إسناد مشاريع تنموية بـ5.1 مليون ريال في الداخلية
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
نزوى- ناصر العبري
أسندت لجنة المناقصات الداخلية التابعة لمحافظة الداخلية في جلستها الثالثة لعام 2024، أمس، برئاسة الاجتماع سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري محافظ الداخلية ورئيس اللجنة، وبحضور أعضاء اللجنة، عددا من المشروعات والأعمال التنموية في القطاع البلدي بقيمة إجمالية بلغت 5,118,030 ريال عماني.
وتتمثل هذه المشاريع في تصميم وتنفيذ الطرق الداخلية في بعض ولايات المحافظة وهي: ولاية نزوى بطول 18 كيلومترا، ولاية بهلاء بطول 16 كيلومترا، وأدم بطول 13 كيلومترا، والحمراء بطول 11 كيلومترا، وإعادة تخطيط المواقف والطرق المؤدية لسوق نزوى، ومشاريع متعلقة بتطوير وتأهيل المتنزهات مثل متنزه هصاص بولاية سمائل، ومتنزه العاقل بولاية إزكي، ومتنزه الحديثة بولاية أدم، ومتنزه الخطم بولاية منح بالإضافة إلى إنشاء دورات مياه بسوق ولاية منح، وإنشاء نظام ريّ حديث للتشجير الواقع على مدخل الولاية.
كما ناقشت اللجنة الدراسة الاستشارية لأعمال التصميم لإنشاء متنزه بمخطط السيح الأحمر بولاية بدبد، والخدمات الاستشارية لتطوير شريعة فلج الخطمين ببركة الموز، وإنشاء مصليات وتركيب بلاط مطاطي بحديقة أدم العامة.
كذلك شملت المشاريع تركيب أعمدة الإنارة لبعض الطرق، مثل الطريق المؤدي إلى جبل شمس بولاية الحمراء (المرحلة الأولى)، والطرق الداخلية بمنطقتيْ الفلجين والمغبارية بولاية سمائل، والطريق المؤدي إلى حديقة أدم العامة، والطريق المؤدي إلى مسجد الوارث ومنطقة هريبة بولاية نزوى، كذلك تركيب أعمدة إنارة في طريق الشباك بولاية إزكي، وتوريد مواد إنارة لبلدية الداخلية، إضافةً إلى توريد وتركيب مصابيح موفرة للطاقة لأعمدة الإنارة بمختلف ولايات المحافظة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا.
وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.
ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.