ملهمة الجزائر.. من هي طاووس عمروش التي احتفى بها جوجل اليوم؟
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
احتفل محرك البحث «جوجل» اليوم بذكرى ميلاد الروائية الجزائرية طاووس عمروش الـ111 في 4 مارس 2024، والتي وُلدت عام 1913 في منطقة القبائل.
اشتهرت طاووس عمروش بكونها أول روائية جزائرية، حيث نشرت روايتها الأولى "حياة فتاة" عام 1947. وقد تميزت كتاباتها بالدفاع عن حقوق المرأة والهوية الأمازيغية، ونضالها من أجل استقلال الجزائر.
10 معلومات عن طاووس عمروش
- اسمها ماري عمروش، واختارت اسم طاووس كاسم أدبي تيمناً بجمال الطاووس ورمزية الحرية.
- ولدت طاووس عمروش في 4 مارس 1913 بقرية آث يني بمنطقة القبائل في الجزائر.
- نشأت طاووس عمروش في عائلة مثقفة، فوالدتها فاطمة آيت منصور كانت مغنية مشهورة، وأخوها الأكبر جان عمروش كاتب ومناضل سياسي.
- تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في تونس، ثم انتقلت إلى فرنسا لدراسة التربية وعلم النفس.
- نشرت روايتها الأولى "حياة فتاة" عام 1947، لتكون أول رواية تُكتب وتُنشر من قبل امرأة جزائرية.
- شاركت طاووس عمروش في النضال من أجل استقلال الجزائر عن فرنسا، إذ نضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية عام 1955.
- ساهمت في إثراء الثقافة الجزائرية من خلال كتاباتها، كما دافعت عن حقوق المرأة والهوية الأمازيغية.
- حصلت طاووس عمروش على جائزة "رينيه كايوا" عام 1956، وتم تكريمها من قبل العديد من المؤسسات الثقافية في الجزائر وخارجها.
- توفيت طاووس عمروش في 2 أبريل 1976 في فرنسا.
- لا تزال أعمالها الأدبية تُقرأ وتُدرس حتى اليوم، إذ تُعدّ من أهمّ الكاتبات العربيات في القرن العشرين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجزائر جوجل فرنسا
إقرأ أيضاً:
اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، في بيان، بأن الجزائر طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في فلسطين، ومن المنتظر أن يتم عقد الجلسة بعد ظهر اليوم الخميس، بحسب ما ذكرت وكالة القدس برس للأنباء.
يأتي طلب الجزائر في أعقاب تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة التي تعاني من حصار منذ ما يزيد عن شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.
كما يأتي طلب الجزائر عقب إعلان العثور على جثامين 15 من العاملين في مجال الطوارئ وعمال الإغاثة في القطاع، تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة.
وأيضا يأتي الطلب الجزائري بعد التنامي غير المسبوق لموجة العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.