تقديرا لجهودها في التمكين الاقتصادي ورعاية المصريين بالخارج، كرمت مؤسسة عالم المال للصحافة والطباعة والنشر، السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في استفتاء الجريدة لاختيار القيادات التي تمتلك مقومات «الرؤية والتنافسية وتحقيق الاستدامة» في الاقتصاد المصري لعام 2023 «عام إدارة الأزمات».

 

جاء ذلك بحضور أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، والدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشخصيات العامة، ولفيف من رؤساء المؤسسات الاقتصادية.

 

وخلال كلمتها، أعربت وزيرة الهجرة، عن سعادتها لمشاركتها في هذه الاحتفالية، مشيدة بمؤسسة عالم المال للصحافة والطباعة والنشر، مؤكدة على امتنانها لاختيارها من قبل الجمهور المشارك في الاستفتاء باعتبارها من القيادات التي تمتلك الرؤية المستقبلية ولها دور رائد في دعم الاقتصاد القومي -وهو شرف كبير- خاصة وأن هذا الاختيار الحر من قبل الجمهور العام من المصريين عبر الاستفتاء يعكس مدى إحساس المواطنين بالجهود المبذولة لصالحهم وحجم العمل والإنجاز الحقيقي على الأرض والذي ينعكس مباشرة على تيسير مصالحهم وحياتهم ويزيد من قوة ارتباطهم بوطنهم الأم.

 

واستعرضت وزيرة الهجرة، استراتيجية عمل الوزارة، والتي تضمن ربط المصريين بالخارج بمختلف جهود الدولة المصرية للتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن وزارة الهجرة تولي بالغ اهتمامها بالتواصل الفعال والمستمر مع أبناء الجاليات من المواطنين والمستثمرين المصريين بالخارج وتعمل على حل مشكلاتهم والاستجابة لمطالبهم ومقترحاتهم وتذليل كافة العقبات أمامهم كهدف رئيسي تسعى وزارة الهجرة لتحقيقه بكل جدية وأمانة وذلك في ضوء استراتيجية الوزارة لتمكين المصريين بالخارج للمشاركة في دعم الاقتصاد الوطني.

 

وشددت السفيرة سها جندي، على أن هناك أهمية كبرى لمشاركة المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد المصري، خاصة وأن التحويلات الدولارية للمصريين بالخارج تعد من أهم مصادر الدخل بالعملة الصعبة للبلاد، حيث وصلت التحويلات الدولارية الى مصر أقصى معدلاتها  في عام 2021/2022 بتسجيلها 31.9 مليار دولار، مع حدوث انخفاض للتحويلات في عام 2022/2023 مسجلا 22.1 مليار دولار، موضحة أن ذلك يرجع لأسباب عدة منها تفشي وباء كورونا بالعالم وما نتج عنه من إغلاق الكثيرمن الشركات ومؤسسات الأعمال بالعالم وتسريح الكثير من الموظفين والعمالة من المصريين بالخارج، بالإضافة للمشكلة المتعلقة بسعر صرف العملة وتفشي ظاهرة السوق السوداء للدولار، فضلا عن الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة سلاسل الإمداد وارتفاع معدلات التضخم العالمية وارتفاع أسعار الفائدة وتقلب أسعار النفط وغيرها، ما تسبب في بطء نمو الناتج المحلي الإجمالي في الدول ذات الدخل المرتفع، وأدى الى تباطؤ نمو التحويلات المالية إلى كثير من الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل والمستقبلة للتحويلات في عام  2023 «عام إدارة الأزمات».

