فنان سعودي شهير يكشف كيف استطاع أن يمتص غضب الفنان المصري العالمي عمر الشريف بحضور يسرا (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
كشف الفنان السعودي إبراهيم الحربي، كيف استطاع أن يمتص غضب الفنان المصري العالمي عمر الشريف في لقاء جمعهما في دبي بحضور الفنانة المصرية يسرا.
إقرأ المزيدوفي لقاء ببرنامج "القصة مع طارق الحميد"، أوضح إبراهيم الحربي تفاصيل هذا الموقف، لافتا إلى أن أحد مدرسيه (ويدعى صلاح)، كان صديقا للفنان عمر الشريف، وكان يكلمه عني.
وأضاف الحربي أنه عندما كان في دبي، لاحظ انزعاج عمر الشريف خلال تواجدهما في دبي، وكان يريد أن يلقي التحية عليه، موضحا أن الفنانة يسرا كانت متواجدة أيضا حينها.
وأشار الفنان السعودي إلى أنه قرر التدخل والتحدث مع عمر الشريف، على الرغم من تحذير الفنانة يسرا له من ذلك بسبب مزاجه المتعكر.
وبين الحربي أنه عرّف عمر الشريف عن نفسه وذكر له أنه من السعودية وأن معلمه هو الأستاذ صلاح، لافتا إلى أن عمر الشريف رد عليه قائلا: "أنت تعرف صلاح؟ إنه من أعز أصدقائي!"، ثم احتضنه.
وذكر الفنان السعودي أنه أيضا ذكر خلال حديثه مع الشريف صداقته مع عبد الحليم، ما غير مزاجه للأفضل، فيما استغربت يسرا كيف استطاع الحربي تهدئته.
كيف استطاع الفنان إبراهيم الحربي أن يمتص غضب الفنان العالمي عمر الشريف في لقاء جمعهما في دبي بحضور يسرا؟@tariqalhomayed#القصة_مع_طارق_الحميد#MBC1
يعرض مجاناً بعد الشاشة على شاهدhttps://t.co/CGOECqPEfYpic.twitter.com/mhZI2gUJKE
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخبار مصر أخبار مصر اليوم تويتر غوغل Google فنانون فيسبوك facebook مشاهير ممثلون کیف استطاع عمر الشریف فی دبی
إقرأ أيضاً:
ضوابط الطهارة في شدة البرد.. الأزهر العالمي للفتوى يكشف عنها
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن ضوابط الطهارة في شدة البرد، وحالات الوضوء والتيمم وتسخين الماء.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الصلوات الخمس المكتوبة فرائض عظيمة يثاب المرء على أدائها في أوقاتها، وإسباغ الوضوء وتحسينه لها.
وأضاف أن الوضوء شرط من شروط صحة الصلاة، وقد بين سيدنا النبي فضل إسباغ الوضوء على المكاره، أي: المواضع التي يكره المرء إيصال الماء إليها؛ لشدة البرد مثلًا؛ فيقول: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ». [أخرجه مسلم].
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه لا يجوز التيمم مع القدرة على استعمال الماء؛ وإن كان باردًا، إلا إذا خيف وقوع الضرر عند استخدامه، وتعذر تسخينه، فيباح التيمم للضرورة التي تُقدَّر بقدرها، كما فعل سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه، وأقره سيدنا النبي على ذلك.
وشدد على أنه يجب غَسل الرأس في الغُسل الواجب بإيصال الماء لفروته، وهذا عام للرجال والنساء، دون اشتراط فك المرأة لضفائرها فيه.
وأشار إلى أنه لا يجزئ المسح على أكمام الذراعين الضيقة عند الوضوء، بل تجب إسالة الماء على اليدين إلى المرفقين، منوها أنه لا حرج في تسخين الماء البارد؛ ليسهل استعماله في الوضوء؛ قال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. [الحج: 78]، كما أنه لا حرج في تجفيف مواضع الوضوء بعد غسلها، خاصة عند شدة البرد.
وذكر مركز الأزهر، أنه من يسر الشريعة الإسلامية أن شرعت مسح شعر الرأس في الوضوء لا غَسله، لطول بقاء أثر الماء على الشعر بخلاف باقي الأعضاء.
وتابعت: ومع وجوب مسح الرأس في الوضوء؛ لم يشترط جمهور الفقهاء مسحه بالكلية؛ بل يجزئ الوضوء عندهم بمسح جزء من الرأس، كما يجوز استكمال المسح على عمامةٍ أو خمارٍ بعد مسح جزء من الرأس على المفتى به.
وأوضحت أنه مما رخَّص فيه الشرع الشريف المسح على الخفين وما شابههما عند الوضوء؛ تخفيفًا على المكلفين، بشروط وضوابط.