صحيفة البيان : زيلينسكي يضغط من أجل استئناف صادرات الحبوب دولياً
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد زيلينسكي يضغط من أجل استئناف صادرات الحبوب دولياً، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي ت + ت الحجم الطبيعي يضغط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من اجل استمرار صادرات الحبوب عبر البحر الأسود دون موافقة .، والان مشاهدة التفاصيل.
زيلينسكي يضغط من أجل استئناف صادرات الحبوب دولياًت + ت - الحجم الطبيعي
يضغط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من اجل استمرار صادرات الحبوب عبر البحر الأسود دون موافقة روسيا، وذلك في مواجهة إنهاء روسيا للصفقة الدولية المهمة للحبوب.
وقال زيلينسكي في كلمته عبر الفيديو ليل السبت إن "أي زعزعة للاستقرار في هذه المنطقة وتعطيل لطرق تصديرنا ستؤدي لمشاكل يرافقها عواقب مماثلة لجميع الناس في العالم".
وتابع أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية هو أقل هذه المشاكل. وذكر أنه تحدث مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرغ حول الحلول الممكنة.
وعلقت روسيا اتفاق الحبوب قبل أيام لأنه، وفقا لموسكو، لم تتم تلبية مطالبها بتسهيل صادراتها الزراعية.
ولم تكتف روسيا بإعادة فرض حصارها البحري على الموانئ الأوكرانية، ولكنها قصفت مدينة أوديسا الساحلية وغيرها من المناطق الأوكرانية على مدار الأيام السابقة وحتى الآن. كما هددت بمهاجمة أي سفينة في منطقة البحر الأسود.
وقالت روسيا إنها تريد من الغرب رفع العقوبات، وتحديدا الحظر المفروض على بنوكها باستخدام طريقة المدفوعات الدولية سويفت، قبل تمديد الاتفاق.
ودعت أوكرانيا الدول الأخرى لدعمها لمواصلة صادرات الحبوب دون موافقة روسيا.
وقال زيلينسكي إنه ناقش مع ستولتنبرغ خطوات إزالة الحصار وضمان استئناف "ممر الحبوب".
تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز
طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats Appالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس صادرات الحبوب
إقرأ أيضاً:
صحيفة روسية: مذبحة في أفريقيا تهدّد الأجهزة الإلكترونية في العالم
حذر تقرير نشرته صحيفة روسية من أن تفاقم الصراع الحالي بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا يحمل تداعيات سلبية على الشركات العالمية التي تؤَمن لها هذه المنطقة معدنا ضروريا في صناعة الإلكترونيات العالمية.
وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة "فزغلياد" وكتبه يفغيني كروتيكوف إلى أنه وفي عام 1998 وأمام أنظار أوروبا والولايات المتحدة، بدأت الحرب الأفريقية الكبرى في نفس موقع الصراع الحالي ولنفس الدوافع وبين نفس الأطراف الفاعلة. وقد دامت تلك الحرب 5 سنوات وشارك فيها بطريقة أو بأخرى ثلثا دول أفريقيا السوداء.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيوزيلندا تشترط لتأشيرة الإسرائيليين الكشف عن تفاصيل خدمتهم العسكريةlist 2 of 2واشنطن بوست: ما دوافع ترامب للاستحواذ على جزيرة غرينلاند؟end of list %80 من معدن الكولتانوحسب التقديرات، أسفرت تلك الحرب عن حصيلة قتلى تراوحت ما بين 5 و6 ملايين قتيل. كما عصفت بالاقتصاد العالمي نتيجة التحوّلات المستمرة في السيطرة على الأراضي الغنية بالموارد الإستراتيجية مثل معدن الكولتان الذي يعد أساسيا في صناعة الحواسيب والهواتف المحمولة.
وأورد الكاتب أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تتمتع بحوالي 80% من احتياطيات معدن الكولتان في العالم وهو معدن مهم في صناعة جميع الأجهزة الإلكترونية في العالم، ولا يعزى التصعيد في النزاع إلى ثروة الكولتان فحسب بل أيضا الذهب والألماس والكوبالت والمعادن النادرة الأخرى.
إعلانوأضاف أن هذه الصراعات تتكرر بأشكال وأنواع مختلفة منذ القرن الـ15، أي منذ ظهور قبائل التوتسي في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية.
شركات الإلكترونيات تراقب
وأشار الكاتب إلى أن جميع شركات الإلكترونيات في العالم تراقب عن كثب الحرب في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون هذا النزاع محط اهتمام الصين التي لها مصالح خاصة في مناجم الكولتان.
وتستند قوات الجيش الكونغولي بشكل أساسي على شركة الأمن العسكرية الخاصة "أغيميرا"، التي تضم جنودا فرنسيين وبلجيكيين، وهي مسؤولة عن حماية المنشآت الصناعية والمناجم التي تمتلكها الشركات الأجنبية، فضلا عما يُسمى بـ"فازاليندو" وهي مليشيات محلية تلقت تدريبها في السنوات الأخيرة على يد الرومانيين.
ولكن فاعلية "فازاليندو" مشكوك فيها إذ أظهرت الحرب السورية أن المليشيات المحلية التي يتم تكوينها بسرعة غير فعالة، وترفض في بعض الأحيان مغادرة مناطقها. وعليه، فإن "فازاليندو" لا تستطيع مواجهة التوتسي الذين دُرّبوا على خوض المعارك.
ونوّه الكاتب إلى أن الاقتصاد، وخاصة معدن الكولتان، يلعب دورا مهما في تأجيج هذا الصراع. ومع ذلك، تمثّل الموارد الطبيعية وعائداتها مجرد أداة في معركة مستمرة تخوضها الأطراف من أجل القضاء على بعضهم بعضا. وفي ظل غياب بوادر للسلام، تدل جميع المعطيات على إطلاق العنان لأحداث كبرى وشديدة الخطورة.
يشار إلى أن حركة 23 مارس أو "إم 23" واصلت تقدمها اليوم الأربعاء شرق الكونغو الديمقراطية، وعززت سيطرتها على مدينة غوما، بينما طالبت واشنطن بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الرواندية من المنطقة.