أسعار معارض "أهلا رمضان 2024" تكشف عن تخفيضات تصل إلى 30%
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
تستمر استفسارات المواطنين حول أسعار السلع في معارض "أهلا رمضان"، مع اقتراب شهر رمضان.
استمتعي بألذ حلويات رمضان..طريقة عمل الكنافة بالمانجو بأسهل الطرق وأشهى النكهات "اللهم بلغنا رمضان"..دعاء مستجاب لدخول شهر رمضان المبارك 1445أعلنت وزارة التموين عن وجود تخفيضات تصل إلى 30% على أسعار السلع، ونستعرض فيما يلي بعض أسعار المنتجات في تلك المعارض:
- سكر معبأ 1 كجم بـ 27 جنيه.
- أرز بلدي معبأ بـ 29 جنيهًا بدلًا من 31 جنيهًا.
- أرز بلدي معبأ كسر (5%) 1 كجم بـ 36 جنيهًا.
- أرز هندي معبأ كسر (10%) 1 كجم بـ 30 جنيهًا.
- دقيق معبأ 1 كجم بـ 28 جنيهًا.
- سعر المكرونة بأنواعها يتراوح بين 9.5 و27 جنيهًا.
- عدس مجروش 500 جم بـ 40 جنيهًا.
- زيت خليط 0.8 لتر بـ 65 جنيهًا. أسعار لحوم ودواجن
- لحوم بقري طازجة 1 كجم بـ 250 جنيهًا.
- لحوم سوداني بسعر 250 جنيهًا للكيلو بدلًا من 280 جنيه.
- دواجن مجمدة 1 كجم بـ 100 جنيه.
- جبنة بأنواعها تتراوح بين 7 و14 جنيهًا.
ومن المتوقع أن توفر غرفة القاهرة التجارية منتجات السلع الغذائية بأسعار مخفضة خلال فترة المعارض، بمشاركة كبرى الشركات والمنتجين، حيث قد تصل التخفيضات إلى 30%.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أهلا رمضان معارض اهلا رمضان سلع رمضان سلع شهر رمضان رمضان ٢٠٢٤ رمضان ١٤٤٥ کجم بـ جنیه ا
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.