يشبه اللبناني اليوم غريقًا يحاول أن يُمسك بحبال الهواء ظنًّا منه بأنها السبيل الوحيد للنجاة من الغرق المحتّم. لكن غريزة البقاء تدفعه إلى المزيد من الصمود ومواجهة الأمواج العاتية، التي تعصف بها الرياح علّه يصادف مرور مركب بقربه فينتشله وينقذ حياته من الهلاك.
والأهم في صراع البقاء أن يشعر اللبناني، الذي يعيش في يومياته على وقع الصدمات الخارجية والداخلية المتتالية والمتوالية فصولًا، أنه غير متروك في ساحات الوغى، وأنه ليس مستفردًا في مقارعة الذين يحاولون أن يغرقوه، وهو المبّلل من رأسه حتى أخمص قدميه بما لا يشبه أي شيء آخر من مشاكل لها أول وليس لها آخر.


وعلى رغم معرفته المسبقة أن حبال النجاة المتوافرة ليست سوى "حبال هواء"، فإن اللبناني يعتقد أن بعض الغيارى على مصلحة لبنان لا يزالون يعملون على الحؤول دون تفاقم الأمور إلى ما هو أسوأ، أقّله بالنسبة إلى منع جرّ لبنان إلى حرب لن تقتصر أضرارها على الجنوب، بل قد تشمل كل لبنان، ومنه قد تمتد نيران الحرب إلى المنطقة كلها. وهذا ما حاول المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين شرحه للمسؤولين اللبنانيين، الذين التقاهم في زيارته السريعة لبيروت.
فبين اللبنانيين أنفسهم تباين في التفسير والتحليل والتعليل لما يجري على ساحتهم الجنوبية. وهذا التباين – الاختلاف ينعكس في صورة مباشرة على حركة الموفدين الدوليين، الذين ينصحون الجميع بأن تكون لديهم مقاربات متقاربة، أقّله لناحية توحيد بعض المصطلحات، التي من شأنها أن تسهم في تنظيم إدارة هذا الاختلاف قبل الحديث عن المراحل المتقدمة في أي مفاوضات قد يسعى إليها بعض، الذين يرون أبعد من أنوفهم، وهم يتوقعون أن تصل أمور اللبنانيين إلى الأسوأ في حال لم يُنزل البعض السلم عن اكتافهم مع إصرارهم على حمله بالعرض.
وما يؤسف له هو أن هؤلاء الذين لا يرون سوى القشة في عيون الآخرين ويرفضون الاعتراف بأن ما في عيونهم يخفي عنهم الحقيقة النسبية لا يزالون متمسّكين بخيارات لا تلقى إجماعًا وطنيًا، إن كان بالنسبة إلى قرار الحرب والسلم أو بالنسبة إلى خيار تحييد لبنان عن صراعات المنطقة واعتماد سياسة النأي بالنفس كخيار من بين خيارات عدّة توازن بين مصلحة لبنان أولًا وأخيرًا قبل أي مصلحة أخرى وبين مصالح الآخرين، على رغم الاعتراف الضمني بأهمية هذه المصالح، شرط ألا تكون على حساب المصلحة الوطنية الأولى والأخيرة، وهي الحؤول دون توريط لبنان في حرب إقليمية ليس مهيأ لها، مواجهة وصمودًا.
ما سمعه كل من الرئيسين نجيب ميقاتي ونبيه بري ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب وقائد الجيش العماد جوزاف عون من هوكشتاين فيه الكثير من الواقعية السياسية المحصّنة بقراءة شاملة ومعمّقة لما ينتظره لبنان في المستقبل المنظور بالنسبة إلى إحداثيات ما هو متوقع أن يصدر عن محادثات القاهرة من نتائج قد تكون مطمئنة للسماح بالتفكير بما يلي "هدنة رمضان" في حال التوصّل إلى الحدّ الأدنى من القواسم المشتركة على آليات هذه الهدنة وكيفية التعاطي معها بما تفرضه الوقائع الميدانية في قطاع غزة، وما يليه من انعكاسات على الساحة الجنوبية، التي ستتأثر حتمًا بأي قرار قد يُتخذ، سلبيًا كان أم إيجابيًا.
فخشبة خلاص اللبنانيين من الغرق في رمال الحرب الإقليمية لا يمكن إلا أن تكون عبر الاستعانة بأصدقائه وأشقائه، الذين يرون أن من مصلحة لبنان عدم الانجرار في حرب غير متكافئة من حيث النتائج، وليس بالضرورة التكافؤ الميداني أو موازين الردع. والدليل أن هذه المعادلة لا تحول دون تحقيق "المقاومة الإسلامية" إصابات بالغة في صفوف جيش العدو وقواعده العسكرية، وبالتالي لا تمنع إسرائيل من القيام باعتداءات متواصلة تستهدف فيها معظم القرى الحدودية، التي لم تسلم من شرّها.
وعليه، فإن المعّول حاليًا هو على ما سيصدر من محادثات القاهرة، وإن كانت الظروف التي يعيشها أهل غزة وأهل الجنوب أكثر من قاهرة، لكي يستطيع المراقبون الانتقال إلى مرحلة ثانية من الترقب والانتظار، خصوصًا إذا نجحت هذه المحادثات في التقليل من الشروط الإسرائيلية لفرض هدنة الستة أسابيع المقبلة. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: بالنسبة إلى

