أخبار اقتصادية 50 % من السجلات المصدرة في الربع الثاني لـ «تجارة الجملة والتجزئة» و«التشييد»
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن 50 بالمائة من السجلات المصدرة في الربع الثاني لـ تجارة الجملة والتجزئة و التشييد، استحوذ قطاعا تجارة الجملة والتجزئة والتشييد في المملكة على النسبة الأكبر من السجلات التجارية المصدرة في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 50 في .،بحسب ما نشر صحيفة الاقتصادية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 50 % من السجلات المصدرة في الربع الثاني لـ «تجارة الجملة والتجزئة» و«التشييد»، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
استحوذ قطاعا تجارة الجملة والتجزئة والتشييد في المملكة على النسبة الأكبر من السجلات التجارية المصدرة في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 50 في المائة، يليهما قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام بـ 12 في المائة. وبحسب النشرة الموجزة لأعمال وزارة التجارة للربع الثاني من 2023، فإن أبرز عشرة قطاعات تجارية من حيث عدد السجلات المصدرة شملت قطاع تجارة الجملة والتجزئة بعدد 19804 سجلات، يليه التشييد 9209، وقطاع خدمات الإقامة والطعام 7151، والصناعات التحويلية 4176 سجلا، وأنشطة الخدمات الأخرى بعدد 4009، والخدمات الإدارية وخدمات الدعم 2925، والنقل والتخزين 2253 سجلا، و2095 سجلا لقطاع الأنشطة المهنية والعملية والتقنية، و1874 للأنشطة العقارية، و1070 لقطاع المعلومات والاتصالات. وأوضحت النشرة التي اطلعت «الاقتصادية» عليها، أن نسبة السجلات التجارية المصدرة لقطاع تجارة الجملة والتجزئة من إجمالي عدد السجلات للربع الثاني من العام الجاري شكلت 34 في المائة، يليه قطاع التشييد 16 في المائة، ثم أنشطة خدمات الإقامة والطعام 12 في المائة، بينما شكلت بقية القطاعات الأخرى ما نسبته 38 في المائة. أما أبرز خمس مناطق في السجلات المصدرة في الربع الثاني من العام الجاري، فجاءت الرياض في المرتبة الأولى بـ 17870 سجلا، فمكة المكرمة بـ 12858، ثم الشرقية بـ 8922، فالمدينة المنورة بـ3332 سجلا، و2447 سجلا في عسير. واستحوذ كل من: الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية على ما نسبته 69 في المائة من إجمالي السجلات المصدرة من قبل وزارة التجارة للربع الثاني من العام الجاري. وحسب النشرة، فإن أبرز خمسة أنشطة من حيث النمو في أعداد السجلات المصدرة في الربع الثاني من 2023، شملت نشاط إنشاء الموانئ والمراسي السياحية "المارينا" الذي حل في المرتبة الأولى بنسبة 368 في المائة بعدد 409 سجلات مصدرة، يليه نشاط تركيب شبكات الطاقة الشمسية وصيانتها وإصلاحها بنسبة 249 في المائة بعدد 354 سجلا، ثم نشاط الإنشاءات العامة الرياضية، وتشمل الملاعب 244 في المائة بعدد 563 سجلا، ونشاط الجامعات الأهلية غير الربحية بنسبة نمو 243 في المائة بعدد 24 سجلا مصدرا، وخامسا نشاط الفنادق التراثية بنسبة نمو 211 في المائة بعدد 131 سجلا.
Image: category: محلية Author: عبدالعزيز الفكي من الدمام publication الأحد, يوليو 23, 2023 - 23:45المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
غرفة تجارة دمشق تستقبل وفداً اقتصادياً لبحث فرص الاستثمار والتعاون
آخر تحديث: 19 فبراير 2025 - 10:48 م
غرفة تجارة دمشق تستقبل وفداً اقتصادياً لبحث فرص الاستثمار والتعاون
شبكة اخبار العراق-دمشق
في خطوة تعكس الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون التجاري، استقبل أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق وفداً من رجال الأعمال والمختصين في الإعلام، يمثلون عدة جنسيات عربية، من العراق والأردن، إلى جانب عدد من السوريين المغتربين، وذلك لبحث سبل الاستثمار وإعادة الإعمار والمساهمة في النهضة الاقتصادية السورية.
ترأس الاجتماع السيد محمد الحلاق نائب رئيس الغرفة، بحضور الدكتور ياسر إكريم، نائب رئيس الغرفة، والسادة لؤي الأشقر، زهير داوود، وإياد بطل، أعضاء مكتب مجلس الإدارة.
