- بنفيكا يرفض 15 مليون يورو من نادٍ إماراتي لضم سيلفا
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن بنفيكا يرفض 15 مليون يورو من نادٍ إماراتي لضم سيلفا، ذكرت وسائل إعلام برتغالية أن أحد أندية دوري المحترفين دخل في مفاوضات مع بنفيكا للتعاقد مع رافا سيلفا، خلال فترة الانتقالات الحالية.وقالت .،بحسب ما نشر الإمارات اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بنفيكا يرفض 15 مليون يورو من نادٍ إماراتي لضم سيلفا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
ذكرت وسائل إعلام برتغالية أن أحد أندية دوري المحترفين دخل في مفاوضات مع بنفيكا للتعاقد مع رافا سيلفا، خلال فترة الانتقالات الحالية.
وقالت صحيفة «سابو» إن نادياً إماراتياً أبدى استعداده لشراء عقد سيلفا مقابل 15 مليون يورو، ولكن إدارة بنفيكا رفضت العرض، وتمسكت باستمرار اللاعب في صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.
وأضافت أن رئيس بنفيكا روي كوستا، أكد أن الجناح الأيسر لـ«النسور» مستمر مع الفريق رغم أنه يدخل عامه الأخير من عقده مع النادي.
وأشارت إلى أن كوستا قال إنه سيتحدث مع اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً خلال معسكر الفريق التحضيري استعداداً للموسم الجديد، مشدداً على أن سيلفا ضمن حسابات الجهاز الفني في الموسم المقبل.
وأوضحت أن اللاعب الذي خاض 25 مباراة دولية مع منتخب البرتغال، ينتهي عقده مع بنفيكا في يونيو 2024، إذ انضم إلى الفريق في 2016 قادماً من سبورتينغ براغا مقابل 16 مليون يورو، بينما لديه في عقده شرط جزائي ضخم تبلغ قيمته 80 مليون يورو.
يُذكر أن رافا سيلفا يلعب في مركز الجناح الأيسر إلى جانب وسط الهجوم والجناح الأيمن، إذ خاض مسيرته بأكملها في الدوري البرتغالي بعدما نشأ في صفوف فرق الناشئين بنادي ألفيركا، وانضم إلى فريق تحت 19 سنة بنادي فيرنسي وتم تصعيده إلى الفريق الأول في 2012 قبل أن ينتقل إلى سبورتينغ براغا في 2013 مقابل 500 ألف يورو.
وأسهم تألقه مع براغا في انتقاله إلى بنفيكا في 2016 وارتفعت قيمته السوقية إلى 30 مليون يورو في 2019، بعدما تألق مع «النسور» بشكل لافت، حيث شارك مع الفريق في 273 مباراة وأحرز 72 هدفاً ومرر 64 كرة حاسمة، وحقق مع الفريق ألقاب الدوري ثلاث مرات وكأس البرتغال مرة واحدة وكأس السوبر مرة واحدة، كما نال لقب كأس البرتغال مرة واحدة مع سبورتينغ براغا، بينما يُعد رافا سيلفا أحد عناصر الجيل الذهبي لمنتخب البرتغال، إذ كان ضمن الفريق الفائز بلقب يورو 2016، إلى جانب لقب دوري الأمم الأوروبية 2019.
• رئيس بنفيكا أكد أن الجناح الأيسر لـ«النسور» مستمر مع الفريق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats Appالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مع الفریق
إقرأ أيضاً:
عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
في زمن الحرب والفوضى، يصبح الأمن أمنية، والشرطة التي كانت بالأمس جزءًا من المشهد اليومي تتحول إلى رمز للطمأنينة والعودة إلى الحياة الطبيعية. الفيديو الذي وثّق وصول قوات شرطة محلية الخرطوم إلى مقرها في أركويت لم يكن مجرد مشهد عابر، بل لحظة نادرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني. مشهد رجال الشرطة وهم يعودون إلى موقعهم وسط استقبال شعبي حافل، بالأحضان والتهليل وزغاريد النساء، يختصر علاقة ممتدة بين الشرطة والمجتمع، علاقة تعرضت لكثير من التشويه لكنها تظل أقوى من أي محاولة لتمزيقها.
لم يكن احتفاء المواطنين برجال الشرطة مجرد تعبير عاطفي عابر، بل كان تأكيدًا على أن المجتمع يدرك قيمة الأمن، ويعرف أن الشرطة – رغم كل شيء – تظل الحصن الأول في مواجهة الفوضى. في زمن تتراجع فيه مؤسسات الدولة أمام ضربات الحرب، يظل الناس يبحثون عن أي بارقة أمل تعيد لهم الشعور بالأمان، وعودة الشرطة إلى مواقعها هي واحدة من تلك البوارق التي تجعل الجميع يشعر بأن الغد قد يكون أفضل.
المشهد في أركويت لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل كان استفتاءً شعبيًا على دور الشرطة، رسالة واضحة بأن السودانيين، رغم اختلاف آرائهم وظروفهم، يتفقون على شيء واحد: لا حياة دون أمن، ولا أمن دون شرطة. وربما من المناسب هنا أن نذكر الجميع بمقولة شهيرة:
(A society which chooses war against the police better learn to make peace with its criminals)
(أن المجتمع الذي يختار الحرب ضد الشرطة عليه أن يتعلم كيف يصنع السلام مع المجرمين)
قد يختلف البعض في تقييم أداء الشرطة، وقد تكون هناك انتقادات مشروعة لبعض التجاوزات، لكن يبقى السؤال الجوهري: ما البديل؟ الفوضى؟ سيطرة العصابات؟ انعدام الأمان؟ هذه ليست خيارات لمجتمع يسعى للحياة والاستقرار، ولهذا كان استقبال المواطنين في أركويت لرجال الشرطة أكثر من مجرد احتفاء، بل كان تعبيرًا صادقًا عن حاجة الناس للأمن والنظام.
الشرطة السودانية اليوم تواجه تحديات تعجز عنها دول مستقرة، فالحرب لم تترك مجالًا إلا وملأته بالفوضى، ومع ذلك لا يزال رجال الشرطة صامدين، يعملون في ظروف قاسية، بإمكانيات محدودة، ورغم ذلك لا يفقدون إحساسهم بالواجب. ليس من السهل أن تكون شرطيًا في مثل هذه الأوقات، حيث الخطر يتربص في كل زاوية، لكن الوطن يستحق، وأبناء السودان يستحقون من يحرس أمنهم، ولو كان ذلك يعني التضحية بالكثير.
ومع عودة الشرطة إلى مواقعها، تبدأ مرحلة جديدة، لا يجب أن تكون مجرد استعادة للوجود، بل انطلاقة حقيقية نحو علاقة أكثر متانة بين الشرطة والمجتمع. على الشرطة أن تدرك أن تقدير الناس لها ليس صكًا على بياض، بل مسؤولية تتطلب عملاً دؤوبًا لاستعادة الثقة وتعزيزها. وعلى المواطنين أن يدركوا أن الشرطة ليست خصمًا، بل شريك في أمنهم، وأن نجاحها في أداء واجبها ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية.
هي رسالة لكل شرطي، بأن الناس يقدرون تضحياتهم، ويعرفون حجم الصعوبات التي يواجهونها. رسالة تقول لهم:
أوعك تقيف.. وتواصل..
الليل بالصباح.. تحت المطر وسط الرياح.. وكان تعب منك جناح في السرعة زيد.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
٢٩ مارس ٢٠٢٥م