قال الخبير العسكري اللبناني العميد أمين حطيط، إنّ من يدقق في مجريات العمليات العسكرية عبر الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، وفي السلوكيات التي يتبعها الطرفين، يستطيع أن يخرج بخلاصة مفادها أنّ الوضع ما زال يندرج تحت عنوان المواجهة في إطار الحرب المقيدة.

وأضاف حطيط، خلال مداخلة ببرنامج «مباشر بيروت» الذي تقدمه الإعلامية دانيا الحسيني على شاشة «القاهرة الإخبارية»: «مع استثناءات بين الحين والآخر يرتكبها العدون الإسرائيلي فترد عليه المقاومة لاستثناء مقابل يعيده إلى القيود الأربعة التي تنظم عمليات المواجهة على الحدود، وهي قواعد (المكان والهدف وطبيعة السلاح المستخدم والمناورة) وهي الأمور التي تحكم ما يحدث على الحدود».

وتابع أنّ محاولة الدخول البري من دورية إسرائيلية إلى الجنوب اللبناني يشير إلى أنّ إسرائيل تحاول جس النبض على الأرض لتعلم مدى جهوزية المقاومة، وعندما قوبلت بالنار انسحبت من غير إحداث أي تغيير وادعت أنّها لم تنفذ العملية، مؤكدا أنّ إسرائيل حتى الآن ليست جاهزة لحرب مع لبنان ولن تخرج سليمة إن فعلت ذلك.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: خبير عسكري القاهرة الإخبارية إسرائيل العدون الإسرائيلي لبنان فلسطين

إقرأ أيضاً:

خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني

قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن الولايات المتحدة سعت إلى تدمير المخزون الصاروخي للحوثيين في اليمن وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

 

ونقلت "الجزيرة نت" عن مرادي قوله إن "إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو فيما تسميه محور المقاومة.

 

وأضاف أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.

 

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "الحوثيين" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.

 

وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.

 

وأشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "جماعة الحوثي" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.

 

وتابع مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة.

 

ولفت إلى أن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.

 

وختم الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.

 


مقالات مشابهة

  • ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • مناطق لبنانية أنعشها العيد.. الرواتب فعلت فعلها!
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • الجيش اللبناني يغلق معبَرين غير شرعيَّين مع سوريا
  • الجيش اللبناني يغلق معبرين غير شرعيين مع سوريا