عرقاب يستقبل رئيس فريق العمل الجزائري الصيني للصناعة النووية
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
استقبل وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الإثنين، بمقر دائرته الوزارية، رئيس فريق العمل المتخصص الجزائري الصيني للتعاون في مجال الصناعة النووية، شانغ يانغ فانغ.
وحسب بيان للوزارة، تركزت المحادثات بين الجانبان على حالة علاقات التعاون بين محافظة الطاقة الذرية (COMENA) والشركة الصينية سي.إن.إن. سي، في مجال الطاقة النووية.
كما ناقش الطرفان الموضوعات المتعلقة بتطوير التعاون، لا سيما المحادثات الجارية في إطار فريق العمل المتخصص الجزائري الصيني للتعاون في مجال الصناعة النووية. على غرار تلك المتعلقة بإنتاج النظائر المشعة في الجزائر. وكذا تحديد الاحتياجات الوطنية في مجال الاستخدام الطبي للتقنيات والتطبيقات النووية.
وبهذا الخصوص، أكد يانغ فانغ على قدرة الجزائر واستعدادها الكامل لتنفيذ مشروع إنتاج النظائر المشعة بالجزائر. لما ما تتمتع به من كفاءات وخبرات وكذا بنى وهياكل في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، أعرب وزير الطاقة والمناجم عن ارتياحه لحالة علاقات التعاون بين محافظ الطاقة الذرية وسي.إن.إن. سي. وخاصة التقدم المحرز في ملف إنتاج النظائر المشعة في الجزائر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی مجال
إقرأ أيضاً:
بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يزور الجزائر الأحد، إن على فرنسا الاستفادة من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "لتحقيق نتائج" في ملفات الهجرة، والقضاء، والأمن، والاقتصاد.
وقال بارو إن "المكالمة بين الرئيسين الإثنين الماضي أفسحت مجالاً دبلوماسياً لحل هذه الأزمة. وهذا المجال، سنستفيد منه لأن من مصلحة فرنسا والفرنسيين تحقيق نتائج في التعاون في الهجرة، والتعاون القضائي، والأمني، والاقتصادي".
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر - موقع 24قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وأشار إلى وضع المبادئ "حول كل هذه المواضيع... ومن واجبنا الآن تنفيذها، وتفعيلها"، مشدداً على أن ذلك "سيكون هدف زيارتي إلى الجزائر الأحد المقبل".
وأشار بارو إلى أن باريس لن تنسى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال "المسجون دون مبرّر في الجزائر منذ أشهر".
وأكد الرئيسان الفرنسي والجزائري في اتصال هاتفي الإثنين أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وساهم توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) في زيادة توتر العلاقات، خاصة بعدما دعمت باريس في يوليو (تموز) 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر الانفصاليين المطالبين بالاستقلال.
وقدم بوعلام صنصال طلب استئناف ضد حكمه بالسجن 5 أعوام في الجزائر، كما ذكر الأربعاء محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي.