حبوب القمح من أهم أنواع البقوليات المليئة بالكثير من الفيتامينات والمعادن والنشويات والسعرات الحرارية وهي تدخل في تصنيع بعض أنواع الحلويات مثل المهلبية والمخبوزات، ونقدم لكم من ضمن الوصفات التي تحتوي عليها في هذا المقال طريقة عمل البليلة فكم هي شهية ولذيذة بالنسبة للصغار والكبار.

 

طريقة عمل البليلة


يمكنك اعتبار اللبن مكون اختياري في طريقة عمل البليلة إذا لم يتوافر لديك على الرغم من أنه يزيد من قيمتها الغذائية

المكونات


كيلو إلا ربع قمح.


١كيلو من اللبن.
قرفة بودر.
جوز هند مبشور.


الطريقة


اغسلي حبوب القمح جيدا بعد إزالة أي شوائب منه وضعيها في إناء مملوء بالماء ليصل إلى ثلاث أرباعه.
ارفعي الإناء على درجة حرارة هادئة لمدة سبع ساعات حتى تنضج حبوب القمح.
ضعي اللبن في وعاء ليتم تسخينه على النار واسكبي البليلة في طبق عميق واخلطيها باللبن الساخن وزيني وجهها بالقرفة وجوز الهند المبشور.
طريقة أخرى لعمل البليلة
وضع المكسرات على طريقة عمل البليلة سوف يكون أمر رائع حيث يجعل طعمها لذيذ عندما تتذوقينها كما أن القرفة والفانيلا تكسبها نكهة عطرية خاصة.

الطريقة


اغسلي القمح بشكل جيد أكثر من مرة حتى يتم التخلص من أي شوائب موجودة به ويصبح نظيفًا.
ضعيه في إناء كبير مملوء بالماء وضعيه على النار حتى يكون ناضجًا ثم أضيفي كمية من الماء إذا قل مقداره.
صفي نصف مقداره بمصفاة ضيقة الفتحات لإزالة القشرة منه.
أضيفي تلك الكمية إلى الإناء الذي يوجد به الكمية الأخرى الغير مصفاة.
أعيدي الإناء على النار واتركيه حتى يغلي مع تقليبه باستمرار.
أضيفي اللبن والنشا بعد خلطها بالماء البارد وقلبيه واتركيه يغلي لمدة خمس دقائق.
قومي بتحلية البليلة بالسكر وأضيفي إليها المكسرات والفانيلا وماء الورد.
زيني وجه البليلة بعد تقديمها في طبق التقديم بالمكسرات وقدميها دافئة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: طریقة عمل البلیلة

إقرأ أيضاً:

وكأنها سحر.. خطة سهلة لتخفيف آلام أسفل الظهر

لا شك في أن آلام الظهر والرقبة والفقرات بشكل عام باتت داء العصر، وذلك بسبب الجلوس الطويل وراء المكاتب وأسلوب العمل واستعمال الهاتف والكمبيوترات.

 

إلا أن أخبار إيجابية وصلت لما يقدر بنحو 800 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من آلام أسفل الظهر.

 

فللمرة الأولى، أظهر فريق من الباحثين مدى فعالية خطة المشي البسيطة في التعافي من نوبات آلام أسفل الظهر وتجنبها.

 

وفي تجربة سريرية عشوائية، قام علماء من مجموعة أبحاث العمود الفقري بجامعة ماكواري الأسترالية بإدراج 701 بالغا يتعافون من نوبة من آلام أسفل الظهر، وخصصوا لهم إما برنامجا بسيطا للمشي وست جلسات تعليمية للعلاج الطبيعي، أو بدون خطة إعادة تأهيل محددة.

 

8 أشهر بدون نوبات ألم

وبحسب ما نشرته مجلة Lancet، تمت متابعة المرضى لمدة تتراوح بين سنة إلى ثلاث سنوات، اعتمادا على تاريخ التسجيل، وتم تسجيل الأيام حتى نوبة أخرى من آلام أسفل الظهر التي تحد من النشاط.

 

كما اكتشف الباحثون أن مجموعة المشي كانت لديها في المتوسط ما يقرب من ثمانية أشهر بين نوبات آلام أسفل الظهر المتكررة، في حين أن المجموعة الضابطة كانت تقاس بما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر.

