"حماس" تقول إنها "تتفاوض بمرونة" وتدعو لشد الرحال إلى الأقصى في رمضان
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
قال القيادي في حركة “حماس”، أسامة حمدان، إن حركته تتحلى بالمرونة في التفاوض من أجل وقف الحرب على غزة وتبادل الأسرى، داعياً في الوقت ذاته إلى شد الرحال للمسجد الأقصى بمدينة القدس من اليوم الأول في شهر رمضان.
وأفاد حمدان، في كلمة له خلال مؤتمر لدعم غزة عقد في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “البنيان المرصوص”، بأن حماس “تتحلى بالمرونة في التفاوض حرصا على شعبنا ومستعدة للدفاع الكامل عنه”.
وأضاف: “نؤكد للصهاينة والولايات المتحدة أن ما لم يؤخذ بالميدان لن يؤخذ بمكائد السياسة”. وتابع أن “قوى المقاومة تنتقل من مرحلة التعاون وتبادل الخبرات إلى المشاركة الكاملة في مواجهة الاحتلال”.
وأكد أن “المقاومة أطلقت معركة طوفان الأقصى حين كانت إسرائيل تسعى لتصفية قضية فلسطين”.
واعتبر القيادي البارز في “حماس”، أن “التهديد الإسرائيلي بارتكاب مجازر جديدة بمدينة رفح (جنوب غزة) يجدد التأكيد على طبيعة جيش الاحتلال الإجرامية”.
وشدد على أن “معركة طوفان الأقصى كشفت حقيقة وجه الإدارة الأميركية وزيف ما تنادي به من حرية وحقوق إنسان”.
ودعا حمدان، “أبناء الأمة” إلى شد الرحال للمسجد الأقصى من اليوم الأول في شهر رمضان.
كما طالب دول الطوق حول فلسطين بـ”كسر مؤامرة التجويع على غزة وخصوصاً في شمال القطاع”، مشددا على أنها “يجب أن لا تقف موقف المتفرج”.
ومن المقرر أن تتواصل في القاهرة الاثنين، مفاوضات لليوم الثاني على التوالي بشأن هدنة مأمولة في غزة قبل شهر رمضان المبارك الذي يبدأ في 11 مارس الجاري فلكيا، وذلك بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وحماس، وفقا لقناة “القاهرة الإخبارية” (خاصة)، دون التطرق إلى أسباب عدم مشاركة إسرائيل.
وبحسب إعلام عبري ودولي، يسعى الوسطاء إلى تقليل مساحات الخلاف بين إسرائيل و”حماس” بشأن تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من غزة وهوية الأسرى المزمع تبادلهم.
وخلَّفت الحرب على غزة أكثر من 30 ألف شهيد، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية؛ مما استدعى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب جرائم “إبادة جماعية”.
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
حماس تدعو للنفير لمنع ذبح قرابين بالأقصى من قبل المستوطنين
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوات جماعات الهيكل المزعوم للمستوطنين لإدخال القرابين وذبحها خلال ما يسمى بعيد الفصح اليهودي داخل باحات المسجد الأقصى تصعيدا خطيرا في الحرب الدينية.
وقالت إن استمرار مثل هذه الدعوات تمثل نهجا للاحتلال ومستوطنيه لاستهداف وتهويد المقدسات الإسلامية.
وحذرت الحركة -في بيان على موقعها الرسمي- من تداعيات هذه الدعوات المتطرفة، مؤكدة أنها لن تغير من هوية المسجد الأقصى، ولن تمنح الاحتلال أي شرعية أو حقّ فيه.
مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتدنيس مقدساته، وسيبقى الحصن المنيع للدفاع عن مسرى نبيّه.
وكانت جماعات الهيكل قد دعت المستوطنين للبدء بمحاولات ذبح قرابين عيد الفصح اليهودي في المسجد الأقصى ومحيطه في السادس من أبريل/نيسان الجاري.
يذكر أن العيد يبدأ رسميا في 13 من الشهر الجاري ويستمر أسبوعا كاملا، وسعى المستوطنون اليهودي لإدخال وتقديم القرابين الحيوانية داخل الأقصى في سنوات سابقة.
ودعت حماس -في بيانها- جماهير "أمتنا العربية والإسلامية للذود عن الأقصى ونصرته بكلّ السبل الممكنة".
كما حثت جماهير الشعب الفلسطيني في "القدس والضفة والداخل المحتل إلى الحشد والنفير والرباط، والوُجود المكثف في باحات المسجد الأقصى"، لإفشال مخططات المستوطنين، ومنع أيّ محاولة لإدخال القرابين أو أداء الطقوس التلمودية.
إعلان