عقدت لجنة الدفاع والداخلية والبلديات جلسة قبل ظهر اليوم في مجلس النواب برئاسة النائب جهاد الصمد.   وبعد الجلسة، قال النائب الصمد: "عقدت اللجنة جلستها المقررة لهذا اليوم وبحثت في جدول اعمالها، البند الاول المتعلق بتطويع خفراء متمرنين في الجمارك، وبالنسبة لهاذ الاقتراح استمعت اللجنة الى شروحات مقدمه النائب أسعد درغام،  ثم استعمت اللجنة الى المدير العام للجمارك، الذي أكد حاجة المديرية العامة للجمارك لتطويع العناصر، سيما وأن الادارة الجمركية تساهم في تحصيل 83 في المئة من الواردات.

واكد ان هناك 1600 عنصر حالي غير كافي والملاك هو 2365".     وتابع: "وبنتيجة النقاش طلب رئيس اللجنة من المدير العام للجمارك للجلسة المقبلة قبل البت في هذا الامر، لتزويد اللجنة بالمعطيات اللازمة بشأن الدورة السابقة للجمارك وقرار مجلس الوزراء اتخذ بتطويعهم، بناء على مراجعة لدى مجلس شورى الدولة الذي أعطاهم الحق ان يكونوا مشمولين والذي استفاد منها بقية العناصر والذين لم يتم تطويعهم وهم حوالي 209 عنصر". 

وأضاف: "وبعد مراجعة مجلس شورى الدولة التي اعطتهم الحق بان يتطوعوا في المديرية العامة للجمارك، مجلس الوزراء اخذا  قرارا بتطويعهم كما عرفنا من المدير العام للجمارك  فقررنا ان ننتظر القرار الذي سيتخذه المجلس الاعلى لنقرر على ضوئه، إضافة الى تزويدنا بالاعتمادات المطلوبة اذا اصار هناك قبول للاقتراح . وكذلك الاجابة عن الموضوع الاعتمادات المطلوبة وكيفية مساعدة الجمارك في الموضوع التقني".
 
اما البند الثاني المتعلق بالام السجينة، فقال الصمد: "لم تتوسع اللجنة فيه، انما فقط استمعت الى أحد مقدمي الاقتراح وأجلت النظر فيه بعدما تبلغ رئيس اللجنة ان هذا الموضوع على بساط البحث في لجنة المرأة والطفل فتقرر تأجيل البت فيه الى حين انتهاء اللجنة من دراسته. وبالنسبة الى البند الثالث المتعلق بتعديل المادة 586 (1) من المرسوم الاشتراعي رقم 340 الصادر في 1 آذار  عام 1943 ، كذلك لم تتوسع فيه اللجنة بل إستمعت الى ممثل وزارة الدفاع ووزارة العدل اللذين ذكرا، ان هناك اقتراح قانون يرمي الى تعديل القانون رقم 164 تاريخ 24/8/2011( قانون معاقبة جريمة الاتجار بالبشر)   والتالي تأجيل التوسع فيه، الى حضور مقدم الاقتراح الذي كان غائبا وهو النائب هادي ابو الحسن".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

أدى وزير الدفاع السوري في الحكومة الجديدة، اللواء مرهف أبو قصرة، اليمين القانونية أمام الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة المؤسسة العسكرية وسط تحديات داخلية وخارجية كبيرة.

وأعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال مراسم في قصر الشعب الرئاسي بدمشق مساء السبت، تشكيلة حكومة جديدة شدد على أنها لن تسمح للفساد بالتسلل إليها.

وكان أبو قصرة من الوزراء الذي حافظوا على منصبهم، حيث شغل المنصب نفسه في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير التي تشكلت أواخر 2024، عقب الإطاحة بنظام الأسد.

من هو مرهف أبو قصرة؟

وُلِد مرهف أبو قصرة عام 1983 في مدينة حلفايا بمحافظة حماة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة دمشق.

مع تصاعد الاحتجاجات في مارس/آذار 2011 ضد نظام بشار الأسد، نزح مع أسرته إلى إدلب. لاحقًا، انخرط في المعارضة المسلحة، حيث تولى قيادة الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام، وكان يُعرف باسمه العسكري "أبو حسن الحموي".

برز أبو قصرة كمهندس استراتيجي للقدرات العسكرية في الشمال السوري، وقاد العديد من العمليات الكبرى، وكان من أبرز قادة معركة "ردع العدوان" التي انتهت بالإطاحة بالأسد وهروبه إلى موسكو.

مع تشكيل حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير أواخر 2024، تم تعيينه وزيرًا للدفاع، حيث طرح رؤية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية عبر دمج الفصائل المسلحة في جيش وطني موحد يخضع لإشراف الدولة.

