شاهد.. الاحتلال يطلق النار على مواطنين تجمعوا للحصول على مساعدات بمدينة غزة
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
نشرت الجزيرة صورا حصرية تظهر تزاحم المواطنين في مدينة غزة على شاحنة مساعدات دخلت إلى دوار الكويت بعد منتصف الليل قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليهم.
وأكد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول سقوط شهداء وجرحى برصاص الاحتلال لكنه لم يحدد عددهم بسبب التزاحم.
وقال الغول إن الشاحنة دخلت إلى المدينة وإن السكان كانوا ينتظرون وصول المساعدات من أول اليوم، مؤكدا أن الشاحنة كانت تحمل موادا غذائية دون أي مساعدات طبية، وأكد أن قوات الاحتلال جنودا وآليات بدؤوا إطلاق النار على كل من يحاول الوصول إلى الشاحنات.
وتجمهر آلاف السكان في المكان، وقال مراسل الجزيرة إن غياب أي جهة دولية لتوزيع المساعدات خلق حالة من الفوضى العارمة.
فيما كانت تسمع أصوات الرصاص من وقت لآخر بالقرب من التجمع، بينما المكان غارق في الظلام بسبب عدم وجود كهرباء.
وقال الرائد محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة للجزيرة إن هناك العديد من الطرق التي يمكن إدخال المساعدات بها غير تلك المعمول بها والتي تؤدي لقتل الناس.
وأكد بصل إمكانية إدخال المساعدات بطرق أسهل، مشيرا إلى أن إسرائيل تتعمد إذلال السكان وإشاعة الفوضى.
ودعت الحكومة الفلسطينية في غزة المجتمع الدولي لوقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد السكان، وطالبت بإدخال 1000 شاحنة مساعدات يوميا وخصوصا إلى مناطق الشمال.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
لإغاثة الأسر النازحة.. وصول قافلتي مساعدات إماراتية إلى غزة
عبرت قافلتين محملتين بمساعدات إنسانية إماراتية متنوعة، خلال هذا الأسبوع، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح المصرية؛ ليصبح مجموع القوافل حتى الآن 121 قافلة.
ويأتي ذلك في إطار دور دولة الإمارات الإغاثي ضمن عملية الفارس الشهم 3، وسعيها المتواصل لمساندة الأشقاء الفلسطينيين خلال الظروف الراهنة.
وتتألف القافلتان من 20 شاحنة تحمل على متنها أكثر من 288 طنًا من المساعدات الإنسانية، وتتضمن المواد الغذائية والطبية والمكملات الغذائية للأطفال، إلى جانب الملابس المتنوعة ومواد الإيواء وطرود صحية للنساء، والاحتياجات الضرورية الأخرى.
ويصل بذلك عدد شاحنات المساعدات التي دخلت إلى القطاع، ضمن عملية الفارس الشهم 3، إلى 1055 شاحنة بإجمالي 17312 طنًا، ساهمت إلى حد كبير في التخفيف من شدة الأوضاع التي يعانيها سكان القطاع، وفي رفع المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفًا وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.