مرصد الأزهر ينشر حصيلة الهجمات الإرهابية في باكستان لشهر فبراير
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
نشر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، مؤشر الهجمات الإرهابية في باكستان لشهر فبراير 2024، موضحًا وقوع معظم الهجمات في إقليم بلوشستان، إلى جانب سلسلة من الهجمات العنيفة استهدفت مناطق مختلفة في البلاد، وقد بلغت إجمالي هذه الهجمات 32 هجومًا استهدف خلالها نقاط تفتيش للشرطة ومعسكرات للجيش ومقرات اللجان الانتخابية ونقاط الاقتراع في عدة مناطق هي: بولان، ماخ، كويتا، قلات، سبى، خاران، نوشكى، ديرا اسماعيل خان، ديربور، جمرود وديرا مراد جمالى.
مرصد الأزهر: تقييد دخول الفلسطينيين للأقصى في رمضان بمثابة إلقاء برميل بارود في النيران مرصد الأزهر يعلق على طلب جنوب إفريقيا توفير حماية للفلسطينيين في رفح
وبناء على متابعات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف فإن المسؤول عن معظم هذه الهجمات الإرهابية كل من: جيش تحرير البلوتش، جماعة السند الانفصالية وحركة طالبان باكستان.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 42 من أفراد الجيش والشرطة الباكستانية؛ بينما أُصيب 16 آخرون بجروح بالغة.
أما عن الخسائر في صفوف المدنيين فقد قُتل ما يقرب من 104 مدنيًا، بينما أٌصيب 82 آخرون.
من جانبها، شنت أجهزة الأمن الباكستانية حملة مداهمات واسعة شملت العديد من المناطق بحثًا عن الإرهابيين، وقد أسفرت المواجهات الأمنية مع العناصر الإرهابية عن مقتل 59 إرهابيًا واعتقال ما يقرب من 11 آخرين.
ووفق الإحصائية الصادرة عن مرصد الأزهر، فإن ما تم رصده خلال شهر فبراير يشير إلى ضرورة تكثيف العمليات الاستخباراتية؛ لتجنب وقوع مزيد من الضحايا في صفوف الجيش والشرطة والمدنيين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر مكافحة التطرف مؤشر الهجمات الإرهابية باكستان إقليم بلوشستان اللجان الانتخابية مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.