قال طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية إن الضغط الشعبي والسياسي في الولايات الأمريكية تزايد ضد الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل بينما تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي جون بايدن وتفاقمت حدة التجاذبات داخل الكونجرس فيما يتعلق بالمخصصات المالية  لدولة الاحتلال الصهيوني.

أضاف فهمي خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم، الذي يذاع على فضائية الحياة،والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي،  إن دخول وليام بيرز مدير المخابرات الأمريكية بقوة في المفاوضات بين حماس وإسرائيل توضح الرغبة الأمريكية في التهدئة بقطاع غزة، إلا أن الوقت لم يعد مناسبا بسبب انهيار شعبية الرئيس بايدن وصعود المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية.

أوضح فهمي أن الفشل يلاحق الرئيس الأمريكي بالإضافة إلى غزة في عدد من الملفات بينها الخليج والعراق وافغانستان ومناطق جنوب البحر الأحمر وحتى منطقة الساحل والصحراء التي شهدت نزاعات في أفريقيا.

تساءل فهمي ما إذا كانت مؤسسات القوى في الولايات المتحدة ستقبل بسباق انتخابي بين رئيس حالي فاشل وآخر شعبوي أضر بصورة الولايات المتحدة في العالم أي بين رئيس سيء ورئيس اسوأ, مرجحا ألا يقتصر المشهد السياسي الأمريكي على الرئيس بايدن والرئيس السابق ترامب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي جون بايدن الاحتلال الصهيوني

إقرأ أيضاً:

الجبهة الشعبية: قنابل وصواريخ أمريكا تحرق أطفال غزة

الثورة نت/..

أكدت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يُشكّل “جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان”، متهمةً الولايات المتحدة بالتورط المباشر في هذه الجرائم.

وقالت الجبهة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن “تصاعد العدوان الصهيوني على غزة… واستمرار حرب التجويع، هي جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة”.

وشددت “الشعبية” على أن “الإدارة الأمريكية، من خلال تمويلها ودعمها غير المشروط، تُعد الشريك الأول في هذه الجرائم، حيث تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُوفّر له الغطاء السياسي لمواصلة مجازره دون مساءلة؛ أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.

وأشارت إلى أن “الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير”.

وتساءلت “الشعبية”: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”

وأضافت: “نقولها بوضوح: لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة. وعلى الشعوب العربية التحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية والصهيونية؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر”.

وتابعت: “آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للاحتلال، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه؛ فلم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر”.

وأكدت “الجبهة الشعبية” في ختام بيانها أن “دماء أطفال رفح وجباليا وخان يونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ”.

ويُشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي استأنف فجر 18 مارس المنقضي عدوانه على قطاع غزة، عقب هدنة استمرت شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق الاتفاق مراراً خلال تلك الفترة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات العدو، بدعم أميركي أوروبي، “إبادة جماعية” في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتصدر جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة
  • الجبهة الشعبية: قنابل وصواريخ أمريكا تحرق أطفال غزة