أعلن دبي مول عن تحقيقه رقماً قياسياً في عدد الزوّار في عام 2023، بإجمالي 105 ملايين زائر، متخطياً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 88 مليون زائر في العام السابق، أي بزيادة مذهلة تفوق 19٪. كما تشير الإحصاءات الحديثة التي أصدرها المول إلى استقطابه نحو 20 مليون زائر في الشهرين الأولين من العام الجاري وحده، ما ينبئ بإمكانية تحطيم أرقام قياسية جديدة في عام 2024.

وتعكس هذه الإحصائيات بوضوح موقع “دبي مول” كمركز سياحي عالمي يجتذب زواراً من كل أنحاء العالم، مقترنة بارتفاع أرقام المبيعات إلى مستويات مميّزة خلال العام.
وفي هذا السياق، صرّح محمّد العبار قائلاً: “تشهد هذه الأرقام على مكانة “دبي مول” المرموقة، وتعكس نهج القيادة الرشيدة والاقتصاد القوي لمدينة دبي. فهذا المول هو بمثابة تجسيد لحيوية المدينة وتفانيها في سعيها نحو التميّز، حيث يحوّل رؤية القيادة إلى واقع ملموس. نحن جزء لا يتجزأ من البنية الاقتصادية لدبي، ونساهم بدور فعّال في تعزيز نجاح المدينة وتطوّرها.”
وأضاف العبّار: “إن التنوّع الكبير في جنسيات زوّار المول لا يُظهر فقط جاذبيته على الصعيد العالمي، بل يُسلّط الضوء أيضاً على التركيبة الثقافية الغنية والمتنوّعة التي تتمتّع بها دبي.”

الوجهة البارزة للتسوّق والترفيه
والجدير ذكره أن الفعاليات والحملات الترويجية التي أقامها دبي مول في العام 2023 وبداية 2024، كانت الدافع الأبرز وراء اجتذاب ذلك العدد المذهل من الزوّار، وكذلك الأعياد والمناسبات، والاحتفالات الدولية الهامة. علاوة على المناسبات الشعبية الكبرى مثل مهرجان دبي للتسوّق، ومهرجان دبي للمأكولات، والحدث الذي يترقّبه الجميع، ثلاثة أيام من التخفيضات الكبرى، والتي تعتبر من الفعاليات التي تجتذب أعداداً كبيرة من الزوّار والمتسوّقين.
كما شهد دبي مول العام الماضي وبداية العام الحالي، ارتفاعاً لافتاً في أعداد متابعيه على المنصّات الاجتماعية، حيث ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام إلى 1.3 مليون متابع.
وإلى ذلك، يتّضح التزام دبي مول بأعلى معايير خدمة العملاء من خلال نسبة رضا العملاء، حيث حقّق معدّل 4.6 تمّ تسجيلها بنتيجة رصد ردود فعل وتجربة آلاف العملاء.

الارتقاء بالتسوّق إلى مستويات رفيعة
في العام 2023، أعاد دبي مول تعريف مفهوم تسوّق الرفاهية من خلال تعاون برنامج “علاقات المتسوّقين” مع أرقى علامات الرفاهية لابتكار تجارب تسوّق غامرة. حيث استقطب المول آلاف المتسوّقين الذين أبهرتهم ديكورات واجهات العرض التي قدّمتها في نهاية العام أبرز دور الرفاهية مثل كارتييه، وكارولينا هيريرا، وديور، ناهيك عن المنشآت الفنية الرمضانية التي أقامتها أسماء مرموقة مثل فندي وكلوي، والتي لقيت بدورها إقبالاً كبيراً.
وفي إطار تسوّق الرفاهية أيضاً، أقيمت فعاليات مثل معرض الساعات الحصري “ساعات وروائع”، وكذلك إطلاق المجموعة الأولى التي يصمّمها فيريل ويليامز لدار الأزياء الراقية لوي فويتون، فعزّزت من مكانة دبي مول الراسخة كوجهة مطلقة لتسوّق الرفاهية.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: دبی مول

إقرأ أيضاً:

ما هي وحدة "سابير" التي أنقذت إسرائيل من صواريخ إيران؟

حين هاجمت إيران إسرائيل بصواريخ بالستية ضخمة خلال عام 2014، فشلت في التسبب في أضرار نوعية خطيرة لقوات الجيش الإسرائيلي، فكيف حدث هذا الأمر؟.

 وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" من خلال إجراء سلسلة من المقابلات مع كبار ضباط استخبارات الجيش الإسرائيلي، أن المدى الكامل لتباعد القدرات العسكرية وتحصين الجيش الإسرائيلي لمواقعه السرية تحت الأرض لا يزال غير معروف تماماً.

ماذا فعلت إسرائيل؟

في عام 2020، كانت هناك تقارير متعددة عن اتجاه استخبارات الجيش الإسرائيلي لنقل العديد من عملياتها إلى مرافق سرية تحت الأرض. لكن وحدة أقل شهرة في استخبارات الجيش الإسرائيلي تسمى "سابير"، والتي كانت مسؤولة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023، عن تسريع انتقال أجهزة الاستخبارات العسكرية إلى مرافق تحت الأرض بشكل كامل وتوفير المزيد من المرافق الطارئة تحت الأرض لهم.

وبحلول الوقت الذي أطلقت فيه إسرائيل أول 120 صاروخاً باليستياً على إسرائيل في أبريل(نيسان) 2024، كانت غالبية ما كان يجب أن يكون تحت الأرض جاهزاً للعمل بالفعل.

ولدى وحدة سابير عدد من المهام لاستخبارات الجيش الإسرائيلي، لكن أحد المكونات الرئيسية لمهمتها هو ضمان استمرار العمليات في العمل حتى في أسوأ الأزمات.

Sapir: The enigmatic Israeli military unit moving IDF intelligence underground - exclusive https://t.co/aBFcDhUaLO #Israel #defense pic.twitter.com/HTsYdiz7rZ

— Eli Dror (@edrormba) February 14, 2025 التكنولوجيا تعلب دوراً

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن هجوم إيران في أبريل(نيسان) 2024 ساعد في توضيح النسبة المطلوبة للعمليات التي تحتاج إلى تعزيزات أفضل أو تدخلات تكنولوجية تحت الأرض، بحيث تم معالجة معظم هذه القضايا بحلول هجوم إيران في أكتوبر(تشرين الأول) 2024.

وأوضحت المصادر أن قاعدة سابير نفسها تضم ​​عدة ضباط برتبة مقدم، أغلبهم من استخبارات الجيش الإسرائيلي، ولكن أقلية كبيرة منهم "معارون" من قيادة الاتصالات في الجيش الإسرائيلي. وقد تضاعف عدد جنودها تقريباً بعد السابع من أكتوبر(تشرين الأول) لدعم كل العمل المطلوب حديثاً.

وقالت مجندة في وحدة سابير إن المئات من جنود الخدمة النظامية يعملون في الوحدة ومنذ الحرب، اكتسبت 250 جندي احتياطي آخر. وأضافت: "نحن أقوياء جداً في العمليات العسكرية والتكنولوجيا ونعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع".

وفي حديثها عن التحركات نحو مناطق أكثر حماية، قالت: "لقد أجرينا بالفعل العديد من التدريبات للانتقال في حالات الطوارئ إلى مساحات تحت الأرض. المرونة مهمة جداً".

وعندما سُئلت عما إذا كان التحدي الأكبر في هذا المجال هو إيران، قالت "إن التحدي الأصعب ليس فقط التعامل مع إيران ولكن التعامل مع جميع خصومنا في نفس الوقت. كل شيء يحتاج إلى أن يحدث بسرعة كبيرة".

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إن استخبارات الجيش الإسرائيلي لا ينبغي لها أن تعمل فوق الأرض في الأمد البعيد إذا كان الجيش يريد ضمان استمرارية العمل.

وقالوا إن الجيش الإسرائيلي بأكمله يحتاج إلى التحرك في اتجاه أكثر سرية، ولكن بشكل خاص استخبارات الجيش الإسرائيلي والبنية التحتية الحيوية ذات الصلة.