وقالت وزيرة الهجرة: «على رغم كل التحديات الاقتصادية السابق ذكرها والتي تواجه كل دول العالم، إلا أن ترتيب مصر في قائمة أكبر الدول المتلقية للتحويلات من مواطنيها في الخارج قد ارتفع من المركز السادس إلى المركز الخامس عالميا، بناء على تقديرات البنك الدولي، وذلك بعد الهند والمكسيك والصين والفلبين، موضحة أن الوزارة بالتعاون والتنسيق المستمر مع كافة الوزرات والجهات بالدولة، قامت بطرح مسارات بديلة لزيادة التحويلات الدولارية من المصريين بالخارج عن طريق استحداث عدد من المبادرات الهامة الهادفة للاستجابة لمطالب المصريين بالخارج وتذليل العقبات أمامهم، وتتوافق مع طبيعتهم حيث إنه من الملاحظ أن المصريين بالخارج في أوقات الأزمات يفضلون الاحتفاظ بمدخراتهم بعيدا عن القنوات الرسمية كالبنوك وغيرها، وبالتالي فمن شأن المبادرات التي استحدثتها وزارة الهجرة، أن تؤدي لتحفيز وجذب كلا من التحويلات الدولارية والاستثمار المباشر لأن هذه المبادرات، قدمت حلولا حقيقية لأزمة انخفاض التحويلات الدولارية.

وأشارت السفيرة سها جندي إلى أن الوزارة أطلقت مبادرة السيارات للمصريين بالخارج، مؤكدة أنها جاءت بعد الكثير من المطالبات المستمرة للمصريين بالخارج على مدار سنوات، كاشفة عن إصدار قانون رقم 161 لسنة 2022 بشأن منح بعض التيسيرات للمصريين المقيمين بالخارج والإعفاء من كافة الجمارك والضرائب والرسوم على السيارة الشخصية للمصريين بالخارج، مقابل وديعة بالدولار لمدة 5 سنوات ويتم استردادها بالكامل بالجنيه المصري بسعر صرف يوم الاسترداد.

وتابعت الوزيرة، خلال كلمتها، أن مبادرة السيارات للمصريين بالخارج، شهدت إقبالا غير مسبوق، حيث بلغ عدد المسجلين على المنصة 457223 مواطنا، وبلغ عدد أوامر الدفع الصادرة 450.409 بقيمة نحو مليار و٦٠٠ مليون دولار، بإجمالي تحويلات فعلية نحو ٧٠٠ مليون دولار حتى الآن، ومازالت هذه المبادرة سارية حتى نهاية شهر أبريل المقبل.

وضمن الجهود المتواصلة من قبل وزارة الهجرة لتحقيق أهداف ورؤية الدولة المصرية، أوضحت السفيرة سها جندي، أنه بالتعاون مع البنك المركزي والبنوك الوطنية لإصدار الشهادات الدولارية بعائد تنافسي مرتفع والتحفيز على فتح حسابات دولاريه، تم رفع قيمة الفائدة على الشهادات الدولارية، لتصل إلى 7% و 9% وهو أعلى عائد على الدولار في العالم.

وأشارت إلى نجاح الوزارة بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية ذات الاختصاص المشترك ومجنوعة من كبار المستثمرين من المصريين بالخارج، حيث تم تأسيس وإطلاق شركة مساهمة لاستثمارات المصريين بالخارج، كي تكون كيانا جاذبا لاستثمارات المصريين بالخارج في عدد من القطاعات الاقتصادية منها الصناعة والزراعة والسياحة والتشييد والبناء وتكنولوجيا المعلومات.

ولفتت السفيرة سها جندي إلى أن هناك تعاونا وثيقا مع وزارة الإسكان، حيث تم طرح مرحلة تكميلية للمرحلة الثامنة بمشروع بيت الوطن (أراضي المصريين المقيمين بالخارج)؛ وذلك لاستيعاب طلبات الحاجزين في المشروع، بالإضافة إلى طرح وحدات سكنية وأراضي للمصريين بالخارج بشكل دائم.

كما أشارت وزيرة الهجرة، إلى أنه تم إطلاق أيضا أول وثيقة معاش بالدولار للمصريين بالخارج «معاشك بكرة بالدولار»، بهدف توفير حماية تأمينية للمصريين في الخارج، بالإضافة إلى مميزات الادخار التراكمي بالعملة الأجنبية وتتيح اختيارات مختلفة للحصول على قيمة الوثيقة عند الوصول إلى سن الاستحقاق المتفق عليه حسب رغبة حامل الوثيقة.

