شوهدت أميرة ويلز كيت ميدلتون للمرة الأولى منذ خضوعها لعملية جراحية في البطن، وذلك بعد شهرين من التحفظ على حالتها الصحية.

اقرأ ايضاًبعد ضجة "ما الذي يحدث مع كيت ميدلتون؟" بسبب اختفائها.. قصر باكنغهام يرد في بيان مختصرأول ظهور لـ كيت ميدلتون بعد أزمتها الصحية

والتقطت عدسات البرباراتزي صورًا توثق لحظة تواجد كيت ميدلتون (42 عامًا) رفقة والدتها كارول ميدلتون داخل سيارة سوداء بالقرب من قلعة وندسور، يوم أمس الإثنين.

ولفت محبو العائلة المالكة البريطانية إلى أن كيت يبدو عليها التعب والإرهاق، رغم محاولتها إخفاء ملامحها وإبعاد نفسها عن الأنظار عبر ارتداء نظارات شمسية سوداء، بينما أسدلت خصلات شعرها البني على جانبي كتفها، وارتدت معطفًا أسود.

على الجانب الآخر، بدت والدة الأميرة في حالة من السكون أثناء قيادتها  السيارة.

 

ووفق موقع "بيج 6"، يُشار إلى أنها المرة الأوى التي تلتقط فيها صورًا لكيت منذ تاريخ 25 ديسمبر/ تشرين الثاني 2023، إذ أن آخر ظهور لها رفقة زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة، الذين كانوا يرتدون أزياء باللون الأزرق، وذلك في حدث صباح عيد الميلاد في كنيسة القديسة مريم المجدلية في نورفولك بإنجلترا.

وبعد أقل من شهر، أعلن قصر كنسينغتون في لندن أن كيت خضعت لعملية جراحية في البطن بتاريخ 16 يناير 2024.

وجاء في البيان: "كانت الجراحة ناجحة ومن المتوقع أن تبقى في المستشفى لمدة عشرة إلى أربعة عشر يومًا، قبل أن تعود إلى المنزل لمواصلة تعافيها".

اقرأ ايضاًوفاة صادمة لـ توماس كينغستون زوج الليدي غابرييلا وندسور.. والحبيب السابق لشقيقة كيت ميدلتون

وأضاف: "من غير المرجح أن تعود إلى واجباتها العامة إلا بعد عيد الفصح".

ومع ذلك، أصبح موضوع مكان وجود ميدلتون موضوعًا شائعًا للمحادثة في أواخر الأسبوع الماضي بعد أن غادر الأمير ويليام حفل تأبين لملك اليونان الراحل قسطنطين الثاني "لأسباب شخصية" غير معلنة.

وقال متحدث باسم قصر كنسينغتون في لندن في ذلك الوقت إن ميدلتون "في حالة جيدة"، لكن هذا لم يوقف الثرثرة عبر الإنترنت.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: كيت ميدلتون کیت میدلتون

إقرأ أيضاً:

مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن  صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، وقد مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود. 

مرحلة لن تعود

وأوضح “ القاسم” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.

وأكد على أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، منوهًا بأن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.

ونبه إلى أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مشيرًا إلى أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه.

وتابع: إذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

محل ثناء من الله

وأضاف أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ.

وأشار إلى أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه، فالعبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة.

واستشهد بما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد)، فإذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده.

وبين أن الاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).

خير العمل

وحذّر من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).

وأضاف أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.

وأشار إلى أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة في المنيا
  • مصر تعلن عن اكتشافات أثريّة جديدة
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • مبابي ينضم إلى "مدام توسو" في لندن
  • البورصة البريطانية تغلق على انخفاض
  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن
  • من لندن.. وزير داخلية إقليم كوردستان يطرح قضايا مهمة في مؤتمر أمن الحدود
  • بفستان زيتي .. شاهد أحدث ظهور لهدى الإتربي
  • اكتشاف مقبرة تعود لـ 3,200 عام تضم رفات أحد قادة النخبة العسكرية المصرية القديمة
  • ظهور الدلافين في بحر بيش.. فيديو