نيابة عن التصديري للصناعات الكيماوية.. أبو المكارم يتسلم جائزة الابتكار الصناعي من Giz
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
تسلم خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة اليوم نيابة عن المجلس جائزة الابتكار الصناعي التي تنفذها( الوكالة الألمانية للتعاون الدولي )GIZ نيابةً عن وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية الاتحادية (BMZ) وذلك بالتعاون مع وزارتي التجارة والصناعة و التعاون الدولي.
أكد خالد أبو المكارم عقب تسلمه الجائزة
أن الابتكار هو المفتاح لتعزيز النمو الاقتصادي، وزيادة التنافسية، وتوفير فرص عمل جديدة.
وقال إن تحويل مصر إلى مجتمع إبداعي ومبتكر سيحسن بشكل كبير من موقف الصناعات المصرية على الساحة العالمية؛ بالإضافة إلى المساعدة في زيادة صادراتها.
ونوه أن الجائزة هي تعبير عن نجاح الشراكةوالاتصال والتعاون بين أصحاب المصلحة المختلفين وعبر القطاعات من أجل تحقيق هدف الابتكار وصولا للعالمية.
وأشار إلى الجائزة بانها دعوة للنمو ولزيادة الأفكار وخلق جيل جديد من المبتكرين قادرين علي تسليم الرايه لمن بعدهم من صغار المبتكرين مؤكدا علي الحاجه إلي جيل جديد قادر علي إنتاج منتج قادر علي المنافسة واختراق الأسواق الخارجية.
اكد أن تطور الدول والصناعات مرتبط ارتباط وثيق والابتكار وانه مطلوب طرح العديد من المبادرات لخلق بيئة داعمه ومهيئة للابتكار وتشجيعه .
أعلن دعم المجلس الكامل لاي منشأة صناعية تسعي للابتكار مؤكدا أن مرحلة مابعد الجائزة هي الاهم .
وطالب بمتابعه الشركات التي طرحت أفكار مبتكرة للصناعة و نالت عنها جوائز حتي تخرج افكارها إلي النور .
لفت ان المركز القومي للبحوث متخم بالافكار والأوراق البحثية التي لاتزال حبيسة الأدراج مؤكدا أن المتابعة والتنفيذ والوصول بالافكار إلي الأسواق الخارجية والعالمية هو معيار النجاح الحقيقي للجائزة والابتكار
من جانبه قال يونس نجيب مدير برنامج التنمية الاقتصادية بGiz أن جائزة الابتكار الصناعي تهدف إلى دعم الشركات الصناعية المصرية التي قامت بتنفيذ ابتكار في المنتجات أو الخدمات أو العمليات ادت إلى زيادة الأرباح أوتوفير التكاليف، أوخلق فرص عمل، أو تعزيز التصدير.
أكد نجيب حاجه مصر إلي العديد من المبادرات الداعمة للابتكار من أجل تعزيز قدرة الشركات المصرية في القطاعات المستهدفة علي الابتكار وتحسين الأداء
وزيادة الوعي لدى المؤسسات المبتكرة والابتكارات التي تم إجراؤها في مصر، والتي تجعلها نماذج يحتذى بها في المجال الصناعي ، وتشجيع القطاعات الخاصة علي استقبال الأفكار المتعلقة بالتطوير والأبتكار
وصولا لتطوير المجال الصناعي تحقيقاً لاستراتيجية الدولة لتنمية الصناعة
وقال د.عمرو عدلي نائب وزير التعليم السابق ورئيس الجامعه المصرية -اليابانية انه لا سبيل للوصول بمصر إلي مصاف الدول ذات الدخل المتوسط الا بالابتكار والإبداع .
وقال إن رؤية مصر 2030 لن تتحقق إلا من خلال التعاون مابين مختلف الشركاء لدعم القدرات الصناعية وزيادة القيمة للانتاج الصناعي لافتا إلي أن 5دول فقط في العالم هي ماتستحوذ علي 50% من القيمة المضافة الأعلي للانتاج الصناعي في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والصين واليابان وكوريا وان سبيلها في هذا كان البحوث والتطوير وتطويع العلم لخدمة الصناعة
أشار أنه في المقابل لهذا تحتل مصر مرتبة متأخرة في هذا المؤشر داعيا إلي السعي للمزيد من العمل في هذا الاتجاه وصولا لرؤية مصر 2030 .
ويجدر بالذكر أن قطاعات الجائزة هي قطاع الصناعات الكيماوية، قطاع الصناعات الغذائية، قطاع الصناعات الهندسية ، قطاع الطباعة والتغليف ، قطاع الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية ، قطاع الصناعات اليدوية، قطاع تصميم وتصنيع تكنولوجيا المعلومات .
وتضم معايير التقييم حجم التعاون الابتكاري بين الشركة والجامعات والمعاهد والمراكز والهيئات البحثية المصرية
وتستهدف الجائزة الشركات الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، وتُمنح الشركات الفائزة جوائز مالية، ودعم لوجستي؛ لمساعدتها على زيادة منتجاتها أو تحسين خدماتها، بما يُسهم في زيادة التنافسية، وتعزيز موقف الصناعة المصرية وصادراتها على الساحة العالمية.
