لبنان ٢٤:
2025-04-05@23:46:09 GMT

جرادة تقدم باقتراحي قانونين.. هذه تفاصيلهما

تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT

جرادة تقدم باقتراحي قانونين.. هذه تفاصيلهما

تقدم النائب الياس جرادة باقتراحي قانونين الى المجلس النيابي يتعلق الاول باعفاء الجنوبيين من الضرائب، والثاني بالطابع المالي للجيش.   وجاء في"إقتراح قانون يرمي إلى إصدار طابع مالي لمصلحة الجيش اللبناني"

 المادة الأولى: 
تصدر وزارة المالية طابعاً مالياً قيمته مئتان وخمسون ألف ليرة لبنانية تحت مسمّى "طابع الجيش اللبناني"

المادة الثانية:
يتم إستيفاء هذا الطابع على جميع الوكالات والعقود والإقرارات والتعهدات وكل الإلتزامات والتصرّفات القانونية التي ينظمها الكاتب بالعدل أو من يقوم مقامه لدى السفارات والقنصليّات اللبنانية ولدى أمانة السجلّ العقاري إذا كانت قيمتها تتجاوز المئة مليون ليرة لبنانية.



المادة الثالثة:
 يعود ريع هذا الطابع لمصلحة مؤسسة الجيش اللبناني حصرًا ويُصرف في باب النفقات الطبّية والمنح المدرسية للعسكريين في الخدمة أو المتقاعدين منهم.
المادة الرابعة:
 يعمل بهذا القانون فور نشره في الجريدة الرسمية.

الأسباب الموجبة
 لمّا كان الجيش اللبناني هو الركيزة الأمنيّة الأساسية للدفاع عن لبنان وحفظ الأمن في البلاد ولا سيما في ظلّ هذا التفلّت الأمني الذي نعيشه في السنوات األخيرة.
 ولمّا كانت الأزمة المالية والمصرفية التي عصفت بالإقتصاد اللبناني وماليته قد جعلت من الرواتب والتقديمات التي يتلقاها العسكري في الجيش أو المتقاعد من الخدمة الفعلية مجرّد فتات لا تتيح له العيش بكرامة ما يضطّره للإستدانة من أجل تعليم أوالده وتقديم الرعاية الصحية لهم ولا سّيما بعد إنهيار القدرة المالية لمؤسسة الجيش.
 ولمّا كان يقتضي دعم الجيش نظير تضحياته الجسام دفاعاً عن لبنان وعن المجتمع من خلال إيجاد مصدر مالي ثابت يساعد قطاعي الطبابة والتعليم في هذه المؤسسة ويخلق نوعًا من المسؤولية المجتمعية بين الجيش و المواطنين موقعي العقود المدنية لدى دوائر كتاب العدل ومن يحلّ محلّ هؤلاء في السفارات والقنصليات اللبنانية وأمانات السجل العقاري. 
 
لـذلــك
فإننا نتقّدم بإقتراح القانون المرفق ربطًا على أمل إقراره".        

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الجیش اللبنانی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني يبحث مع نائبة المبعوث الأمريكي التصعيد الإسرائيلي والتطورات الحدودية

بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، مع نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، الأوضاع في جنوب لبنان، والانسحاب الإسرائيلي، والتطورات على الحدود مع سوريا.

وجاء ذلك خلال لقائهما في قصر بعبدا الرئاسي بالعاصمة بيروت، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.

تأتي هذه المباحثات في إطار زيارة غير محددة المدة بدأتها أورتاغوس الجمعة، والتي تشمل لقاء عدد من المسؤولين اللبنانيين، ويرافقها وفد يضم نتاشا فرانشيسكا، نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا، ومسؤولين أمريكيين آخرين، إضافة إلى سفيرة الولايات المتحدة في بيروت، ليزا جونسون.


وتمحور اللقاء حول عدد من القضايا الرئيسية، أبرزها التطورات في الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحت سيطرته. 

وناقش الطرفان الأوضاع على الحدود اللبنانية-السورية، والتنسيق القائم بين البلدين في ظل المتغيرات السياسية والأمنية في سوريا.

وتطرق الاجتماع إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها الحكومة اللبنانية، إلى جانب الجهود المبذولة لمكافحة الفساد، وهي ملفات تحظى باهتمام أمريكي ودولي.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، تعمل الحكومة السورية الجديدة على فرض الاستقرار الأمني في البلاد، وضبط حدودها مع الدول المجاورة، بما في ذلك لبنان، مع تكثيف الجهود لمكافحة تهريب المخدرات وتعقب فلول النظام السابق الذين يتسببون في اضطرابات أمنية.

وفي هذا السياق، شهدت الحدود اللبنانية-السورية توترًا منتصف آذار/ مارس الماضي، عندما اتهمت وزارة الدفاع السورية "حزب الله" باختطاف وقتل ثلاثة من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

ويأتي اللقاء وسط تصاعد التوتر بين لبنان و"إسرائيل"، حيث لم تلتزم الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وبالرغم من الاتفاق، لم ينسحب جيش الاحتلال من جميع النقاط اللبنانية التي يحتلها، ولا يزال يشن ضربات جوية، في انتهاك واضح للاتفاق.


وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن مصدر سياسي رفيع – لم تسمه – أن موقف لبنان الرسمي الذي سيتم إبلاغه لأورتاغوس، يتمثل في المطالبة بالتنفيذ الكامل للاتفاق، ووقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وثّقت الجهات اللبنانية الرسمية 1384 خرقًا إسرائيليًا، أسفرت عن استشهاد 117 شخصًا وإصابة 366 آخرين، وفق إحصاءات وكالة الأناضول استنادًا إلى مصادر رسمية.

يُذكر أنه في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانًا على لبنان، تحول لاحقًا إلى حرب شاملة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، إضافة إلى نزوح حوالي 1.4 مليون شخص.

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني يبحث مع نائبة المبعوث الأمريكي التصعيد الإسرائيلي والتطورات الحدودية
  • الرئيس اللبناني يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط في قصر بعبدا
  • محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه
  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • الجيش اللبناني يضبط شاحنة محملة بالأسلحة في بعلبك
  • عن إصلاح المصارف.. كلام جديد لوزير المالية
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • والي الخرطوم يكشف أسباب عدم تقدم الجيش نحو مناطق الجموعية
  • محفوظ: المطلوب في الاعلام اللبناني الالكتروني تعزيز الوحدة الوطنية