أستاذ علوم سياسية: مؤشرات باقتراب اتفاق هدنة في الحرب على غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إنّ هناك مؤشرات ترجح الاقتراب من الاتفاق على هدنة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية، تسريبات من «كابنيت» الحرب، على أن غالبية أعضائه انتقدوا وضع نتنياهو للشرط الخاص بإحضار لائحة بأسماء الأسرى الإسرائيليين في غزة، قائلين أن وضع هذا الشرط سابق لأوانه.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة لنشرة الأخبار المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، من تقديم الإعلامية داليا أبو عميرة، أنّ هناك آراء كثيرة في داخل المجتمع الإسرائيلي، تريد صفقة تبادل الأسرى، وما يعيق ذلك هو نتنياهو، بالإضافة إلى أن غالبية الأمور التي تُوضع لعرقلة هذه الصفقة، لا تأتي من الجانب الفلسطيني، بل تاتي من الجانب الإسرائيلي الرسمي المتمثل في نتنياهو.
وتابع، أنّ هناك توجه جامح بضرورة الوصول إلى صفقة لحل الأزمة قبل رمضان، موصالا: « الإرداة الأمريكية تحاول الوصول لحل منعا لالتهاب الجبهات المختلفة في إقليم الشرق الأوسط، بجانب أن التقارير التي تحضرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لـ«الكابنيت» تقول أن اشتعال جبهة الضفة الغربية المحتلة والقدس خلال شهر رمضان، معناها انتهاء الحرب في غزة، وتراجع كبير في مواجهة مع حزب الله في الشمال ».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.