تدشين مهرجان الحبحب العثري الثالث بالواجهة البحرية بالكورنيش الجنوبي لليث
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
دشن محافظ الليث بالإنابة مصلح بن حمدان البقمي، مساء أمس الأحد، مهرجان الحبحب العثري الثالث، بحضور عدد من مديري ورؤساء الجهات الحكومية، في مقر فعاليات المهرجان في الواجهة البحرية بالكورنيش الجنوبي والتي تستمر لمدة يومين؛ حيث يضم معرضًا للحبحب وفعاليات متنوعة لكافة أفراد المجتمع وعددًا من ورش العمل المتخصصة.
وأشار "البقمي" إلى أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الزراعي، والذي يعد رافدًا مهمًّا للتنمية الريفية الزراعية المستدامة والاقتصادية، وإسهامه بشكل محوري في تحقيق رؤية المملكة 2030؛ حيث يحظى المزارعون باهتمام ودعم من القيادة الرشيدة.
أخبار متعلقة إحباط تهريب 420 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر بجازان"الشورى" يوافق على تعديل نظام المنافسات والمشتريات الحكومية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المهرجان يساهم في تطوير ودعم المزارعين المحليينتطوير ودعم المزارعين
أكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الليث المهندس يحيى بن عبدالرحمن المهابي، أن المهرجان سيساهم في تطوير ودعم المزارعين المحليين؛ حيث يهدف إلى تسويق منتجاتهم وإلى دعم زيادة إنتاج المحاصيل من فاكهة الحبحب والتي تعتبر من المميزات النسبية للمحافظة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حضور عدد من مديري ورؤساء الجهات الحكومية في مقر الفعالية بالواجهة البحرية
يُذكر أن محافظة الليث اشتهرت بمنتوجات الزراعة المطرية، التي تسمى بـ"العثري"، وهي التي يعتمد فيها المزارعون على مياه الأمطار؛ حيث شهدت المحافظة خلال الشهرين الماضيين هطول كميات من الأمطار، شجعت المزارعين على إحياء وزراعة السهول والسواحل الغربية لمنطقة مكة المكرمة، التي تشهد حاليًا وفرة في إنتاج المزروعات المطرية على طول شريط الساحل الغربي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الليث مهرجان الحبحب العثري الثالث الواجهة البحرية وزارة البيئة والمياه والزراعة الزراعة المطرية article img ratio
إقرأ أيضاً:
احتفالات عيد الفكر في "المفتاحة" تجذب الزوار بفعاليات مميزة
شهدت فعاليات عيد الفطر المبارك التي أقيمت في قرية "المفتاحة" وسط مدينة أبها خلال أيام العيد، إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار الذين اتخذوا المنطقة وجهتهم خلال العيد السعيد، إذ وجدوا فيها فرصة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والفعاليات المميزة، جسدت روح التواصل الاجتماعي.
وعاشت الأسر والأطفال تجربة لا تُنسى وسط أجواء تراثية أصيلة مليئة بالبهجة.
وتميزت قرية "المفتاحة" بطابعها التراثي الجميل وهويتها المعمارية الفريدة، التي جمعت بين الفنون التشكيلية والتراث الثقافي في منطقة عسير تحت سقف واحد، لتضفي للمكان لوحة جمالية مفعمة بالبهجة.
وأقيمت ورش عمل للفنون التشكيلية والخط العربي، ما منح الزوار فرصة للتعرف على التراث العسيري من قرب، كما استعرض الفنانون أعمالهم في الساحات المفتوحة، وسط تفاعل لافت من الحضور.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفتاحة تحتضن فعاليات العيد وسط أجواء تراثية مبهجة لأهالي عسير - واس
وظهرت مظاهر الفرح على وجوه الأطفال الذين استمتعوا بالعديد من الأنشطة الترفيهية، من بينها العروض المسرحية والمسابقات الثقافية التي حفزت تفاعلهم وشجعتهم على المشاركة.
كما وُزعت الهدايا والحلويات، ما أضاف لمسة من السعادة والمرح، وجعل الأجواء أكثر تألقًا وسط حضور العائلات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفتاحة تحتضن فعاليات العيد وسط أجواء تراثية مبهجة لأهالي عسير - واس
وأسهمت الأجواء المعتدلة مع فعاليات العيد وانتشار المقاهي في جنبات القرية في توفير تجربة استثنائية للزوار، إذ تقدم المشروبات الساخنة والباردة بخيارات متنوعة ترضي جميع الأذواق.
وعاش الزوار تجربة فريدة جمعت بين الفرح والتفاعل والاستمتاع بالطقس.