شاهد المقال التالي من صحافة الجزائر عن الإسرائيليون تحصلوا 55بالمائة من التأشيرات الإلكترونية المخزن يبيع المغرب للصهاينة، كشفت وزارة خارجية نظام المخزن المغربي المتحالف مع الصهيونية العالمية، عن الجنسيات الأكثر استفادة من نظام التأشيرة الإلكترونية، حيث كانت الاغلبة .،بحسب ما نشر الجزائر اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الإسرائيليون تحصلوا 55% من التأشيرات الإلكترونية.

. المخزن يبيع المغرب للصهاينة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

الإسرائيليون تحصلوا 55% من التأشيرات الإلكترونية.....

كشفت وزارة خارجية نظام المخزن المغربي المتحالف مع الصهيونية العالمية، عن الجنسيات الأكثر استفادة من نظام التأشيرة الإلكترونية، حيث كانت الاغلبة لصالح الصهاينة “الإسرائيليون” بنسبة 55%,  وهو ما يؤكد حقيقة التحكم الصهيوني في المغرب وعمق التطبيع والارتماء في حضن الاحتلال الصهيوني.

وقد أعلن المغرب، الجمعة، أن “الإسرائيليين استفادوا من 55 في المئة من التأشيرات الإلكترونية الممنوحة للأجانب بعد عام من إطلاقها”.

وأوضحت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، أن “إطلاق المملكة المغربية للتأشيرة الإلكترونية ’eVisa’ في 10جويلية  2022، سجل حصيلة إيجابية”. وما يؤكد حقيقة تحكم الصهاينة في المملكة هو وصف الحصيلة بالإيجابية، كونها كلنت لصالح رعايا الاحتلال على حساب جنسيات أخرى عربية وحتى إفريقية.

ومنذ إطلاق التأشيرة الإلكترونية، “استفادت 110 جنسيات من كافة القارات من هذا الإجراء”، وأردف بيان خارجية المخزن “تتوزع التأشيرات الإلكترونية الصادرة حسب الجنسية كالتالي: إسرائيل (55 بالمئة)، والهند (10 بالمئة)، ونيجيريا (4.44 بالمئة)، ومصر (4.41 بالمئة)، وباكستان (3.5 بالمئة) والأردن (2.7 بالمئة)”.

وأوضح البيان أن “96.6 بالمئة من بين 150 ألف تأشيرة إلكترونية تم إصدارها، كانت لغرض السياحة، مقابل 3.4 بالمئة للأعمال”، وهو ما يؤكد العودة القوية لليهود المغاربة إلى مملكة مراكش، وأكثرهم تحت حجة السياحة ولكن في الحقيقة للاستحواذ على عشرات بل مئات الممتلكات المغربية، التي يقوم الصهاينة باقتنائها واستغلال فقر وحاجة المغاربة لتحسين وضعياتهم المادية وبيع ممتلكاتهم لصالح الصهاينة.

وقالت وزارة السياحة المغربية، في بيان آنذاك، إن “الإجراء التحفيزي يندرج ضمن حزمة من المحفزات الرامية لإنعاش القطاع السياحي وازدهار سياحة الأجانب بالمغرب”. وهو الأمر الذي لم يتحقق في أرض الواقع بالنظر للغلاء الفاحش في الوجهة المغربية مقارنة بوجهات اخرى، وذلك بسبب غلاء المعيشة وارتفاع أسعار السلع والبضائع والخدمات.

ويهم اعتماد التأشيرة الإلكترونية ثلاثة أصناف من الدول، الأول لائحة مرشحة للتوسيع من البلدان التي تعتمد التأشيرة الإلكترونية، والتي تضم كلا من إسرائيل وتايلند، في انتظار إضافة بلدان أخرى، بشكل تدريجي، وهو ما يعني المزيد من الصهاينة في السنوات القادمة، الذين سيغزون المغرب، للمزيد من تجارة المخدرات والدعارة وتبييض الأموال، وبالأحرى تجارة الموت لقتل المغاربة الأحرار ليبقى أمير المدمنين وحاشيته وزبانيته ومخازنيته على العرش…

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس التأشیرة الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية

أبوظبي: «الخليج» 
أكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
أشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المحدِّدة للموسوعة.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف، نائب رئيس اللجنة العليا:«إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت ب اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية.
وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
واطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز في مختلف أجزاء الموسوعة.

مقالات مشابهة

  • «زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
  • أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات
  • واشنطن: تدقيق محتوى منصات التواصل شرط للحصول على التأشيرة
  • الولايات المتحدة تشدد منح التأشيرات وتشترط فحص منصات التواصل
  • متى أغمد الصهاينة سيف الأحقاد؟
  • موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
  • الكبرانات هبلو…بعد المغرب وإسبانيا وفرنسا…جاء الدور على مالي ليتهموها بالتجسس على “القوة الضاربة”
  • الصين تتخذ بإجراءات مضادة ردًا على قيود التأشيرات الأمريكية بشأن التبت
  • السلطات المغربية تحبط تحضيرات لاقتحام سبتة المحتلة ليلة العيد
  • من التنمر إلى الاستغلال.. الوجه الخفي لعالم الألعاب الإلكترونية