واستمرارا لجهود وزارة الهجرة في ملف المصريين بالخارج، الذي يعد أمنا قوميا لدى القيادة السياسية، أكدت السفيرة سها جندي، أنه تم إطلاق مبادرة التسوية التجنيدية للمصريين بالخارج، والعمل بها لمدة شهرين حتى 14 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن المبادرة لاقت إقبالًا واسعًا من المصريين في الخارج سواء الدراسين أو العاملين أو مزدوجي الجنسية في الأعمار ما بين 19-30 عاماً لاستكمال الأوراق الثبوتية للمصريين في الخارج حتى يتمكنوا من ممارسة حياتهم، والحصول على جوازات خاصة بهم وتمكنهم من العمل وغيره، وذلك نظير سداد مبلغ 5 آلاف دولار أو يورو، هذا بالإضافة إلى التعاون مع وزارة الطيران المدني في توفير تذاكر طيران عائلية لتخفيض للزوجه والأبناء يصل إلي ٣٣٪؜ في مقابل الدفع بالدولار.

وبشأن منصة تجديد الإعارات والإجازات، قالت وزيرة الهجرة، إنه يتم حاليا التنسيق والعمل من خلال لجنة مشتركة من عدة جهات على إصدار تطبيق الكتروني ينشأ بقرار من رئاسة مجلس الوزراء تحت اسم بوابة العاملين المصريين بالخارج وتكون تابعة لمجلس الوزراء بشأن تجديد الإعارات الخارجية وتجديد الإجازات والترخيص بعمل الزوج المرافق والزوجة، وتقديم الشكاوي وغيرها للمصريين بالخارج.

وأوضحت السفيرة سها جندي، أن من ضمن الاهتمامات بملف المصريين بالخارج، يتم العمل على إطلاق التطبيق الإلكتروني لمحفزات وخدمات المصريين بالخارج، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتطوير أول تطبيق إلكتروني للمصريين بالخارج، يضم كافة المحفزات الاستثمارية والمزايا التي يتم تقديمها للمصريين بالخارج من كافة جهات الدولة، ويتم التسجيل علية بالرقم القومي ويشمل كافة الخدمات الرقمية المقدمة للمصريين بالخارج، هذا بالإضافة أي تشكيل مجموعات عمل داخل وزارة الهجرة لتذليل كافة التحديات للمستثمرين من المصريين في الخارج لدخول السوق المصري.

واختتمت وزيرة الهجرة، كلمتها، بالتأكيد على الحرص الكامل من قبل الوزارة، بربط المصريين بالخارج بوطنهم وحثهم على المشاركة في دعم وبناء الوطن وهو ما يظهر واضحا من خلال تلبية المصريين بالخارج دائما دعوة الوطن للقيام بدورهم وواجبهم في المشاركة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لمصر في ظل القيادة الحكيمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتظل مصر دائما الدولة القوية المزدهرة والقادرة على قهر الصعاب وتحقيق الإنجازات في الجمهورية الجديدة.

IMG-20240304-WA0031 IMG-20240304-WA0029 IMG-20240304-WA0033 IMG-20240304-WA0026 IMG-20240304-WA0025 IMG-20240304-WA0019 IMG-20240304-WA0013 IMG-20240304-WA0011 IMG-20240304-WA0005 IMG-20240304-WA0003

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عالم المال المصريين بالخارج التمكين الاقتصادي وزيرة الدولة للهجرة التحویلات الدولاریة للمصریین بالخارج المصریین بالخارج السفیرة سها جندی وزیرة الهجرة وزارة الهجرة من المصریین فی الخارج IMG 20240304 من قبل فی دعم إلى أن

إقرأ أيضاً:

أحمد بن محمد يشهد توقيع تفاهمات بين «دبي للصحافة» وشركاء «صُنّاع محتوى دبي»

