مصعب البطاط: ياسر حمد مدافع متميز.. وحاولنا ضم وسام أبو علي لقائمة فلسطين في بطولة آسيا
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
تحدث الدولي الفلسطيني مصعب البطاط، لاعب فريق الفيصلي الأردني عن رأيه في الثنائي وسام ابو علي مهاجم الأهلي، وياسر حمد مدافع الزمالك الجديد، مشيرًا إلى أن الثنائي سيكون لهم تأثير كبير في الكرة المصرية.
إقرأ أيضًا..
آخر تطورات إصاية وسام أبو على وموقفه من مران الأهلي غداوقال البطاط في تصريحات عبر برنامج الريمونتادا مع الإعلامي أحمد حسام ميدو المذاع عبر فضائية المحور: " الشعور العربي عند جميع العرب واحد، فهي قضية واحدة وكل أنظار الشعب العربي دائمًا تتجه إلى الشعب الفلسطيني، وخاصة أخواتنا في قطاع غزة".
وتابع" "سام أبو علي وياسر حمد يلعبان الآن في الأندية الأكبر في الوطن العربي وأفريقيا وهي إضافة قوية لهم".
وتابع: "ياسر حمد لاعب متميز ومدافع كبير، ووسام أبو علي إيضا كان هناك محاولات لضمه إلى المنتخب الفلسطيني في نهائيات كأس آسيا ولكن ظروف التسجيل منعتنا من ذلك".
وأكمل: "كل مدرب له قرارت فنية، وياسر حمد مستواه متميز وسبق ولعب في الدوري المصري".
وأردف: " لم تكن فترات ياسر الأخيرة جيدة بعض الشي من ناحية قيمة عقوده في الأندية بالإضافة إلى قلة مشاركته في الدوري الهندي ومع المنتخب الأمر الذي أثر عليه ولكن في حال جاهزيته سيظهر أنه مدافع قوي ومتميز ويستحق تواجده في فريق كبير مثل الزمالك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصعب البطاط ياسر حمد الزمالك كأس أسيا منتخب فلسطين الفلسطيني ياسر حمد
إقرأ أيضاً:
ترقب كبير لبزوغ نجوم سعوديين في آسيوية ألعاب القوى بالقطيف
مشاركة أكبر للاعبات السعوديات في البطولة الآسيوية
الدمام-البلاد
ارتفعت وتيرة الاستعدادات والتجهيزات لانطلاق البطولة الآسيوية السادسة لألعاب القوى للناشئين والناشئات المقرر أن تقام في مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بالقطيف، وذلك في الخامس عشر من أبريل المقبل.
وتجري الاستعدادات لاحتضان هذه الفعالية الرياضية الكبيرة، التي يشارك فيها المنتخب السعودي بـ” 29 “لاعبًا و7 لاعبات، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور اللاعبات في المنافسات القارية، خاصة بعد أن اقتصر التمثيل السعودي في النسخة الماضية بأوزبكستان على لاعبة واحدة فقط.
ويعمل الاتحاد السعودي لألعاب القوى على رفع المستوى الفني للاعبين واللاعبات من خلال هذه المشاركة، حيث يسعى لإكسابهم الخبرة اللازمة عبر الاحتكاك بنخبة أبطال آسيا في هذا المحفل الكبير.
ويملك المنتخب السعودي في رصيده 9 ميداليات من مشاركاته الخمس السابقة، وكانت أفضل حصيلة له في النسخة الأولى التي أقيمت في قطر والنسخة الرابعة في الكويت، حيث حقق 3 ميداليات في كل منهما؛ حيث يهدف المنتخب في هذه النسخة إلى تجاوز هذا الرقم وتحقيق أكثر من 3 ميداليات، بالإضافة إلى السعي لحصد الذهب للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن توج بميدالية ذهبية وحيدة في سباق 100 متر خلال النسخة الثالثة التي أقيمت في هونغ كونغ.
وتتوقع اللجنة المنظمة أن تشهد النسخة الحالية منافسة شرسة بين الدول المشاركة في ظل مشاركة المنتخبات العريقة في مجال اللعبة حيث تتصدر الصين جدول الميداليات في النسخ الخمس الماضية برصيد” 59″ ميدالية ذهبية، تليها الهند برصيد “27” ميدالية ذهبية، والصين تايبيه بـ “22” ميدالية ذهبية في وقت تطورت منتخبات على مستوى القارة الصفراء.
ويسعى المشاركون إلى تعزيز حصصهم من الميداليات وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى سجلاتهم.
وبالعودة إلى تاريخ البطولة فقد شهدت النسخ الخمس الماضية منافسة قوية، حيث بلغ إجمالي الميداليات الموزعة “598” ميدالية، تقاسمتها ” 30″دولة مختلفة.
جاء توزيع الميداليات كالتالي: 199 ميدالية ذهبية، 200 فضية، و199 برونزية.
ومن المؤكد أن النسخة السادسة في القطيف ستستمر في هذا الزخم التنافسي، مما يعكس حجم التنافس الكبير بين الدول المشاركة.
وعلى صعيد المنتخبات العربية، تصدرت البحرين الترتيب في البطولة، حيث حققت سبع ميداليات، من بينها خمس ذهبيات وبرونزيتان فيما جاء المنتخب العراقي في المركز الثاني برصيد عشر ميداليات، بما في ذلك ثلاث ذهبيات، كما يتقدم المنتخب السعودي في المنافسة برصيد تسع ميداليات، بينها ذهبية وفضية، إضافة إلى سبع برونزيات مع أهداف طموحه لتسجيل أرقام أفضل في النسخة المقبلة.
وتمثل هذه البطولة جزءا من الحراك الرياضي في المملكة الذي لا يقتصر على كونه مجرد استضافة بطولات، بل هو جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير المواهب الشابة في مختلف الرياضات، وخاصة ألعاب القوى.
وقد حققت المملكة إنجازات ملحوظة في هذا المجال، مما يعكس تطور مستوى الأداء واحترافية التدريب، ومع بدء العد التنازلي للانطلاقة والشغف الكبير والترقب لدى عشاق ” أم الألعاب” فمن المؤكد أن توفر هذه البطولة منصة مثالية لاكتشاف وصقل المواهب الجديدة في ألعاب القوى.
وتضيف هذه البطولة تأكيداً على قدرة المملكة على استضافة وتنظيم أحداث رياضية كبرى، مما يحقق جزءاً من مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الرياضة والشباب.
وستظل المملكة العربية السعودية على موعد مع التاريخ في 15 أبريل 2025، حيث ستنطلق البطولة الآسيوية السادسة لألعاب القوى للناشئين والناشئات، محققة بذلك طموحاتها في تعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في المنطقة.