رئيس المخابرات التركية يتوجه إلى الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – توجه رئيس جهاز المخابرات التركية، إبراهيم كالين، إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مكثفة.
وسيجتمع رئيس المخابرات التركية، مع مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز في واشنطن.
كالين، الذي سيلتقي بمسؤولي المخابرات، سيجري محادثات أيضًا في البيت الأبيض والكونجرس ووزارة الخارجية.
ويتضمن جدول أعمال كالين، العلاقات الثنائية بالإضافة إلى الحرب ضد المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، وداعش.
وسيجري كالين أيضًا محادثات حول المفاوضات لوقف الحرب ووقف إطلاق النار في غزة، وكذلك الوضع في العراق وسوريا، كما سيتم خلال الاجتماع مناقشة الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا وقضية القوقاز.
Tags: إبراهيم كالينتركيارئيس المخابرات التركيةمخابراتواشنطنالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا رئيس المخابرات التركية مخابرات واشنطن المخابرات الترکیة
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.