لماذا أوقفت مصر مشاركتها بمفاوضات سد النهضة؟ سامح شكري يشير إلى التهديدات الإثيوبية أمام دول الخليج
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
السعودية – أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري امس الأحد، إن سيادة الصومال ووحدة أراضيه تتعرض لتهديد حقيقي (من قِبل إثيوبيا).
جاء ذلك في كلمة مصر التي ألقاها وزير الخارجية خلال أعمال الاجتماع التشاوري الوزاري بين مصر ومجلس التعاون الخليجي، في العاصمة السعودية الرياض.
وأشار شكري إلى أن هذا التهديد راجع إلى التوقيع الإثيوبي بشأن النفاذ إلى البحر الأحمر مع إقليم أرض الصومال، مؤكدا أن هذا التطور ترفضه مصر بشكل كامل لما فيه من انتقاص لسيادة دولة عربية، ولما يمثله من انتهاك لميثاق الأمم المتحدة.
وبين وزير الخارجية المصري أن هذه الخطوة تأتي أيضا استمرارا لسياسات إثيوبيا غير الحكيمة والتي لا تراعي الحد الأدنى لمبادئ حسن الجوار ولا تلتفت لسوى المصالح الفردية، مشددا على أن هذا الأمر اتضح بشكل جلي لمصر خلال المفاوضات بخصوص سد النهضة، وهو ما دفع الدولة لاتخاذ القرار بإيقاف المشاركة في هذه المفاوضات التي لم تفض إلى أي نتائج ملموسة.
جدير بالذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد أكد سابقا أن مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال وأمنه.
وكانت وزارة الري المصرية قد أعلنت في ديسمبر الماضي، انتهاء الاجتماع الرابع والأخير من مسار مفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، دون تحقيق نتائج، نظرا لاستمرار المواقف الإثيوبية على حالها.
وأكدت الوزارة أنه “على ضوء المواقف الإثيوبية تكون المسارات التفاوضية قد انتهت.. وتؤكد مصر أنها ستراقب عن كثب عملية ملء وتشغيل سد النهضة، وهي تحتفظ بحقها في الدفاع عن أمنها المائي والقومي في حال تعرضه للضرر”.
وتتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا منذ 12 عاما، للوصول إلى اتفاق حول ملء سد النهضة وتشغيله، إلا أن جولات طويلة من التفاوض لم تثمر توقيع اتفاق.
المصدر: “الشروق” + RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: سد النهضة
إقرأ أيضاً:
مغربية تتهم وزير الخارجية اللبناني بالإساءة للمغربيات
أثار مقطع فيديو نشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا، حيث تظهر فيه مواطنة مغربية تتهم القائم السابق بأعمال السفارة اللبنانية في المغرب، جو رجي، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بتوجيه إساءات إلى النساء المغربيات.
في الفيديو، تقول المرأة إن “جواز سفرها أخضر” وإنها لم تمارس الدعارة، مشيرة إلى أن رجي منحها تأشيرة للدخول إلى لبنان للعمل هناك. ثم أضافت أن رجي وصف النساء المغربيات بـ”العاهرات”، دون أن تقدم أي تفاصيل محددة عن الحادثة التي تشير إليها.
وبعد انتشار الفيديو، طالبت المرأة السفارة اللبنانية في المغرب بالتدخل للتحقيق في القضية.
من جهته، رد جو رجي على هذه الاتهامات في تصريحات صحفية، قائلاً: “الموضوع يعود إلى أكثر من ثماني سنوات، وقد تم التحقيق فيه من قبل السلطات اللبنانية والمغربية”.
وأكد أنه تم التعامل مع القضية بجدية من قبل الجانبين، وأن السلطات المغربية لم تعتبر أن هناك أي مصداقية في هذه الادعاءات.
وأضاف رجي أنه لو كان هناك أي خطأ في تصرفه، لما استمر في عمله في المغرب، حيث قال: “إذا كان هناك شيء غير لائق، لما بقيت هناك، ولكنني تم وداعي بكل احترام ومحبة”.
وفيما يتعلق بسؤال حول استدعاء القنصل اللبناني في المغرب بعد نشر الفيديو، نفى رجي ذلك، قائلاً: “ليس لدي علم بهذا الموضوع، ولم أكن في المكتب حينها”.