نظمت قوي الحرية والتغيير بلافتتها المسماة تقدم في العاصمة الاوغندية كمبالا أمس ورشة للاصلاح الأمني والعسكري .
ورشة لتفكيك وتكوين جيش تعقد علي الملا وفي الهواء الطلق وفي دولة اجنبية .
إنهم يقدمون خدماتهم لمخابرات العالم دون عناء منها .
مجموعات من الناشطين والأسماء المجهولة ليس من بينهم من له صلة بالجيش والعمل العسكري .
اشكال جعلت الناس تتفرس في ملامحهم ولا تستيبن الذكر من الانثي .
والشان في الجيوش انها تختار الأقوياء و ليس مجهولي الهوي والهوية الغرباء عن بلادهم .
من الأحق بالتفكيك وإعادة البناء ؟ اهي القوات المسلحة ام الدعم السريع بقيادته الأسرية وقواته القبلية وافعاله غير الإنسانية ؟
الجيش السوداني ظل علي الدوام مدرسة في العلم والمعرفة ومنبت التدريس والتعليم لكثير من جيوش العالم العريي والأفريقي في كلياته ومعاهده وبخبراءه الذين أسهموا في بناء العديد منها .
الورشة في حقيقتها لتخريب الجيش و سيكون حضورها مستمعين فقط لأوراق أسيادهم الأجانب . وهي احدة من سلسة محاولات قحت تسعي عبرها لتؤكد وجودها وتمول أنشطتها والنفاذ للقوات المسلحة وتفكيكها لإنشاء مسخ جديد يضم حليفهم الدعم السريع وليتمكنوا عبره من حكم البلاد .
راشد عبد الرحيم
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
يا برهان لم تنتهي معركتك مع الدعم السريع بعد، لتبدأ معركتك مع الله تعالى
بقلم/ أوهاج م صالح
لقد سبق ان كتبت مقالا بعنوان " يا ايها البرهان، ما هي الرسالة التي تنتظر وصولها اليك من الله ابلغ مما وصلتك من رسائل، بعد مقتل ابنك؟. وإلحاقاً لذلك المقال اكتب هذه المرة هذا المقال المختصر بالعنوان المذكور اعلاه. وكما سمعتم وشاهدتم خلال الثلاثة أيام الماضية سقطوط ثلاثة طائرات حربية ووفاة جميع من فيها ومن ضمنهم قادة عسكريين كبار من الصف الأول وبرتب رفيعة، وعلى رأسهم اللواء طيار بحر الذي سقطت طائرته في أم درمان ويقال انه كان يرافقه عدد 6 طيارين، و6 ملاحيين جويين، وستة مساعدي طيارين، بالإضافة الى عدد من المواطنين، وتم تشييعهم جميعاً في أم درمان. وهؤلاء كانوا قادمين من عزاء اللواء طيار الذي سقطت طائرته في مدينة نيالا بداية هذا الأسبوع. والغريب في الأمر ان اثنين من الطائرات الثلاثة التي سقطت، كان يقودها طياران برتبة لواء، وهذا ان دل على شىء فإنما يدل على ان ارادة الله قد تدخلت في هذا الأمر استجابة لدعوة المظلومين وعلى رأسهما الإمرأتين اللتين رفعت ايديهما الى السماء ودعتا الله بدعوات مباشرة وبليغة بأنهما مغلوبتان ولا ناصر لهما غير الله سبحانه وتعالى، وعلى الفور استجاب الله لدعائهما وأخذ لهما حقهما مباشرة من الفاعلين الرئيسيين أو الذين أمروا بقصف هاتين الإمرأتين. وصدق الرسول الكريم حين قال وهو اصدق القائلين (رُبَّ أَشعَثَ أَغْبرَ ذِي طِمْرَينِ مَدفُوعٍ بالأبوابِ لَو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ). كما روى البخاري وغيرُه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال (إنّ للهِ عِبادًا لَو أَقسَمُوا على اللهِ لأَبَرَّهُم) أي يُعطيهِم ويُحقِّقُ مُرادَهم كما جاء في الحديث اعلاه الذي رواه مسلم وغيرُه . ومعنى الحديث ان كثيرٌ منَ المؤمنينَ، لا يتَمكّنُوا من العناية بأجسادهم وملابسهم، مِن شِدّةِ البؤسِ والفَقر ، لو حلفوا على الله ان يفعل لمهم او يستجيب لطلبهم لإستجاب لهم، وقد تكون الإمرأتين الفقيرتين التي قصف الطيران اغنامهما وبيوتهما في شمال دارفور ضمن هؤلاء الشعث الغبر.
