناة تُطلق مبادرة لتعليم "بنين أحد دور الأيتام" مبادئ الدوائر الإلكترونية والبرمجة
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
نظم مركز خدمة المجتمع مبادرة لتعليم بنين أحد دور الأيتام مبادئ الدوائر الإلكترونية والبرمجة، وهما أهم ركائز تعلم الروبوتات.
جاءت المبادرة نتاج التعاون المشترك بين كلية الهندسة جامعة القناة السويس، ومديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية.
وقد أشار الدكتور إيهاب لطفي عميد الكلية إلى السعي الدائم لكلية الهندسة للتعاون مع الهيئات والمؤسسات الأخرى، في سبيل تنمية المجتمع المدني لإتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع لتعلم التكنولوجيا الحديثة.
وأكدت الدكتورة عبير الشهاوي وكيل كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى أن رعاية الأيتام ليست فقط لتلبية مقومات الحياة الأساسية، ولكن تعليم التكنولوجيا الحديثة وبالأخص الروبوتات، هي أحد أهم ركائز مجتمعات الدول المتطورة، وأيضا تجربة دمج طلاب الكلية في خدمة المجتمع، ومساعدة الفئات الأكثر احتياجا، مما يزيد من روح الانتماء لديهم.
وأفاد الدكتور باسم الهادي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب أنه قد تم اختيار عناصر متميزة من طلاب الكلية لتنفيذ هذه المبادرة، وبهدف دعم الطلاب بالمجتمع المدني والمشاركة المجتمعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسماعيلية التضامن الإجتماع التكنولوجيا الحديثة التعليم والطلاب الفرص
إقرأ أيضاً:
معرض الكتاب يناقش «مبادرة الحزام والطريق» الصينية وأثرها على مصر والعالم
داخل إحدى قاعات معرض الكتاب الدولي، عقدت ندوة «الصين: مبادرة الحزام والطريق»، اليوم السبت، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، بمشاركة علي الحفني، السفير المصري السابق في الصين، والدكتور أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة الثقافية، فيما أدار الندوة الكاتب الصحفي يوسف أيوب.
الصين وامتلاك المقوماتبدأ السفير على الحفني، حديثه خلال الندوة، حول امتلاك الصين كافة المقومات لتكون القوة الأولى في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنها تُعد ثاني قوة اقتصادية عالمية وتسعى لتصبح الأولى.
مضيفا أن «مبادرة الحزام والطريق»، التي أطلقتها الصين عام 2013، تعتبر مشروعًا عملاقًا يربط بين آسيا وأفريقيا ويشمل أكثر من 120 دولة، ويهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار، فضلًا عن تحسين البنية التحتية من طرق وموانئ.
وقال «الحفني» إن مبادرة الحزام والطريق تشمل العديد من المشاريع الكبرى، بما في ذلك 3500 مشروع على مدار عشر سنوات، ما جعلها واحدة من أكبر المشاريع الاقتصادية في التاريخ.
تعزيز مكانة الصين على الساحة الدوليةوأكد السفير السابق، على أن المبادرة ساعدت في تعزيز مكانة الصين على الساحة الدولية، رغم الانتقادات الغربية بشأن القروض التي تمنحها الصين للدول النامية، كما تطرق إلى التأثيرات البيئية التي قد تنجم عن بعض المشروعات الضخمة التي تنفذها الصين في إطار المبادرة.
من جانبه، قال الدكتور أحمد السعيد، إن مبادرة الحزام والطريق هي مشروع استراتيجي أطلقته الصين في 2013 بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول عبر بناء شبكة من البنية التحتية والممرات التجارية.
وأضاف «السعيد» أن المبادرة تهدف إلى تعزيز التجارة الدولية، وتحسين البنية التحتية، من خلال نقل التكنولوجيا إلى الدول النامية، وزيادة التعاون الاقتصادي بين الصين والدول المشاركة، مضيفًا أن المبادرة تضم أكثر من 150 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
تطوير قناة السويسوتطرق «السعيد» إلى أن المبادرة ساعدت مصر في تحقيق العديد من المكاسب على المستويات الاقتصادية والتجارية، أبرزها تطوير قناة السويس، وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، بما في ذلك إقامة مصانع صينية في مجالات مختلفة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة الثقافية، خلال حديثه على أهمية تعزيز مصر من استفادتها من المبادرة، عبر تشجيع التصنيع المحلي، وتحفيز بيئة الاستثمار، وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا الخضراء.
وأكد على ضرورة أن تسعى مصر لتكون شريكًا فعالًا في المبادرة وليس مجرد متلقٍ للاستثمارات، مع أهمية العمل على زيادة صادراتها إلى الصين وتوسيع التعاون في مجالات مثل الطاقة المتجددة.