ظلم حيًا وميتًا.. ناقد فني: حلمي بكر كنز لا يقل عن عظماء الموسيقى
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي محمد حبوشة، الناقد الفني إن الموسيقار الراحل حلمي بكر ترك تراثا كبيرا من الأعمال المهمة، مشيرا إلى أنه كان يجب التركيز على أعمال حلمي بكر بشكل أكبر.
رد عليا بالدموع.. داعية: حذرت حلمي بكر من أغنية لن تدخله الجنة مقرب من حلمي بكر: الموسيقار عانى في حياته وأرملته كانت تضربه هي وعائلتهاوأضاف محمد حبوشة، في حوار مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج على مسئوليتي، المذاع على فضائية صدى البلد، مساء اليوم الإثنين، أن الموسيقار حلمي بكر ظلم حيا وميتا، وكان يطلق عليه ناقد موسيقي لكنه كان موسيقار كبير.
وتابع الناقد الفني أن الموسيقار حلمي بكر كنز لا يقل عن عظماء الموسيقي المصرية، مشيرا إلى أن هذا الرجل لم يكن شخصا عاديا وله فلسفة خاصة في التعامل مع اللحن والموسيقى.
وروى الداعية الإسلامي الدكتور محمد علي والمقرب من الموسيقار الراحل حلمي بكر تفاصيل لقائه مع الراحل، قائلا: "قابلته ذات يوم وسألته عما فعله في الدنيا وما العمل الذي سيقدمه لله عند لقائه؟ كنت أحاول استفزازه بأن أغنية “على اللي جرى من مراسيلك” لن تأخذه إلى الجنة".
وفي حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "صالة التحرير" على قناة صدى البلد، رد الدكتور محمد علي على سؤال عزة مصطفى حول ما إذا كان الفن حرامًا أم لا، فقال: "الفن الحرام هو هذا الفن التشكيلي ومسلسلات رأفت الهجان وعمر بن عبد العزيز".
ويقول الدكتور محمد علي: إن المرحوم حلمي بكر عانى في حياته ولم يستطع مراجعة المقامات بسبب مشاكل مع إحدى زوجاته التي كانت تهينه وتضربه وتسيء إليه وتجلب عائلتها من أجل الاعتداء والتنمر عليه.
ورحل الموسيقار الكبير حلمي بكر مساء الجمعة الماضية عن عمر يناهز 87 عامًا بعد تدهور حالته الصحية بشدة داخل أحد المستشفيات بمحافظة الشرقية.
وتم نقله من الطوارئ إلى العناية المركزة بسبب ضعف النبض وهبوط حاد في ضغط الدم، وبعد دقائق توقفت عضلة القلب ولم يتسجب للضربات الكهربائية، وبعدها أعلن الطاقم الطبي المشرف على حالته الوفاة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلمى بكر الموسيقار حلمى بكر وفاة حلمي بكر بوابة الوفد حلمی بکر
إقرأ أيضاً:
رحيل فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد
جاء رحيل فنان الطنبور الشهير صديق أحمد في صمت، وبعد معاناة طويلة مع المرض الذي أقعده في الفترة الأخيرة من عمره.
كريمة: التغيير
غيب الموت فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد، الذي حدثت وفاته بمستشفى كريمة شمالي السودان، بعد أن ترك بصمته الخاصة في الساحة الفنية السودانية، وشهد منزل الراحل بكريمة توافد الكثيرين لتقديم واجب العزاء.
الفنان صديق أحمد، الذي وُلد في عام 1951م في منطقة أرقي شرق الدبة، بدأ مسيرته الفنية في عام 1968م بترديد أغاني الفنان الموسيقار محمد وردي. وتوالت أعماله الفنية، وجمعت بينه وبين الشاعر عبد الله محمد خير ثنائية ناجحة.
ورغم ما قدمه الفنان صديق أحمد للساحة الفنية، إلا أنه عانى من إهمال الدولة والاتحاد الفني، ولم يحصل على أي تكريم أو دعم خلال مسيرته الفنية، ليرحل في صمت بعد سنوات من العطاء.
الراحل صديق أحمد حياته ومسيرته الفنيةعمل الراحل صديق أحمد بمهنة التمريض في مستشفيات الدبة وكريمة، بوظيفة ممرض بوزارة الصحة، كما تغنى بالأوركسترا، ويعتبر الغناء بالأوركسترا أسهل من الغناء بالطنبور.
ويعتبر الراحل أحد أشهر فناني الطنبور الذين نقلوا هذا الفن من خصوصية جغرافية محددة إلى أرجاء السودان وجذبوا الكثير من الجماهير لمحبة هذا النوع من الفن التقليدي.
معاناته مع المرض والإهمالفي نهاية حياته، كان الفنان صديق أحمد يعاني من مرض شديد، ولم يكن يستطيع الحركة إلا عبر “مشاية” في حدود منزله. رغم ذلك، ظل يحمل رسالة حب وصدق للجميع، متمثلاً أحد مقاطع أغنيته التي تقول: “يا زمان بالله أشهد كم كتمت الشوق وكت جواي عربد واختنق في قلبي زي الغيم وارعد يا زمان بالله أشهد”.
رسالته الأخيرةفي رسالته الأخيرة، قال الفنان صديق أحمد: “رسالتي للذين كانوا بقربي عندما كنت مغنياً في المسارح بصحتي وعافيتي وتركوني وانفضوا من حولي بعد أن مرضت (شكرا)”.
رحل الفنان صديق أحمد، تاركًا وراءه تراثًا فنيًا غنيًا، ورسالة حب وصدق للجميع، وبرحيله فقد الفن السوداني عموماً والطنبور خصوصاً ركنا من أركانه الأساسية.
الوسومأرقي الدبة السودان الشاعر عبد الله محمد خير الشمالية الفنان صديق أحمد الموسيقار محمد وردي فن الطنبور كريمة