ما المقصود باليسر ورفع الحرج في أحكام الشريعة؟ علي جمعة يوضح
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
ما المقصود باليسر ورفع الحرج في أحكام الشريعة؟، قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إنه في رفع الحرج عنا قال تعالى :﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة :6]. وقال سبحانه وتعالى :﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج :78].
وتابع علي جمعة من خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: في شأن الزواج من مطلقة الابن من التبني قال تعالى : ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِى أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب :37].
وأضاف في توضيح ما المقصود باليسر ورفع الحرج في أحكام الشريعة؟: عن إعفاء الضعفاء والمرضى وغير القادرين من الجهاد قال تعالى : ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلاَ عَلَى المَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة :91]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة» [رواه البخاري]. وفي الحديث الشريف: أنه صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما.
وشدد علي جمعة أن التيسير من أصل الدين، وهو يشتمل على الرفق في المعاملة يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»، ويشتمل التيسير على الرحمة يقول صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، ويشتمل على رفع الضرر، حيث يقول صلى الله عليه وسلم : «لا ضرر ولا ضرار»، ويشتمل على الاستمرار في العمل وفي الحديث: كان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة.
واختتم قائلًا: “كل هذه النصوص تبين أن التيسير ورفع الحرج من أهم مزايا الشريعة الإسلامية، ومن أهم مكونات عقلية المسلم”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة هيئة كبار العلماء الشريعة الإسلامية صلى الله علیه وسلم علی جمعة
إقرأ أيضاً:
حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي .. فيديو
الرياض
أوضح الشيخ الدكتور سعد الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم.
وقال الخثلان في لقاء مع قناة الرسالة: “لا بأس بذلك هذا من التعاون علي البر والتقوى أن نذكر المسلم بطاعة من الطاعات، ويدخل هذا في الذكر”.
وأضاف: “يوم الجمعة يستحب فيه الإكثار من الذكر على النبي صلي الله عليه وسلم، وهذا التذكير له فائدة فبعض الناس قد تكون غافلة، فإذا ذكر فإنه ينتبه ويتذكر ويستفيد”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/RlSqLAJsvIHsvICY.mp4