وأكد في تصريحات سابقة في أكثر من مناسبة، على أهمية توفير الدعم المحلي والدولي لإعادة بناء جيش يمثل جميع السوريين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف واحتواء جميع الأطياف.

*كلمة قبل القسم

وفي كلمته قبل أدائه القسم، أكد أبو قصرة "التزام وزارة الدفاع بحفظ الوطن وصون سيادته استنادا إلى قيم الكرامة والتضحيات التي كانت ركيزة للوحدات العسكرية".

وأضاف: "السوريون الذين أسقطوا نظام الأسد البائد هم نواة هذا الجيش وطليعته، وستظل وزارة الدفاع السند القوي لكل سوري، حامية لسيادة سوريا ومدافعة عن استقلالها".

وتابع الوزير السوري: "سنسير قدما نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، وسنسعى لعودة كريمة للمهجرين، وتحقيق النهضة والازدهار لبلدنا الحبيب".

*تحديات مرتقبة

تواجه وزارة الدفاع تحديات عديدة، أبرزها دمج الفصائل المسلحة جميعها في الجيش الجديد، وملاحقة فلول النظام البائد في عدة محافظات بالبلاد.

كما تواجه البلاد موجة تصعيد إسرائيلي غير مسبوق، تتمثل في القصف المتكرر الذي يطال مواقع عسكرية ومدنيين ويوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، وتوغلات متكررة في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا (جنوب)، بالإضافة إلى إعلان تل أبيب فور سقوط الأسد إنهاء اتفاقية فصل القوات الموقعة مع الجانب السوري منذ 1974، مستغلة الفراغ الأمني والسياسي بالبلاد.

تحركات دبلوماسية

ضمن أولى خطوات إعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي، كان أبو قصرة عضو وفد رفيع يجري أول زيارة رسمية للسلطات السورية الجديدة منذ الإطاحة بالأسد إلى العاصمة السعودية الرياض في يناير الماضي. ضم الوفد أيضا وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب.

وفي الشهر ذاته، زار وزير الدفاع السوري الأردن، حيث التقى برئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في مكتبه بالقيادة العامة بعمان.

والخميس الماضي، اجتمع أبو قصرة مع نظيره اللبناني ميشال منسي في جدة، بحضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، حيث بحثوا ترسيم الحدود والتنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية.

واجتمع الوزيران تلبية لدعوة من الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، واتفقا على عقد اجتماع متابعة حول ما تم الاتفاق عليه في جدة، خلال الفترة القادمة، لم يتم تحديدها.

وخلال الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، قال الشرع في كلمة: "في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا تتطلب منا التلاحم والوحدة أقف أمامكم اليوم متوجها إلى كل فرد منكم حاملا آمال كل واحد منكم ونحن نشهد ميلاد مرحلة جديدة".

وأضاف: "نشهد ميلاد مرحلة جديدة في مسيرتنا الوطنية، وتشكيل حكومة جديدة اليوم هو إعلان لإرادتنا المشتركة في بناء دولة جديدة".

وتابع: "هذه الحكومة ستسعى إلى فتح آفاق جديدة في التعليم والصحة، ولن نسمح للفساد بالتسلل إلى مؤسساتنا".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وأعلنت الإدارة السورية في 29 يناير/ كانون الثاني 2025 الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب إلغاء العمل بالدستور، وحل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث.

وفي 13 مارس الجاري، وقَّع الشرع إعلانا دستوريا يحدد المرحلة الانتقالية في البلاد بمدة خمس سنوات.

وقالت لجنة الخبراء المكلفة بصياغة الإعلان الدستوري في مؤتمر صحفي حينها، إنها اعتمدت في صياغة الإعلان الدستوري على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في فبراير/ شباط 2025.

مقالات مشابهة

  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • رئيس إسكان النواب: 4 مشروعات قوانين على أجندة اللجنة بدور الانعقاد الحالي
  • لجنة المرأة الريفية بالقومي للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة
  • المدير العام للأشغال زار عنايا واطلع على وضع الطريق العام
  • القومي للمرأة يناقش خطط عمل خاصة بالقرى
  • السوكني: تسمية النائب العام ومجلس القضاء من قبل البرلمان “مهزلة وعهر”
  • سيارات تابعة لوزارة الدفاع تقتحم مكتب النائب السابق حيدر الملا
  • من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
  • مجلس النواب: الإفراج عن النائب «حسن جاب الله» خطوة إيجابية لدعم سيادة القانون
  • محافظ المنوفية يستقبل وفود المهنئين بعيد الفطر بالديوان العام