بعد تصدره التريند.. أبرز تصريحات أنس بوخش ببرنامج "صاحبة السعادة"
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
تصدر الإعلامي الإماراتي أنس بوخش تريند محركات بحث جوجل، نظرا لظهوره مع ببرنامج صاحبة السعادة، مع الإعلامية إسعاد يونس، عبر شاشة تلفزيون قناة دي إم سي،
وتحدث أنس عن تفاصيل علاقته بوالديه، ومدى تأثره بانفصالهما، وغيره من الأمور
وقال أنس بوخش:"أنا والوالدة أصدقاء جدا، ووالداي انفصلوا وأنا عندي 19 سنة ومتوقعش أن الانفصال دا جابلي تروما لأني كنت في أمريكا بدرس، والوالدة محسستناش بتأنيب ضمير أو بأننا عاجزين كأولاد، ومكنش في حد من أخواتي مقتدر ماليا".
أنس بوخش:أبويا وأمي عاملين زي زيت الزيتون والخل ما يختلطون مع بعض
وأضاف: “والدتي لم تشعرنا بالعجز، وحسستنا أن كل شي تمام، والطلاق مأثرش علينا، وأبويا وأمي عاملين زي زيت الزيتون والخل ما يختلطون مع بعض بس كل واحد زين، وولا مرة تصارعوا قدامنا بالكلام أو تجادلوا، وأنا مقرب لأمي من الأول وأبويا كان مشغول”.
سر نجاح أنس بوخشوتابع: "أنا لم أشاهد نفسي غامض، ويمكن الناس بتشوفني كدا عشان اتعودنا في عالم السوشيال ميديا أن الناس تظهر كل شي، ومعنديش شي أخشاه، ويمكن مش بتبرع بالمعلومات زي ناس كتير، بس لو اتسألت هجاوب عادي، كتير بيسألوني أيه سر صنعتك وبصراحة معنديش جواب".
وقال: "اللي بحسه أن كل إنسان في العالم دا بيبقى عايز يفضفض بس مش لأي حد، لشخص معين بس، ولازم محكمش على الضيف ودا مهم، والطاقة شي مهم، وبشوف أن طاقتي مريحة، والإنصات اكتسبته عشان مكنتش منصت وفي بدايات برنامجي كانت الناس بتقولي أني بقاطع الضيف، ومش بخلي حد يتكلم".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني برنامج صاحبة السعادة إسعاد يونس برنامج صاحبة السعادة
إقرأ أيضاً:
كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.
وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}
ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.
ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.
وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.
فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».
فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».
فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.
وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".
فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.