نظم معهد بحوث وقاية النباتات عدة برامج تدريبية شاملة لإنشاء المناحل وتربية نحل العسل ورعاية الطوائف، بمقره الرئيسي بالدقي وفرع المعهد بمحافظة الشرقية وفرع قسم النحل بالقناطر الخيرية محافظة القليوبية.


صرح الدكتور أحمد عبدالمجيد مدير المعهد، أن وقاية النباتات يتخذ صناعة نحل العسل مخططًا استراتيجيًا يحرص على نشره بصفه مستمرة في جميع المحافظات، فأهمية النحل لا تقتصر على منتجاته فحسب، بل تمتد لتشمل تلقيح النباتات والإنتاج المستدام للغذاء فضلا عن التنوع البيولوجي، لذلك تهدف هذه البرامج إلى جذب المبتدئين والمحترفين على حد سواء، لتعزيز الممارسات الصحيحة في هذا المجال، وتزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لإنشاء وإدارة المناحل بشكل فعال وناجح، فمشروعات نحل العسل من المشروعات الزراعية الناجحة، منخفضة التكاليف وذات جدوى اقتصادية عالية.

 


وأشار عبدالمجيد إلى أن البرامج التدريبية تشتمل على مجموعة متنوعة من المنهجيات النظرية والعملية للتعريف بأهم السلالات الموجودة في مصر، المظاهر السلوكية غير المرغوب فيها، أمراض النحل والآفات التي تصيبه وأعراض كل منها وأهم طرق الوقاية والعلاج، والتعرف على مكونات المنحل النموذجي وشروط إنشاء المناحل وكذا التعرف على افراد الطائفة ودورة حياتها واعمالها داخل وخارج الخلايا، علاوة على تعريف المربى المبتدئ على الأهمية الاقتصادية للمنتجات المختلفة والإشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه النحل في زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية.


حاضر في البرامج التدريبية لفيف من الأساتذة والباحثين المتميزين في مجال النحالة بالمعهد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نحل العسل

إقرأ أيضاً:

"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.

وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".

نحو التمكين

وأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".

مقالات مشابهة

  • قرار جمهوري لإنشاء الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • "العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
  • مبيدات سامة تهدد تربية النحل بالمغرب
  • زوجة تطلب الخلع في شهر العسل: حلق دقنه من غير ما ياخد رأيي
  • تصدر 66 ألف طن من النباتات الطبية والعطرية خلال الفترة من سبتمبر وحتي يناير الماضي
  • تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي
  • دراسة حكومية لإنشاء أول مدينة دوائية في العراق