هل ينسف نتانياهو خطة ترامب ويضرب إيران؟ - موقع 24في خضم كل هذه الضجة في البيت الأبيض، بدا العالم كأنه لم يلاحظ الأسبوع الماضي عندما هدد الرئيس دونالد ترامب بعمل عسكري أمريكي وإسرائيلي ضد إيران إذا لم توافق على إلغاء برنامجها للأسلحة النووية.  ما هي أهمية سابير؟

وتعد وحدة سابير مسؤولة عن إنشاء البنية التحتية التكنولوجية للاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، أينما كان ذلك. وقد تم الإبلاغ على نطاق واسع عن وجود انتقال دائم مستمر لآلاف ضباط استخبارات الجيش الإسرائيلي إلى الجنوب.

ولقد تم بناء أجزاء كبيرة من المواقع الجديدة لاستخبارات الجيش الإسرائيلي تحت الأرض منذ البداية. وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن الدروس المستفادة من هذه الحرب لن تؤدي إلا إلى تعزيز هذا الاتجاه ولن تتطلب إعادة التفكير في الهندسة المعمارية أو المفاهيم الرئيسية.

والأمر الحاسم هو أنه بعد السابع من أكتوبر(تشرين الأول)، تلقت شركة سابير مبلغاً هائلاً من الأموال الإضافية لإنجاز مهمتها، وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن وزارة المالية أدركت أهمية الاستعداد لأسوأ السيناريوهات.

ويعمل لصالح وحدة سابير العشرات من المهندسين ومحللي الاستخبارات ومحللي البيانات، وخاصة فيما يتعلق بسحابة الاستخبارات التابعة للجيش الإسرائيلي.

وانضم العشرات من جنود الاحتياط خلال الحرب. بالإضافة إلى ذلك، تضع خططًا لكيفية إنشاء البنية التحتية بشكل احترافي.

كما يدعم وحدة سابير العشرات من التطبيقات الرقمية المتميزة التي تستخدمها استخبارات الجيش الإسرائيلي. وقالت مصادر إن دور سابير هو "تمكين تدفق المعلومات الاستخباراتية" من خلال جميع التطبيقات الرقمية.

وتتعامل سابير مع التكنولوجيا التشغيلية، ويُنظر إلى أعضائها غالباً على أنهم جنود دعم المعركة، حيث يوفرون الألياف الضوئية ووحدات التكنولوجيا المحمولة والبنية الأساسية لشبكة الأقمار الصناعية والراديو ومنصات الاتصال.

 وتوفر "سابير" قدرات التشفير لجميع خطوط الاتصالات الاستخباراتية المختلفة في الجيش الإسرائيلي، وفي المجال الرقمي، توفر الدفاع السيبراني الخاص باستخبارات الجيش.

هل تستطيع إسرائيل تدمير "النووي الإيراني" بمفردها؟ - موقع 24تناولت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية، التقييمات الاستخبارية الأمريكية، التي تفيد بأن إسرائيل تنوي مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، مستعرضة قدرة إسرائيل حول وقف البرنامج النووي الإيراني بمفردها، وموقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "تغيير قواعد اللعبة بالشرق ...

 وباعتبارها جناحًا رئيسيًا للبنية التحتية التكنولوجية لاستخبارات الجيش الإسرائيلي، حظيت وحدة "سابير" باهتمام كبير لدورها في عملية تفجير أجهزة بيجر ضد حزب الله.

مقالات مشابهة

  • إتاحة زيارة السفينة الايطالية الأجمل بالعالم مجانا بالإسكندرية
  • ما هي وحدة "سابير" التي أنقذت إسرائيل من صواريخ إيران؟
  • أكثر من خمسة ملايين زائر أحيوا الشعبانية في كربلاء
  • تعرف على الدول الأكبر بعدد السكان بحلول العام 2025 (إنفوغراف)
  • 74 % من الأوروبيين لا يريدون زيارة دولة الاحتلال إثر حرب غزة
  • الصين لم تعد الأكبر بعدد السكان في العالم
  • 908 ملايين درهم أرباح «إمباور» خلال 2024
  • أكثر من 5 ملايين شخص أحيوا زيارة النصف من شعبان في كربلاء
  • جامع الشيخ زايد الكبير.. وجهة عالمية تستقطب 6 ملايين زائر سنويًا
  • جامع الشيخ زايد الكبير.. وجهة عالمية تستقطب 6 ملايين زائر سنوياً