أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، استهداف ما زعم أنها مبانٍ عسكرية ومقرات تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان. ولفت متحدث باسم جيش العدو إلى أنّ الطائرات المقاتلة هاجمت أماكن لـ"حزب الله" في بنت جبيل، السلطانية، صديقين، وذلك رداً على عمليات إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة مرغليوت. كذلك، قال المتحدث إنه تم رصد عمليات إطلاق صواريخ من لبنان هذا المساء، مشيراً إلى أنه تم اعتراضُ بعضها ولا إصابات.

  بدوره، أعلن "حزب الله" إستهداف مستعمرة "غرش هازيف" الإسرائيلية القريبة من مستوطنة نهاريا، بدفعات من صواريخ "الكاتيوشا". ولفت الحزب إلى أن العملية حصلت عند الساعة 9.50 مساء، وقد جاءت رداً على الإعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت والمدنيين في جنوب لبنان، وآخرها الاعتداء على مركز الدفاع المدني ‏في الهيئة الصحية الاسلامية في بلدة العديسة واستشهاد عدد من المسعفين. وكانت قناة "الميادين" ذكرت أن الرشقة التي تم إطلاقها كانت تضمّ أكثر من 30 صاروخاً، فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت في عدد من المستوطنات تزامناً مع إطلاق الصواريخ وهي: شلومي، باتس، ليمان، حانيتا، ميتسفاه، روش هنكارا، أدميت، يارا، عرب العرامشا، ابن مناحيم، إيلون، غورين، زرعيت، جورنوت، الجليل، شمرا وأكزيف ميلوفات". كذلك، تحدثت تقارير إسرائيلية عن إنقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق في مستوطنة نهاريا من جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة.    

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان  

 

 

بيروت - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين في غارة إسرائيلية طالت جنوب لبنان الأحد6ابريل2025، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.

وجاء في بيان لوزارة الصحة بأن "الحصيلة النهائية للغارة التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة زبقين ارتفعت إلى شهيدين بعد استشهاد جريح متأثرا بإصاباته البليغة".

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن سقوط قتيل على الأقل.

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.

وقال المتحدث باسمه أفيخاي ادرعي عبر حسابه على منصة إكس، إنه تمّ استهداف العنصرين اللذين "عملا في آلية هندسية" أثناء قيامهما بإعادة بناء "بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله".

تتزامن الغارة الأخيرة مع زيارة تجريها نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى لبنان حيث عقدت السبت اجتماعات مع كبار المسؤولين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

وتواصل إسرائيل شن غارات على مناطق لبنانية خصوصا في الجنوب والشرق رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر في ظل عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة.

خاض حزب الله الذي كان يتحكّم بالقرار اللبناني خلال السنوات الأخيرة حربا مع إسرائيل على مدى أكثر من عام أضعفت قدراته، بينما قتلت الدولة العبرية العديد من قادته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله، فاضطر للموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبره خصومه "هزيمة".

وانعكس هذا الإضعاف على الساحة السياسية اللبنانية.

وتأتي ضربة الأحد بعد مقتل قيادي في كتائب عز الدين القسام وابنته ونجله المنضوي أيضا في الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية فجر الجمعة على مدينة صيدا في جنوب لبنان.

والثلاثاء، قتل أربعة أشخاص بينهم القيادي في حزب الله حسن بدير ونجله في غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، هي الثانية التي تطال العاصمة منذ سريان وقف إطلاق النار.

نصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (ثلاثون كيلومترا من الحدود اللبنانية الإسرائيلية) وتفكيك بناه العسكرية، مع انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة في المنطقة، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب، وعلى تطبيق قرارات دولية سابقة متعلقة بلبنان، ومنها ما يرتبط بنزع سلاح كل المجموعات المسلحة خارج القوات الشرعية.

ويوكل الاتفاق مهمة تفكيك منشآت حزب الله العسكرية الى الجيش اللبناني.

لكن مع انتهاء مهلة انسحابها في 18 شباط/فبراير، أبقت إسرائيل على قوات في خمس مرتفعات استراتيجية تخوّلها الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان  
  • بعد غارة زبقين.. الجيش الإسرائيلي يُعلن استهداف عنصرين لـ حزب الله
  • قائد الجيش: نكافح التهريب ونحمي السيادة رغم الصعوبات
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • خائفون.. ماذا قال إسرائيليون عن لبنان؟
  • تعهد.. ماذا أعلن حاكم مصرف لبنان اليوم؟
  • الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من غزة
  • حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • عن لبنان.. هذا ما أعلنه الجيش الإسرائيلي!
  • عن غارة علما الشعب... هذا أوّل تعليق من الجيش الإسرائيليّ