ديالى تحسم الجدل حول جريمتي قتل: كشفنا الغموض واعتقلنا الجناة
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
بغداد اليوم - ديالى
أكدت قيادة شرطة ديالى، اليوم الاثنين (4 آذار 2024)، أنه تم حسم الجدل حول جريمتي قتل اثنين من النساء في المحافظة، فيما أعلنت اعتقال الجناة.
وقال الناطق باسم شرطة ديالى العقيد هيثم الشمري لـ "بغداد اليوم"، إن "يوم امس الاحد، شهدت محافظة ديالى جريمتي قتل لاثنين من النساء، الاولى في اطراف قضاء خانقين (100كم شمال شرق بعقوبة) والثانية قرب ناحية هبهب (22كم شمال غرب بعقوبة)".
واضاف، أن "التحقيقات كشفت بانه جرائم القتل جاءت بدوافع جنائية وتم اعتقال الجناة وهما شقيقي الضحيتين وحاليا رهن التحقيق"، لافتاً الى أن " القضاء سياخذ مجراه وفق المسارات القانونية".
وأمس الاحد، أفاد مصدر أمني في ديالى، بقتل أخ لشقيقته بذريعة "غسل العار" في هبهب، في حادثة هي الثانية التي تشهدها المحافظة خلال ساعات.
وقال المصدر لـ "بغداد اليوم"، إن "شخصاً قتل شقيقته في عقدها الثاني ببندقية كلاشنكوف بذريعة غسل العار"، مشيراً الى "القاء القبض عليه اثناء محاولته رمي الجثة في منزل قيد البناء (هيكل) بمنطقة اللقمانية على طريق بغداد-كركوك قرب ناحية هبهب في محافظة ديالى".
وكان مصدر أمني أبلغ في وقت سابق "بغداد اليوم"، بأن أخاً قتل شقيقته البالغة من العمر 29 عاماً برصاصتين استقرتا في منطقتي الرأس والبطن وذلك بذريعة "غسل العار"، في خانقين.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: بغداد الیوم
إقرأ أيضاً:
فقرات من كتاب العار
للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟
الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .
ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.
وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.
وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب