قاد عمرو شحاته وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح أتوبيس الدعم المدرسي لإدارة السلوم الحدودية في أقصي غرب المحافظة الذى يضم فريق عمل من موجهى عموم المواد التعليمية وخبراء المعلمين وذلك لتقديم أوجه الدعم الفنى للمعلمين والطلاب بالمدارس وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح ووفق تعليمات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم.

«تعليم مطروح» يشيد بالأجواء الرمضانية بـ«الحدائق الرسمية للغات» ويوجّه ببحث ارتفاع نسب الغياب مستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي.. ندوة بكلية الآثار واللغات بجامعة مطروح


جاء ذلك بحضور أحمد هاشم رئيس مجلس أمناء المحافظة وجمال قنديل مدير عام التعليم العام.

وأوضح شحاته أن فريق عمل الدعم المدرسي قام بتنفيذ مراجعة شاملة ومكثفة للمحتوى التعليمى الذى تم تدريسه للطلاب منذ بدء الفصل الدراسى الثانى لطلاب كافة الصفوف الأولي بالمراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمى والتعليمى للطلاب وتعظيم الاستفادة من خبرات صفوة المعلمين في جميع المناهج الدراسية.

وأوضح مدير تعليم مطروح أن مجوعة العمل قدمت لمعلمي السلوم كافة أوجه الدعم الفنى من أجل الارتقاء بالمستوى المهنى لأعضاء هيئة التعليم، موضحا أن تعليم مطروح يهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية من كافة جوانبها سواء الطالب أو المعلم لأنهم يعتبروا هم حجر الزاوية فى العملية التعليمية ولتحقيق نتائج متميزة.

ووجه وكيل الوزارة مسئولي الإدارة باعداد وتنظيم خطة علاجية عاجلة لطلاب مراجع الشايب الابتدائية بقرية بقبق وذلك بالتنسيق مع إدارة التعليم الإبتدائي لرفع مستوي الطلاب في اللغة الإنجليزية والرياضيات كذلك تعميم الخطط العلاجية والبرامج الإثرائية التي أعدتها توجيهات عموم المواد الدراسية على كافة مدارس الإدارات الخارجية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات تعليم مطروح تعلیم مطروح

إقرأ أيضاً:

شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة

زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.

أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.

وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.

وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.

وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.

واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.

مقالات مشابهة

  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • مدير شبكة الإعلام العراقي التقى وزير العمل: مستعدون لتقديم الدعم الإعلامي
  • المجلس الحكومي يتدارس مشروع قانون التعليم المدرسي
  • مجلس الحكومة سيصادق يوم الخميس المقبل على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي
  • قافلة طبية تضم كافة التخصصات الطبية بواحة سيوة
  • سفير مصر في ليبيريا يؤكد أهمية الارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • أخبار الفن.. صدمة الوسط الفنى برحيل إيناس النجار.. الرقابة تكشف حقيقة تغيير نهاية لام شمسية
  • «أدنوك للمحترفين».. «صدارة لابا» في «أمان»!
  • الصحة تجري جولات على مستشفيات البحيرة والإسكندرية