إقرأ أيضاً:

محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه

تبدأ نائبة المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس اليوم محادثات مع المسؤولين اللبنانيين بعدما كانت وصلت الى بيروت امس.
وستبدأ أورتاغوس اجتماعاتها من قصر بعبدا عند الثامنة صباحا ثم تزور في العاشرة والنصف السراي الحكومي للقاء الرئيس نواف سلام ومنها إلى عين التينة في الحادية عشرة والنصف للاجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ويرجح ان تلتقي أيضا وزيري الخارجية يوسف رجي والمال ياسين جابر وقائد الجيش الجديد وحاكم مصرف لبنان الجديد، ناقلة حصيلة اتصالاتها في شأن الوضع الأمني جنوباً ومستقبل المنطقة.

وكتبت" النهار": مهمة أورتاغوس في زيارتها الثانية للعاصمة اللبنانية تأتي في ظروف ساخنة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية لا تختلف كثيراً عن أجواء زيارتها الاولى التي أطلقت خلالها مواقف اعتبرت حادة ضد حزب الله ثم تكرر اطلاق مواقف مماثلة قبل اقل من أسبوعين لدى اطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل.
وثمة ترقب كبير محفوف بالحذر للمواقف الجديدة التي ستعلنها اليوم وعلى أساسها يتضح مسار نتائج مهمتها والى أي حدود تتوافق مع مواقف أركان الدولة في لبنان. 

وكتبت"نداء الوطن": من المتوقع أن تبلغ نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين أمرَين: الأول، ستعيد ما قالته لهم في زيارتها الأولى إلى بيروت في 6 شباط الماضي أن "لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتزيل سلاح حزب الله".
والأمر الثاني: "السؤال عن سبب إضاعة وقت اللبنانيين بعدم الإقدام على اتخاذ القرارات اللازمة المتصلة بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ما ينقذ لبنان من أن يكون ساحة لحرب تدور على أراضيه وتستعر في المنطقة".
في هذا السياق، تلفت مصادر دبلوماسية إلى أن المقارنة بين الزيارة الأولى لأورتاغوس وزيارتها الحالية، تكفي لتبيان أن الولايات المتحدة الأميركية لم تكن قد أعلنت بعد حربها على الحوثيين، كما لم تكن قد وضعت شروطها الواضحة على إيران بتخييرها بين تخليها عن سلاحها النووي وصواريخها الباليتسية ودورها الخارجي المزعزع للاستقرار وبين المواجهة العسكرية، كما لم تكن إسرائيل قد ذهبت بعيداً في حربها ضد "حماس" في غزة وجددت غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفة"حزب الله".

ولاحظت المصادر "أن الموقف الرسمي في الزيارة الأولى كان أكثر وضوحاً، لكنه تراجع في المرحلة الأخيرة خصوصاً مع مواقف الرئيس جوزاف عون في باريس، فيما كانت مواقف الرئيس نواف سلام أكثر وضوحاً في مقابلته مع محطة "العربية".
في المقابل، وحتى مساء أمس "لم يكن المسؤولون الرسميون في لبنان يدركون تفاصيل طروحات أورتاغوس، وقد تعمّد الأميركيون سياسة الغموض وسط طرح أسئلة عن طبيعة مطالبها، وما إذا كانت تريد تبريد الأجواء أو الذهاب نحو المطالب الصعبة، كذلك كانت هناك علامات استفهام حول ما إذا كانت مواقفها حادة مثل الزيارة الأولى أو أنها ستتبع أسلوب المبعوث الأميركي السابق آموس هوكستين".