 

وقال كبير الباحثين مارك هانكوك، أستاذ العلاج الطبيعي في جامعة ماكواري، إنه كان لدى مجموعة التدخل عدد أقل من حالات الألم الذي يحد من النشاط مقارنة بالمجموعة الضابطة، ومتوسط فترة أطول قبل تكرارها، بمتوسط 208 يومًا مقارنة بـ 112 يومًا.

 

وأشار إلى أن المشي هو تمرين بسيط ومنخفض التكلفة ويمكن الوصول إليه على نطاق واسع ويمكن لأي شخص تقريبًا أن يمارسه، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو العمر أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

كذلك تم أخذ عمر المرضى ومؤشر كتلة الجسم ومستوى المشي الحالي في الاعتبار عند تعيين برنامج التجربة البحثية مع القيود الأخرى مثل الأمراض المصاحبة والحواجز البيئية التي تعوق النشاط والقيود الزمنية.

 

وقام المشاركون بتتبع حركتهم باستخدام عداد الخطى ومذكرات المشي خلال الأسابيع الـ 12 الأولى، وكان لديهم خيار الاستمرار في القيام بذلك خلال الـ 12 أسبوعًا التالية.

 

30 دقيقة 5 مرات أسبوعيا

من خلال برنامجهم الفردي، مشي كل مشارك خمس مرات في الأسبوع، لمدة 30 دقيقة على الأقل في كل يوم من تلك الأيام، لمدة ستة أشهر.

 

وخلال هذا الوقت، عقد المشاركون ست جلسات "تدريب صحي" مع متخصصين في آلام الظهر ساعدتهم على فهم العلم الكامن وراء البرنامج وبناء المرونة لمكافحة الخوف من الألم الذي غالبًا ما يثبط الأشخاص عن ممارسة النشاط البدني.

 

وقال هانكوك إنه مازال غير معروف بالضبط لماذا يعتبر المشي مفيدًا جدًا للوقاية من آلام الظهر، ولكن من المحتمل أنه يشمل مزيجًا من الحركات التذبذبية اللطيفة وتحميل وتقوية هياكل وعضلات العمود الفقري والاسترخاء وتخفيف التوتر.

 

4 تمارين رياضية تخفف آلام أسفل الظهر

 

يذكر أنه يمكن أن يكون لنتائج هذه الدراسة تأثير كبير على كيفية التعامل مع آلام أسفل الظهر.

 

ففي حين أن العلاج الحالي يوصي بممارسة الرياضة والتعليم، فإن العوائق مثل التكلفة والتعقيد والحاجة إلى الإشراف يمكن أن تمنع العديد من الأشخاص من تلقي المساعدة الكافية.

 

وشددت الدراسة على أنها أخبار إيجابية لما يقدر بنحو 800 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من آلام أسفل الظهر، حيث يعاني 7 من كل 10 من نوبات متكررة من الألم المرتفع والموهن، خصوصا وأن المشرفين عليها أكدوا أن ممارسة المشي بانتظام لمدة 30 دقيقة 5 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسين نوعية حياة المرضى المشاركين وقلل من حاجتهم إلى الحصول على دعم الرعاية الصحية بنسبة 50% تقريبا.

مقالات مشابهة

  • وكأنها سحر.. خطة سهلة لتخفيف آلام أسفل الظهر
  • علماء الأحياء الصينيون يكتشفون نباتا يصلح للعيش في ظروف المريخ
  • بيان اللبن..إعلان محرر
  • اختتام مهرجان حبوب بلادي واللوز في نسخته الثانية بمنطقة الباحة
  • حبوب مبتكرة تطلق روبوتات دقيقة لعلاج التهاب الأمعاء
  • وصفات طبيعية للتخلص من التجاعيد حول العين..
  • حبوب بلادي
  • أحسن من المحلات.. طريقة عمل بلح الشام في المنزل
  • قائد عسكري إسرائيلي: مهمة القضاء على حماس ليست سهلة
  • وصفة سحرية لهاني الناظر قبل وفاته للتخلص من رطوبة الجسم.. «جربها في الحر»