رئيس دار الكتب يشهد حفل ختام التدريب الصيفي لطلاب الوثائق والمكتبات بالجامعات
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
احتفلت دار الكتب والوثائق القومية، اليوم، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، بختام الدورة التدريبية الصيفية لتدريب طلاب الجامعات المصرية بأقسام الوثائق والمكتبات.
وسلم الدكتور أسامة طلعت شهادات إتمام التدريب في تقليد سنوي تحرص عليه دار الكتب والوثائق القومية.
تفعيل العدالة الثقافيةوتوجهت صفية بشير، مسؤول البرنامج التدريبي، في البداية بالشكر للدكتور أسامة طلعت لاهتمامه بتقديم الدعم للبرنامج التدريبي، والقائمين عليه لتفعيل دور الهيئة في تفعيل العدالة الثقافية، ورؤساء الإدارات المركزية لتعاونهم، ومدير عام مركز التنمية البشرية.
وناشدته بتكرار التجربة لما لها من أهمية في إعداد الطلاب والطالبات لسوق العمل.
إخلاص العمل والتفاني فيهتحدث الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة، مع الطلاب والطالبات حيث أكد أنه كان من الطبيعي أن يدعم هذا التدريب فهو جزء من الدور المجتمعي لدار الكتب والوثائق القومية وفي صميم عملها مضيفًا، أتمنى أن يكون هذا التدريب أضاف الكثير من المعرفة العملية لكم بما سيكمل المعرفة النظرية التي اكتسبتموها في الجامعة، ويساعدكم على الانطلاق في سوق العمل بعد تعزيزها بالدورات التدريبية اللازمة.
وأدعوكم لإخلاص العمل والتفاني فيه، والتحلي بالأمل، وعدم الاستسلام لليأس ومحاولات الآخرين لإحباطكم. والاهتمام بتعلم اللغات والحاسب الآلي مع التسلح بالإيمان بالله. وأكد في النهاية أن لكل مجتهد نصيب.
وفي النهاية من يملك المعرفة ينتصر ولا يمكن بناء المعرفة دون وطن آمن مستقر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العدالة الثقافية الثقافة وزارة الثقافة مركز التنمية البشرية التنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
في هذا الشهر | تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي .. ايه الحكاية؟
يتسائل المواطنيين خلال هذه الساعات عن موعد انتهاء التوقيت الشتوي وبدء تطبيق التوقيت الصيفي 2025، وموعد تغيير الساعة وكيفية ضبطها على الهواتف المحمولة.
موعد عودة العمل بالتوقيت الصيفي في مصرمع قرب موعد عودة العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بـ تغيير الساعة نهاية شهر إبريل الجاري، ينتهي العمل بالتوقيت الشتوي 2025 وفقا للقانون رقم 24 لسنة 2023، في شأن تقرير نظام التوقيت الصيفى، والذى صدّق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، في 16 إبريل 2023.
أيام قليلة على تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2025، والذي سيتم من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة القانونية في البلاد متقدمة بمقدار ساعة واحدة.
وحاليًا، لايزال التوقيت الشتوي ساريًا، والذي بدأ العمل به في منتصف ليل 25 أكتوبر 2024، حيث تم تأخير الساعة 60 دقيقة، ويستمر هذا التوقيت حتى نهاية شهر إبريل 2025، لتتم بعدها العودة إلى التوقيت الصيفي بدءًا من الجمعة 25 إبريل.
ووفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر بدءًا من الجمعة الأخيرة في شهر إبريل من كل عام، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويطبق التوقيت الصيفي في حوالي 70 دولة حول العالم بهدف الاستفادة من ساعات النهار الأطول، ما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة، حيث إن تحريك الساعة للأمام بمقدار 60 دقيقة يوفر ساعة إضافية من الضوء الطبيعي، ما يقلل الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية.
وتم إقرار التوقيت الصيفي في مصر بعد انقطاع دام سبع سنوات، حيث تم تطبيقه لأول مرة في الجمعة الأخيرة من إبريل 2023.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير الطاقة في ضوء التحديات الاقتصادية العالمية، وفقًا لبيانات مجلس الوزراء.
بمجرد عودة التوقيت الصيفي 2025 تجري الأجهزة الذكية مثل الهواتف المحمولة والساعات الرقمية وأجهزة الكمبيوتر تغييرا للوقت تلقائيًا عند الاتصال بالإنترنت.
وإذا لم تتغير الساعة تلقائيًا أو لم تكن متصلة بالإنترنت، يمكنك ضبط الساعة يدويًا عبر الخطوات التالية:
الدخول إلى إعدادات الجهاز.
اختيار «تغيير الوقت والتاريخ».
ضبط الوقت من 12:00 منتصف الليل إلى 1:00 صباحًا.
أهمية التوقيت الصيفييساعد تطبيق التوقيت الصيفى على تقليل استهلاك الطاقة عن طريق تخفيف استهلاك الكهرباء، لذلك تطبقه بعض الدول .
ويوفر تطبيق التوقيت الصيفى الشعور بالأمان وذلك لطول فترة النهار مما يساعد على قيادة السيارات فى الضوء وكذلك السير في الشوارع مما يساعد على وضوح الرؤية، وبالتالي يقلل من وقوع حوادث السير.
ويساعد تطبيق التوقيت الصيفي على تحسين الصحة العامة من خلال الأشخاص على ممارسة المزيد من التمارين الرياضية وقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق.
ويساعد على تعزيز الاقتصاد، وذلك من خلال زيادة نسبة السياحة وخاصة بين محبى الاستمتاع بأشعة الشمس التي يتمتعون بها عند زيارتهم للمناطق السياحية المختلفة وكذلك زيادة مبيعات التجزئة.