وزير التربية والتعليم : “وقف الأم” تجسد رسالة الدولة الحضارية ودورها الإنساني العالمي
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أن حملة “وقف الأم” التي تهدف إلى تكريم الأمهات في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم لدعم تعليم ملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام، تمثل تجسيداً حياً لرسالة الإمارات الحضارية ودورها الإنساني العالمي في دعم وتمكين المجتمعات من بناء حياة أفضل لأفرادها.
وقال معاليه في تصريح بمناسبة إطلاق الحملة: “تحمل “وقف الأم” في طياتها أبعاداً متعددة تعكس حرص دولة الإمارات على استدامة أعمال الخير والعطاء التي تقودها وتؤثر إيجاباً في حياة مئات الملايين حول العالم، فمن جهة، تستلهم هذه الحملة قيماً إماراتية وإسلامية وإنسانية نبيلة تؤكد مكانة الأم العظيمة، وأهمية برها اعترافاً بدورها في تربية وتنشئة الأجيال الجديدة وفي بناء أسر متماسكة تبني بدورها مجتمعات منتجة ومزدهرة، ومن جهة ثانية، فإن هذه المبادرة تفتح الباب لحشد الجهود لبناء حراك مجتمعي لدعم قضية أساسية ومحورية لمستقبل البشرية وهي أهمية توفير التعليم المناسب للجميع”.
وأضاف: “لا يمكن لمجتمع أن يتقدم وينتج ويتمكن من مواجهة تحديات المستقبل بدون حصول أفراده على تعليم نوعي يمكنهم من تطوير قدراتهم ومهاراتهم ويجعلهم قادرين على تغيير واقعهم وواقع مجتمعاتهم إلى الأفضل، ومن هنا تبرز أهمية الحملة الوقفية الجديدة من خلال تركيزها على الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً لمساعدتهم على تلقي التعليم والتدريب المهني اللازم ليكونوا أفراداً منتجين وناجحين”.
وأوضح معاليه أن اختيار دعم التعليم ليكون هو محور المبادرة الإنسانية بمناسبة شهر رمضان المبارك يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على أن يقدم العمل الخيري حلولاً مستدامة تحقق تأثيراً ممتداً يرتقي بحياة الأفراد ويساهم بتنمية المجتمعات لتكون أكثر ازدهاراً، وهو ما يعكس أهداف منظومة العطاء الإيجابي التي تتميز بها دولة الإمارات.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
أكد خبراء أن تصدر دولة الإمارات للمرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025، والذي شمل 56 اقتصاداً دولياً، يعكس بيئة الأعمال الديناميكية والداعمة التي توفرها الدولة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والاستثمار في قطاع المشاريع الناشئة.
وأوضحت البروفيسورة هدى الخزيمي المستشارة في الاقتصاد والتكنولوجيا، أن تصدر دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في ريادة الأعمال، إنجاز كبير يعكس بيئة ريادية متكاملة، مدعومة بسياسات مرنة وبنية تحتية متقدمة".
ثقة المستثمرينوأشارت الخزيمي إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 30.69 مليار دولار في 2023، مقارنة بـ22.74 مليار دولار في 2022، مما يعكس ثقة المستثمرين، وسجلت التجارة غير النفطية أكثر من 3 تريليونات درهم بنمو 14.6%، وهذا التميز يعود إلى استقرار سياسي، ومنظومة تشريعية محفزة، وانفتاح على الأسواق العالمية، مما يجعل الإمارات مركزاً عالمياً لريادة الأعمال والنمو الاقتصادي المستدام".
بيئة داعمة
ومن جانبه، أكد جمال السعيدي خبير اقتصادي ومستشار ريادة الأعمال، أن تصدّر دولة الإمارات المرتبة لريادة الأعمال للعام الرابع على التوالي يعكس نهجها الاستراتيجي في دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة، وأوضح أن الإمارات تواصل تعزيز بيئتها الريادية من خلال سياسات مرنة، وبنية تحتية متطورة، وبرامج حكومية داعمة، مما يجعلها الوجهة الأكثر جاذبية لأصحاب المشاريع والمستثمرين.
وذكر أن هذا التميز يعكس البيئة المتكاملة التي توفرها الدولة، لا سيما في مجالات تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول إلى التمويل، والسياسات الضريبية والبيروقراطية المحفزة، إلى جانب برامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ثقافة ريادة الأعمال في المناهج الدراسية، فضلاً عن بنية تحتية تجارية ومهنية متطورة تسهّل دخول السوق وتعزز جاذبية الدولة للمستثمرين.