ينتظر القصر الجمهوري زيارة أورتاغوس اليوم "ليبني على الشيء مقتضاه. وسط نفي كل الكلام عن أن عون سيكون صدامياً معها، بل على العكس، لا يبحث الرئيس عن بطولات، وكل ما يريده هو تحقيق مطالب لبنان بتحرير الأرض والأسرى وترسيم الحدود، وتعزيز العلاقات مع واشنطن لأنها الداعمة الأولى للجيش، بالتالي ستتحكم الواقعية باللقاء ولا موقف مسبقاً قبل الاستماع إلى ما ستحمله".
بدورها أشارت مصادر السراي الحكومي إلى أنّه لم يطرأ أي جديد على الموقف الرسمي اللبناني، الذي اتُفق عليه عشية اللقاءات التي ستجريها المبعوثة الأميركية مع الرؤساء عون سلام وبري اليوم، مؤكدة أنّ الجانب اللبناني ينتظر طروحاتها ليبلّغها بالموقف الرسمي الموحّد والثابت.
وكتبت" البناء": رجّحت أوساط مطلعة أن تبلغ المبعوثة الأميركية الرؤساء المطالب الأميركية بضرورة إيجاد حل لمسألة سلاح حزب الله ضمن مهلة معينة وإطلاق مسار المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل» عبر لجان ثلاثية ورفع مستوى التمثيل من وفد عسكري إلى وفد عسكري دبلوماسي لتوسيع دائرة التفاوض لتشمل كل الحدود والنقاط العالقة ومستقبل الوضع على الحدود وكيفية إزالة عناصر التفجير والصراع والانتقال إلى السلام بين لبنان و»إسرائيل» في إطار المشروع الأميركي الذي يُصرّ الرئيس ترامب على تنفيذه أي نزع السلاح في المنطقة. مواضيع ذات صلة أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد Lebanon 24 أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد 05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 النائب ابراهيم الموسوي من اعتصام "حزب الله": ننتظر أداء الحكومة في الأيام المقبلة ليُبنى على الشيء مقتضاه Lebanon 24 النائب ابراهيم الموسوي من اعتصام "حزب الله": ننتظر أداء الحكومة في الأيام المقبلة ليُبنى على الشيء مقتضاه 05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 السنيورة من قصر بعبدا: أمامنا فترة صعبة ويجب ان يصار الى ادارة حقيقية لتوقعات اللبنانيين وفرز الاولويات وهناك امكانية لمعالجة الكثير من المشكلات بالتعاون بين اللبنانيين Lebanon 24 السنيورة من قصر بعبدا: أمامنا فترة صعبة ويجب ان يصار الى ادارة حقيقية لتوقعات اللبنانيين وفرز الاولويات وهناك امكانية لمعالجة الكثير من المشكلات بالتعاون بين اللبنانيين 05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 انتهاء المحادثات عبر تطبيق "زوم" بين الرئيسين عون وماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع وقد انضم الآن الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان إلى محادثات مشتركة لبنانية-فرنسية-يونانية-قبرصية Lebanon 24 انتهاء المحادثات عبر تطبيق "زوم" بين الرئيسين عون وماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع وقد انضم الآن الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان إلى محادثات مشتركة لبنانية-فرنسية-يونانية-قبرصية 05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً بصمات خلافية Lebanon 24 بصمات خلافية 17:26 | 2025-04-04 04/04/2025 05:26:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة 16:58 | 2025-04-04 04/04/2025 04:58:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:33 | 2025-04-04 04/04/2025 04:33:57 Lebanon 24 Lebanon 24 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية Lebanon 24 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية 16:12 | 2025-04-04 04/04/2025 04:12:09 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) 05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم 23:06 | 2025-04-03 03/04/2025 11:06:16 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 17:26 | 2025-04-04 بصمات خلافية 16:58 | 2025-04-04 مقدمات النشرات المسائيّة 16:33 | 2025-04-04 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:12 | 2025-04-04 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية 16:06 | 2025-04-04 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 15:42 | 2025-04-04 اعتداء يطالُ مستشفى لبنانياً.. والجيش يتدخل فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  
  • محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه
  • عاجل | لو فيغارو عن وزير الخارجية الإسرائيلي: الضفة الغربية بالنسبة لنا أرض متنازع عليها وليست أرضا محتلة
  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • عطية: واشنطن تضغط على لبنان لان مصلحة إسرائيل بالنسبة إليها فوق كل اعتبار
  • الرئيس جوزيف عون لقوات الأمن: حققوا مصلحة لبنان فقط
  • الرئيس عون لقوات الأمن: حققوا مصلحة لبنان فقط.. ونفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد
  • وزير الخارجية اللبناني يكشف تفاصيل اتهامه بالتحرش بسيدة مغربية (شاهد)