في كلمته الترحيبية، نقل السيد محمد الحلاق تحيات رئيس الغرفة السيد باسل حموي واعتذاره عن حضور الاجتماع بسبب السفر، وأكد أن غرفة تجارة دمشق ستكون نقطة الانطلاق الأساسية لكل من يسعى للاستثمار في سوريا الجديدة في العاصمة دمشق، مشدداً على أن المرحلة القادمة تحمل الكثير من التغييرات الإيجابية، مدعومة بتشريعات حديثة تهدف إلى إزالة العقبات أمام رجال الأعمال والمستثمرين، مشيراً إلى أن سوريا اليوم تدخل مرحلة اقتصادية مختلفة، حيث ستوضع القوانين لخدمة التنمية والاستثمار بعيداً عن الفساد والبيروقراطية التي عرقلت المشاريع في الماضي، داعياً رجال الأعمال للعمل معاً لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر.
ضم الوفد الزائر كلاً من السادة: جهاد أسمر، إسماعيل مصبح الوائلي، تميم شعبان، أمجد قاسم، حسين خضور، ضياء الكواز، علاء الرنكيسي، محمد القضاه، خالد سلمون
حيث أكدوا خلال الاجتماع اهتمامهم بتقديم مبادرات استثمارية متعددة في مجالات الإعلام، الطاقة، البنية التحتية، والصناعة.
من جانبه، أوضح السيد جهاد الأسمر، ممثل الوفد، أن رجال الأعمال الحاضرين جاؤوا حاملين أفكاراً وخططاً ومبادراتٍ تدعم الاقتصاد السوري، معرباً عن إيمانه بأن غرفة تجارة دمشق هي المحرك الأساسي للنشاط الاستثماري في البلاد، مؤكداً استعداد الوفد للمساهمة في مختلف القطاعات، مشدداً على أهمية تهيئة بيئةٍ استثماريةٍ مناسبةٍ عبر تشريعاتٍ حديثةٍ تسهل تسجيل الشركات وتخفف الأعباء الضريبية والجمركية.
وخلال اللقاء، أكد ممثلو الوفد بأن سوريا ستصبح “سنغافورة الشرق الأوسط”، بفضل موقعها الاستراتيجي، ومواردها، وكفاءة كوادرها البشرية، مؤكدًا أن الفرص متاحة لكل مستثمرٍ يسعى إلى المساهمة في نهضتها الاقتصادية.
بدوره، أشار الدكتور ياسر إكريم إلى أن السوريين المغتربين أثبتوا جدارتهم في مختلف المجالات عالمياً، من الطب إلى الإعلام، ومن الصناعة إلى التكنولوجيا، داعياً إياهم إلى العودة والاستثمار في وطنهم الأم، حيث الأرض خصبةٌ لكل مشروعٍ ناجحٍ.
أما السيد لؤي الأشقر، فقد شدد على أن البيئة التشريعية تشهد تغييرات جوهرية تهدف إلى دعم التجار والصناعيين بدلاً من وضع العقبات أمامهم، مؤكداً أن الغرفة ستلعب دور الوسيط الفعال لتذليل الصعوبات أمام المستثمرين.
من جهته، دعا السيد زهير داوود رجال الأعمال إلى التكاتف لخلق بيئةٍ اقتصاديةٍ تنافسيةٍ تواكب الأسواق العالمية، مشدداً على أن سوريا كانت وستظل “بيت الكل”، حيث تتسع لكل من يريد المساهمة في إعادة بنائها.
أكد السيد إياد بطل أن غرفة تجارة دمشق ستكون القبلة الأولى للمستثمرين، مشيراً إلى أن النظام السابق حاول تقسيم التجار بين مهاجرٍ ومرابطٍ، لكن السوريين اليوم يجتمعون تحت رايةٍ واحدةٍ لبناء وطنهم من جديد، ودعا إلى عودة رؤوس الاموال والخبرات المهاجرة لبناء سوريا الجديدة يدا بيد.
وقبل ختام اللقاء، شدد السيد محمد الحلاق على أن المرحلة المقبلة هي مرحلةُ عملٍ، حيث سيتم اتخاذ خطواتٍ جادةٍ لدعم الاستثمار وتأمين فرصِ عملٍ، مؤكداً أن الاستثمار في سوريا اليوم بات أكثر أمناً وثباتاً، مما يفتح الباب أمام مشاريع تنمويةٍ واعدةٍ.
واختُتم اللقاء بجلسةٍ حواريةٍ وديةٍ تناولت التحدياتِ والفرصَ في السوق السوري، وآلياتِ التعاون بين رجال الأعمال والغرفة التجارية، تحت شعار “سوريا تتسع للجميع، ومستقبلها الاقتصادي يصنعه أبناؤها وأصدقاؤها”.