مأرب برس:
2025-04-06@06:32:05 GMT

هدنة غزة... أين وصلت محادثات القاهرة ؟

تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT

هدنة غزة... أين وصلت محادثات القاهرة ؟

 

أفاد تلفزيون “القاهرة الإخبارية” الرسمي المصري، اليوم الاثنين، بأن هناك “تقدّما ملحوظا” سُجّل خلال المحادثات من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.


وأشار إلى استئناف المحادثات، اليوم الاثنين، في يومها الثاني والتي تشارك فيها مصر وحركة “حماس” وقطر والولايات المتحدة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويحاول الوسطاء المصريون والقطريون والأمريكيون منذ أسابيع التوصل إلى اتفاق على هدنة في الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول بين حركة حماس وإسرائيل.

ويفترض أن تشمل الهدنة إطلاق سراح رهائن محتجزين في غزة ومعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ودخلت المفاوضات بين إسرائيل وحركة “حماس” مرحلة “المناورات الأخيرة”، بحثاً عن “صيغة مقبولة” من الطرفين، وسط جهود متسارعة لتذليل “عقبات أخيرة” لتحقيق هدنة وصفقة لتبادل الأسرى، من المنتظر إعلانها قبل شهر رمضان.

ووصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر و”حماس” إلى القاهرة، لاستئناف المباحثات بشأن “الهدنة”، حسب ما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.

وبينما لم يرد أي تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن حضور الوفد الذي يمثله، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن تل أبيب قاطعت المحادثات بعد أن رفضت “حماس” طلبها بتقديم قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة.

وأكد مصدر مصري مطلع لـ”الشرق الأوسط” أن “جولات المفاوضات الأخيرة منذ التوافق على (إطار باريس) لم تكن سهلة، وتخللتها عدة عقبات، لكن جميع نقاط الاتفاق الآن على الطاولة”.

هدنة خلال 48 ساعة
وبينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في حركة “حماس”، قوله، أمس، إن “الاتفاق على هدنة في غزة ممكن من 24 إلى 48 ساعة، حال تجاوبت إسرائيل مع مطالبها”، نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدر كبير في الحركة قوله إن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن محادثات وقف إطلاق النار مجرد “تكهنات”، وإنهم “لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق”.

وأعلنت صحة غزة اليوم الاثنين عن ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي إلى 30534 منذ 7 أكتوبر.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن مصر قدمت مؤخرا مقترحا جديدا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بالهدنة في غزة.

وأوضحت المصادر أن المستوى السياسي الإسرائيلي يعتقد بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة حماس، مما دفع إسرائيل إلى زيادة الضغط العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير موقف الحركة بشأن مفاوضات غزة.

وقالت الهيئة إنه"في الوقت الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي مناوراته البرية في قطاع غزة، تحاول مصر إيجاد صيغة تسوية تعيد إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات.لكن إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري الإضافي سيحرك حماس عن موقعها، وأنه يجب السيطرة على مساحات كبيرة من أراضي قطاع غزة".

وأوضحت نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن "هناك تصدعات في حركة حماس، ولذلك يعتقد المستوى السياسي أن الضغط العسكري الإضافي قد يغير موقف حماس من المقترحات المختلفة".

وذكرت الهيئة أن "إسرائيل طالبت في أحدث مقترحاتها، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما، لكن حماس ردت بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الخمسة أحياء".

وتابعت أن "إسرائيل قالت حينها إنه إذا لم تقبل حماس العرض، فسوف يتم توسيع المناورات البرية في قطاع غزة".

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات العسكرية ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران: مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي مقابل رفع العقوبات
  • قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفرنسا بشأن الأوضاع في غزة
  • مصدر خاص ينفي ما نشره المجرم ترامب بشأن استهداف اجتماع لقيادات كانت تستعد لتنفيذ عمليات بحرية
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
  • تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • ترامب يضع شرطا للتفاوض بشأن الرسوم الجمركية
  • «قطر» تستنكر مزاعم بشأن دفع أموال للتقليل من جهود مصر في الوساطة بين حماس وإسرائيل
  • مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت