مدير تعليم مطروح يقود أولي جولات أتوبيس الدعم المدرسي على الحدود المصرية
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
قاد عمرو شحاته وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح أتوبيس الدعم المدرسي لإدارة السلوم الحدودية في أقصي غرب المحافظة الذى يضم فريق عمل من موجهى عموم المواد التعليمية وخبراء المعلمين وذلك لتقديم أوجه الدعم الفنى للمعلمين والطلاب بالمدارس وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح ووفق تعليمات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم.
جاء ذلك بحضور أحمد هاشم رئيس مجلس أمناء المحافظة وجمال قنديل مدير عام التعليم العام.
وأوضح شحاته أن فريق عمل الدعم المدرسي قام بتنفيذ مراجعة شاملة ومكثفة للمحتوى التعليمى الذى تم تدريسه للطلاب منذ بدء الفصل الدراسى الثانى لطلاب كافة الصفوف الأولي بالمراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمى والتعليمى للطلاب وتعظيم الاستفادة من خبرات صفوة المعلمين في جميع المناهج الدراسية.
وأوضح مدير تعليم مطروح أن مجوعة العمل قدمت لمعلمي السلوم كافة أوجه الدعم الفنى من أجل الارتقاء بالمستوى المهنى لأعضاء هيئة التعليم، موضحا أن تعليم مطروح يهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية من كافة جوانبها سواء الطالب أو المعلم لأنهم يعتبروا هم حجر الزاوية فى العملية التعليمية ولتحقيق نتائج متميزة.
ووجه وكيل الوزارة مسئولي الإدارة باعداد وتنظيم خطة علاجية عاجلة لطلاب مراجع الشايب الابتدائية بقرية بقبق وذلك بالتنسيق مع إدارة التعليم الإبتدائي لرفع مستوي الطلاب في اللغة الإنجليزية والرياضيات كذلك تعميم الخطط العلاجية والبرامج الإثرائية التي أعدتها توجيهات عموم المواد الدراسية على كافة مدارس الإدارات الخارجية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات تعليم مطروح تعلیم مطروح
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.