مقررة أممية: تقارير مروعة عن فظاعات إسرائيلية ضد نساء غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
وكالات:
دقت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، ريم السالم، ناقوس الخطر بشأن ما تواجهه النساء في غزة وما يتعرضن له من معاملة “غير إنسانية ومهينة”.
وأشارت إلى أن هناك تقارير مروعة تتحدث عن تجريد نساء فلسطينيات من ملابسهن وتصويرهن في أوضاع مُهينة، وأن نحو 200 امرأة وفتاة من أصل 3 آلاف فلسطيني محتجزين في غزة.
وفي حوار خاص مع الأناضول، تحدثت مقررة الأمم المتحدة عن الصعوبات التي تواجهها النساء والفتيات في قطاع غزة والعنف الذي يتعرضن له، إلى جانب هجمات مكثفة وحصار تفرضه إسرائيل على القطاع.
وشددت ريم السالم على أن عديدا من العاملين الميدانيين “لا يجدون الكلمات المناسبة لوصف ما يواجهه الفلسطينيون في غزة، ومستوى الألم والرعب الميداني الذي لا يعقل”، ووصفت غزة بأنها أضحت “جحيما حقيقيا” للنساء.
وأكدت أن الهجمات الإسرائيلية في غزة أصابت النساء والأطفال، قائلة: “قُتل أكثر من 30 ألف فلسطيني، 70% منهم من النساء والأطفال، ومن غير المقبول السماح باستمرار هذه الإبادة الجماعية ضد النساء والأطفال الفلسطينيين”، وأضافت أنهم “يتعرضون لجرائم حرب، لأنهم فلسطينيون، ولأنهن نساء”.
وذكرت المقررة الأممية أن آلاف النساء تأثرن بما يحدث في غزة، موضحة أنهن في غزة يفقدن أزواجهن، و”كل ساعة تُقتل أمّان، ويصبح عدد لا يحصى من الأطفال يتامى”.
وتابعت: “بشكل متعمد، يعاني الناس في غزة الجوع، ولا يمكن للمساعدات الإنسانية الوصول إلى حيث ينبغي أن تكون”.وأردفت: “تضطر الحوامل إلى إنهاء حملهن تحت القصف ونقص الخدمات الصحية، وهناك نساء يُجبرن على الولادة من دون الحصول على تخدير أو دعم حقيقي، في بيئة تدمر فيها جزء كبير من القطاع الطبي”.
وانتقدت ريم السالم خطاب الكراهية الذي يستخدمه مواطنون ومسؤولون إسرائيليون ضد النساء، من أجل “شرعنة قتل النساء الفلسطينيات”.
وأشارت إلى تقرير مشترك نشر الأسبوع الماضي بتوقيع عدد من مقرري الأمم المتحدة، مبينة أنهم تطرقوا فيه إلى معاناة المدنيين الفلسطينيين، خاصة النساء والأطفال.
وأوضحت أنهم تمكنوا من الوصول إلى تقارير موثوقة عن عمليات إعدام مباشر خارج نطاق القضاء لنساء فلسطينيات مع أطفالهن، فضلا عن الاعتقال التعسفي والإخفاء ونقل فلسطينيات إلى أماكن احتجاز في الضفة الغربية وإسرائيل.
وبعد مرور 149 يوما من الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، خلفت الحرب حتى أمس السبت، 30 ألفا و320 شهيدا و71 ألفا و533 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، وفق مصادر فلسطينية.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي النساء والأطفال فی غزة
إقرأ أيضاً:
مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أولجا شيريفكو، المجتمع الدولي لفرض المزيد من الضغوط على إسرائيل من أجل وقف العدوان والانصياع للقانون الدولي؛ لضمان حماية الفلسطينيين.
وأضافت شيريفكو - في تصريح خاص لقناة (القاهرة الإخبارية) اليوم /الجمعة/ - أنه يتم تقديم 900 ألف وجبة يوميا للمحتاجين في قطاع غزة لا سيما بعد إغلاق المخابز وغلق المعابر منذ أكثر من شهر، فضلا عن تقديم كل المساعدات الممكنة فيما يتعلق بالعناية والرعاية الطبية بالقدر المتاح.
وأشارت إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية يعمل على التنسيق مع الشركاء والجهات المعنية لتقديم المواد الغذائية للمدنيين في غزة، بالإضافة إلى ضمان حصول الفلسطينيين على حقهم في المياه والدعم الطبي والملاذات الآمنة.
وحذرت من وجود عقبات كبيرة بسبب إغلاق المعابر في قطاع غزة؛ مما أدى إلى تعطيل دخول شاحنات المساعدات، داعية إلى ضرورة توفير خط إمداد مستمر لإغاثة المدنيين في قطاع غزة.