وذلك لأنه من المعلوم ان الطائرات الحربية في العادة يقودها ضباط من الرتب الصغيرة (نقيب فما دون )، ولم نسمع قط بأن طائرة حربية يقودها لواء، ولكن تلك دعوة المظلومين التي ليس بينها وبين الله حجاب. فاللواء بحر هذا رجل ذو سجل بالغ السواد، وهو من غلاة الكيزان، وقيل انه هو من قاد كتيبة فض اعتصام القيادة العامة، وأمر بإزهاق ارواح بريئة كثيرة واغتصاب الحرائر بصورة بشعة، جعلت اهل المغدور بهم يلهجون بالدعاء على الفاعلين ليل نهار. والدليل على ان اللواء بحر هو من فعل ذلك ارجعوا الى المقابلة التي اجراها سعد الكابلي مع الفريق (م) الفاتح عروة (مسؤول ملف ترحيل الفلاشا الأحباش لإسرائيل) . والفريق بحر هو أيضا قائد منطقة بحري العسكرية والذي في ظله تمت تصفية العديد من الأبرياء في بحري عندما دخلها الجيش ومن ضمنهم شباب التكايا.
فكون في خلال اقل من أربعة ايام تسقط ثلاثة طائرات حربية ويموت فيها تقريبا معظم قادة الصف الأول في سلاح طيران البرهان، فهذا شىء يجب ان يتوقف البرهان عنده وقفة طويلة، ويراجع سجله وعقيدته، ويسأل نفسه ان كان بإستطاعته السير في هذا الطريق وتحدي الله سبحانه وتعالى ذو القوة المتين. يا برهان، اذا دعدتك قدرتك الى هزيمة الدعم السريع - وهذا ما لم يحدث بعد – فتذكر قدرة الله تعالى عليك وعلى جيشك وطيرانك، ودعوات الشعث الغبر، الذين لا يرد الله لهم دعوة.
لذلك اختتم هذا المقال لأقول لك يا برهان انك قد استنفذت جميع الفرص التي اتاحها لك الله، فعليك بالكف عن غيك وايقاف هذه الحرب القذرة والركون لصوت العقل الذي ينادي بإيقاف الحرب والتشريد والقتل الممنهج، والجوع، والعنصرية البغيضة التي يبثها ضعاف العقول والإيمان. وإلا، والله وتالله، سوف يكون مصيرك اكثر سواد من مصير جميع طغاة الأرض، منذ ان خلق الله الأرض ومن عليها، لأن دعوات المظاليم الكثر، ومن بينهم الشعث الغبر سوف تنالك وان كنت استعصمت بأعلى ابراج وجبال الأرض. فالبدار ، البداربالتوبة اليوم قبل الغد. والمثل السوداني يقول (المابي الصلح ندمان).
كذلك اود ان ارسل رسالة خاصة للدكتور/عبد الله حمدوك، لأقول له اهل دارفور عندهم مثل بقول (اهلك لو كلاب بنبحوا كلو انبح معاهم) أي ان اهلك لوكانوا كلابا ينبحون، عليك ان تنبح معهم. يا دكتور انت تتعامل مع اناس قاسية قلوبهم، مشكوك في اسلامهم، ضعيف ايمانهم، منزوعي الوطنية، فإن ظللت تسعى مائة عام لتصل معهم الى صيغة لإيقاف هذه الحرب التي اشعلوها سوف لن تفلح، لأنهم قالوها وعلى الملأ، انهم سوف لن يوقفوا هذه الحرب ولو امتدت مائة عام. وكل الذي ستجنيه هو انك سوف تعرض نفسك للكثير من المهانة والذلة والمخاطر، وما حدث من قصف لمدينتك الوادعة التبون، وراح ضحيتها اكثر من ثلاثون شخصاً منهم ستة من افراد اسرتك المباشرين، هو ابلغ مثال. لذلك اقول لك يا دكتور دع عنك المثالية مع هؤلاء الأوباش وانزع عن ظهرك ذلك السرج الذي في ظهرك، وان دعى الأمر، تخلى عن ذلك الذي يمتطي ظهرك إن اصر على سيرك في هذا الطريق المعوج الذي تسير فيه، فما اجمل بنات عمك في التبون ان اردت البديل. يا دكتور ان مكانك الطبيعي هو وسط اهلك ضمن فريق حكومة السلام الجديدة. فهلا اجبت النداء.
اوهاج م صالح
awhaj191216@gmail.com
//////////////////////////