ومن بين المميزات التي ستحصل عليها الشركات المتقدمة للجائزة (زيادة الوعي بالابتكار الصناعي، والتدريب المكثف على إدارة الابتكار، والتدريب على أفضل الممارسات الدولية، والتوعية والتأهيل للحصول على الاعتماد الدولي 56000 ISO.).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الالمانية للتعاون الدولي التصديرى للصناعات الكيماوية التجارة والصناعة الصناعات المصرية الشركات الصناعية الابتکار الصناعی قطاع الصناعات
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز
متابعة بتجــرد: في تواصله الأول مع جمهوره بعد توثيق صفحته على فيسبوك، خرج الفنان ياسر جلال في بث مباشر عبر صفحته الشخصية، حيث تحدث عن أعماله وكواليس بداياته وموقفه من الظهور مع شقيقه رامز جلال في برامج المقالب، وإمكانية تعاونهما في عمل فني.
في البداية قال ياسر عن إمكانية تقديم جزء ثالث من مسلسل “جودر”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في عرضه الأول، إنه يفكر في هذه الفكرة ولكن بعد إعادة التفكير مليًا، حيث أكد أن العمل في المسلسلات التاريخية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
تابع: “مسلسل جودر، فيه جزء ثالث ولكن لو هقدمه هفكر ألف مرة قبل ما أعمله تاني، لأني تعبت جدًا من العمل”.
أضاف: “في المسلسلات التاريخية، تحتاج الى تركيزٍ أكبر، حيث تتطلب تصويرًا في أماكن صعبة مع متطلبات فنية خاصة، وهذا يتطلب جهدًا وتركيزًا فوق العادة”، مؤكداً أنه لا يتسرع في اتخاذ قراراته بشأن العودة لهذا النوع من الأعمال، وأنه سيأخذ وقته للتفكير جيدًا قبل اتخاذ أي خطوة، وأن الفنانين عادة ما يكونون حساسين، وأقل كلمة قد تؤثر عليهم بشكل كبير.
وأكد ياسر أنه رغم المعارك والصراعات التي قد يواجهها الفنانون، إلا أنه اكتشف أن حب الجمهور هو الجائزة الحقيقية، وأن الحب هو أحلى دواء، في هذه المهنة.
وكشف ياسر عن بعض التفاصيل حول حياته الشخصية، مشيرًا الى أنه سيحتفل ببلوغه 56 عامًا في أبريل الجاري، مؤكدًا أنه يبدو أصغر سنًا بفضل اهتمامه بالرياضة والنفسية الإيجابية، مؤكداً اهتمامه الكبير بمتابعة منتخب مصر في المباريات، رغم أنه لا ينتمي لأي من الأندية الكبرى مثل الأهلي أو الزمالك، كما أشار الى ارتباطه القوي بأسرته، حيث ابنته قدرية، تغني، وابنه يتابع كرة القدم.
وفيما يتعلق بمشاريعه الفنية، تحدث ياسر عن علاقته بشقيقه رامز جلال، مؤكدًا أن بينهما مشاريع مشتركة قد تتحقق في المستقبل، مشيرًا الى أنه كان هناك عمل قد يجمعهما، ولكن لم يكتمل بعد.
كما تطرق ياسر الى بعض الأعمال التي سبق أن قدمها في الماضي، ومنها أعمال مع رامز جلال، والتي لم تعرض على التليفزيون المصري، وذكر أنه اشتهر أولًا في الخليج قبل أن يُعرف في مصر، خاصة بعد دوره في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”.
وكشف عن مشروع كان يطمح للقيام به حول شخصية خالد بن الوليد، موضحًا أنه كان مشروعًا كبيرًا يتطلب تحضيرًا خاصًا لمستوى يليق بالشخصية التاريخية، لكنه ابتعد عن الفكرة بسبب عدم الجاهزية الكافية للعمل.
وفيما يتعلق بمسلسل “الديب”، أشار الى أنه كان من المفترض أن يشارك في المسلسل الذي أخرجه أحمد نادر جلال، ولكنه توقف بعد أن شعر أنه لم يكن جاهزًا.
وعن سبب عدم استضافته في برامج المقالب التي يقدمها شقيقه رامز، أوضح أنه لا يرى نفسه مناسبًا لهذا النوع من البرامج، مضيفاً: “الناس فاكرة إني لو اتعمل فيا مقلب هضرب أخويا، لكن عمري ما هضربه، لأن أبونا غرس فينا حبنا لبعض”.
واستكمل ياسر جلال: “مقدرش محبوش، ولو عمل فيا مقلب هاخده في حضني.. لكن مش حاسس إني هبقى مفيد في البرنامج، هو عايز ناس دمها خفيف، وأنا راجل بعمل أدوار جادة شوية”.
main 2025-04-04Bitajarod