أفادت الخدمة الصحفية في مقاطعة كيروف الروسية، اليوم الإثنين، أنه سيتم البدء بإنتاج أول لقاح محلي ضد فيروس "الورم الحليمي" البشري في المقاطعة.

وحسب سبوتنيك، جاء في البيان الذي تم نشره على الموقع الإلكتروني للخدمة الصحفية: "حصلت شركة "نانوليك" على إذن من وزارة الصحة الروسية لإجراء المرحلة الثالثة من التجربة السريرية للقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وستكون الدراسة هي المرحلة النهائية قبل دخول الدواء إلى السوق الروسية".

وتجدر الإشارة إلى أن اللقاح يمكن أن يحمي من الأنواع الأربعة الأكثر شيوعًا من فيروس الورم الحليمي البشري العالية والمنخفضة التسبب في الأورام، والتي تسبب سرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من السرطان المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري والأمراض الحميدة.

ولإنتاج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، سيتم زيادة قدرة مصنع "نانوليك" في مقاطعة كيروف من أجل إنتاج اللقاح خلال الدورة الكاملة.

وتم التأكيد على أن نتائج الدراسات السابقة أثبتت سلامة وفعالية اللقاح، وطور معظم المشاركين أجسامًا مضادة للأنواع الأربعة الأكثر شيوعًا من فيروس الورم الحليمي البشري المسرطنة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: روسيا لقاح الورم الحليمي وزارة الصحة الروسية فیروس الورم الحلیمی البشری

إقرأ أيضاً:

استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي

تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.

وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها. 

ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية. 

تفاوت الاستجابة للقاحات

وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.

وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين. 

وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.

التعرض المباشر

وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).

والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.

ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة. 

بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

 

مقالات مشابهة

  • هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بالترتيب؟.. الإفتاء توضح آراء المذاهب الأربعة
  • بعد تناولهم وجبة رايب وسلاطة .. تسمم ربة منزل وأبنائها الأربعة في أسيوط
  • روسيا تطوّر لقاحات مضادة لـ«السرطان».. الصحة العالمية تعلّق
  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف