السودان.. مقتل 20 مدنيا وإصابة 45 آخرين في مواجهات بين الجيش والدعم السريع غربي البلاد
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الكويت عن السودان مقتل 20 مدنيا وإصابة 45 آخرين في مواجهات بين الجيش والدعم السريع غربي البلاد، الخرطوم 22 – 7 كونا – قتل ما لا يقل عن 20 مدينا وأصيب 45 آخرون في اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة نيالا غرب السودان فيما .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء الكويتية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السودان.
الخرطوم - 22 – 7 (كونا) –- قتل ما لا يقل عن 20 مدينا وأصيب 45 آخرون في اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة (نيالا) غرب السودان فيما تواصلت المواجهات بين الجانبين في العاصمة ومناطق اخرى.وذكرت هيئة محامي دارفور (جماعة حقوقية) في بيان لها اليوم السبت أن 16 مدنيا على الأقل قتلوا في اشتباكات متزامنة بمدينة (نيالا) غرب السودان.فيما أعلنت نقابة الأطباء في السودان في بيان مقتل أربعة مدنيين وإصابة 45 آخرين في اشتباكات بين الجيش والدعم السريع حول مدينة (الأبيض) جنوب غرب العاصمة.وشهدت الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع تبادل القصف المدفعي واستخدام القصف الجوي.ونقل شهود عيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) قصف الطيران العسكري لتجمعات لقوات الدعم السريع في الطريق الرابط بين العاصمة الخرطوم وولاية (الجزيرة) جنوب شرقي الخرطوم.ويشهد السودان منذ 15 إبريل الماضي اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى سقط فيها نحو ثلاثة آلاف شخص فيما أصيب ستة آلاف آخرين كما تسبب في فرار نحو ثلاثة ملايين شخص بينهم نحو نصف مليون لجأوا إلى دول مجاورة. (النهاية) م ع م / م م ج
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الجيش الجيش موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بین الجیش والدعم السریع الدعم السریع فی مواجهات بین فی اشتباکات السودان فی
إقرأ أيضاً:
اشتباكات في دمشق تسفر عن مقتل وإصابة 3 من عناصر الأمن الداخلي
شهدت العاصمة السورية دمشق، مساء الاثنين، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة وُصفت بأنها من "فلول النظام السابق"، مما أدى إلى مقتل وإصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي.
وقعت الاشتباكات في حي تشرين قرب منطقة القابون، حيث اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة مسلحة يتزعمها شخص يُدعى فوزي ريا. استخدمت خلال المواجهات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستمرت لعدة ساعات، مما أدى إلى إغلاق بعض الطرق وتكثيف التواجد الأمني في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل استعدادات مكثفة في دمشق لعقد مؤتمر حوار وطني، تصفه السلطات الجديدة بأنه علامة فارقة في الانتقال إلى نظام سياسي جديد بعد عقود من حكم عائلة الأسد. يُذكر أن حي تشرين شهد سابقًا عمليات عسكرية ومعارك عنيفة قبل أن تتمكن القوات الحكومية من بسط سيطرتها عليه.
لم تصدر الجهات الرسمية السورية أي بيان توضيحي بشأن العملية أو هوية أفراد المجموعة المستهدفة. فيما أثارت هذه الاشتباكات مخاوف من تزايد الفوضى الأمنية في بعض أحياء العاصمة، خاصة مع تكرار حوادث الاشتباك بين الأمن وجماعات مسلحة مختلفة.