دبي - وام 
شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، اليوم، توقيع مذكرات تفاهم بين نادي دبي للصحافة، والشركاء الإستراتيجيين لبرنامج «صُنّاع محتوى دبي» الهادف لتدريب المواهب الإعلامية الشابة على إنتاج محتوى إعلامي احترافي بإكسابهم المهارات التي تمكنهم من التميز بتعزيز قدرتهم على إيصال الرسائل الإعلامية بتميز عبر تكامل الجانبين المهني والإبداعي.
وأشاد سموّه بالبرنامج وأثره الإيجابي المنتظر على الساحة الإعلامية في دبي وضمن بيئتها الرقمية، مؤكداً سموه أن 'التعاون بين القطاعات المختلفة يدعم تقديم محتوى يواكب إنجازات الإمارة ويبرز تطورها السريع كنموذج تنموي فريد، بما يستدعيه ذلك من تقديم أشكال الدعم الممكنة كافة لتزويد صُنّاع المحتوى المنضمين إلى البرنامج بالأدوات اللازمة لتمكينهم من القيام برسالتهم على الوجه الأكمل بما يخدم المجتمع ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في الإمارة.
وقال سموّه إن دبي حريصة على إثراء إعلامها بعقول وطاقات خلاقة قادرة على تقديم محتوى متميز يرفع سقف طموحاتها للمستقبل، مشيراً إلى أن المحتوى الرقمي اليوم يتصدّر المشهد الإعلامي وعليه مسؤولية كبيرة في تقديم ما ينفع الناس ويخدم المجتمع ويساهم في تعزيز مسيرة التطوير وإبراز ما يتحقق خلالها من إنجازات.
جاء ذلك تزامناً مع أعمال «خلوة الإعلام الإماراتي»، التي نظّمها نادي دبي للصحافة بمشاركة لفيف من الرموز والقيادات الإعلامية الإماراتية من رؤساء تحرير الصحف اليومية ومسؤولي المؤسسات الإعلامية والكُتّاب والقائمين على العمل الإعلامي في الدولة، حيث ناقشت الخلوة جملة من الموضوعات المهمة المتعلقة بمستقبل القطاع في الدولة.
كما ستركز البرامج المخصصة للتدريب على القيم المجتمعية، انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” عام 2025 ليكون «عام المجتمع» في دولة الإمارات.
قام بتوقيع مذكرات التفاهم منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، مع هلال سعيد المرّي، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن مسار «صُنّاع المحتوى الاقتصادي والسياحي»، وهالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، عن مسار «صُنّاع المحتوى الثقافي»، وأحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ضمن مسار «صُنّاع المحتوى المجتمعي»، ومع الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية ورئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، عن مسار «صُنّاع المحتوى الصحي والعلمي»، ومع خلفان بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي عن مسار «صُنّاع المحتوى الرياضي».
ووجّهت منى المرّي بالغ الشكر والتقدير لشركاء برنامج «صُنّاع محتوى دبي».. وقالت إن هذا التعاون يساهم في تأكيد مكانة دبي كمركز رئيسي للإبداع والتطوير الإعلامي ويرسخ من دورها في إعداد وتأهيل الكوادر الإعلامية القادرة على المنافسة والمساهمة في الارتقاء بقطاع يلامس حياة الناس وعميق التأثير فيها، إذ يعكس البرنامج حرص دبي على إثراء الساحة الإعلامية لاسيما في بيئتها الرقمية بمحتوى رفيع المستوى يتحلى بأرقى المعايير المهنية من أجل تقديم رسالة نافعة للمجتمع تعكس إنجازاته وتواكب طموحاته للمستقبل.
وقالت إن البداية كانت مع «صُنّاع المحتوى الاقتصادي» بتعاون نموذجي من وزارة الاقتصاد التي كان لها دور كبير في تقدم برنامج تدريبي غني أثرى معارف المشاركين ومكنهم من اكتساب مهارات تعينهم على تقديم محتوى اقتصادي متميز، مشيرة إلى أننا اليوم نستهل مرحلة جديدة للبرنامج بالتعاون مع نخبة من الجهات الوطنية الرائدة لنستكمل العمل على قطاعات حيوية بالغة الأهمية.
وأضافت أن روح الفريق الواحد هي من أهم ركائز نجاح مبادرات دبي النوعية، ونحن في نادي دبي للصحافة حريصون على إقامة وتعزيز شراكات تؤكد تنافسية إعلام دبي لاسيما في البيئة الرقمية.
وفي هذه المناسبة قال هلال سعيد المرّي، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي إنه واستناداً الى علاقة التعاون الوثيقة التي طورناها على مدى السنين الماضية مع صُنّاع المحتوى المميزين، فإن المشروع الجديد سوف يدعم هذا التعاون أكثر فأكثر وذلك لتمكينهم من خلق محتوى فريد وسرد قصص مشوقة عن مدينة دبي وإيصالها لشريحة أوسع وأكبر من المتابعين والمهتمين حول العالم، كما أن هذا المشروع يؤكد التزامنا الراسخ مع شركائنا في القطاعين العام والخاص للترويج لدبي وإبراز هويتها وثقافتها الحضارية الراسخة إضافةً إلى عروضها السياحية المميزة.
وأشار إلى أنّ الترويج لدبي من خلال سرد القصص بطريقة مبتكرة سيساهم في التعريف بالإرث الفريد للإمارة إلى جانب توفير تجارب استثنائية تعكس تقاليدها الأصيلة، وهو ما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كأفضل وجهة للعيش والعمل والزيارة.
وأضاف أنه في الوقت الذي تواصل فيه دبي تطورها والارتقاء بعروضها الثقافية، فإننا نحرص على دعم صناع المحتوى الناشئين الذين يستعرضون أفضل ما تقدمه الإمارة لشرائح واسعة من الجمهور عبر منصاتهم ومواقعهم التفاعلية المميزة.
من جانبها أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» حرص الهيئة على دعم أصحاب المواهب في مختلف المجالات، وتحفيزهم على التعبير عن أفكارهم ورؤاهم الإبداعية من خلال مشاريع نوعية تساهم في إثراء الحراك الثقافي في دبي، لافتةً إلى أن «برنامج صُنّاع محتوى دبي» يُعد خطوة مهمة لتمكين المبدعين وتزويدهم بما يحتاجونه من أدوات جديدة تمكنهم من سرد تاريخ الإمارة وتراثها وحكاية تطورها وإنجازاتها ونقلها إلى العالم.
وقالت إن صناعة المحتوى تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الإبداعي، وأحد روافد اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار، لقدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة، وتكمن أهمية «برنامج صُنّاع المحتوى الثقافي» في قدرته على إنتاج محتوى ثقافي مميز قادر على إبراز تنوع وتفرد الثقافة المحلية، والمساهمة في توثيق مختلف عناصر التراث الإماراتي الأصيل'، مشيرةً إلى أن دعم الهيئة للبرنامج يأتي في إطار جهودها الهادفة إلى توفير بيئة إبداعية قادرة على استقطاب الكفاءات المميزة، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
من جانبه، قال أحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إنه في إطار عام المجتمع وإستراتيجية الدائرة الرامية إلى أن تكون أقرب إلى المجتمع، يسعدنا الدخول في هذا التعاون بهدف دعم صناعة المحتوى المجتمعي وتمكين صناع المحتوى من تطوير مهاراتهم.
وأضاف أن دور «دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري» يشمل جوانب حياتية متعددة، ولدينا كفاءات إعلامية متميزة في مجالات الوعظ والإرشاد، والثقافة، والتواصل المجتمعي، تساهم في تقديم محتوى هادف ومؤثر يعزز القيم المجتمعية ويواكب احتياجات الجمهور بأسلوب فعال.
وأكد أن هذه الشراكة ستساهم في تطوير قدرات العاملين في الدائرة في مجال الإعلام المجتمعي، بما يعزز من مكانة دبي كنموذج رائد في الإعلام الهادف، مشيراً إلى أن الهدف أن نكون دائماً أقرب إلى المجتمع ما يستوجب أن نتحدث بلغته، ونقدم رسائلنا بأسلوب واضح ومبسط، يسهّل على الأفراد فهم رسالتنا والاستفادة من خدماتنا تحقيقاً لرؤيتنا المشتركة لمجتمع أكثر وعياً، وتلاحماً، وتفاعلاً.
بدوره، أكد الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية ورئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أهمية الشراكة مع نادي دبي للصحافة، التابع لمجلس دبي للإعلام باعتبارها خطوة إستراتيجية نحو تعزيز المحتوى الإعلامي الصحي والعلمي في دبي، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في القطاعين الطبي والإعلامي، مشيداً بالدور البارز الذي يضطلع به النادي في الارتقاء بالإعلام الوطني وترسيخ معايير الدقة والموضوعية في نقل المعلومات.
وقال د. شريف إن مجلس دبي للإعلام أطلق الخطط والبرامج الهادفة إلى إعداد كوادر متمكنة وقادرة على صنع رسائل إعلامية متميزة وتعزيز قدرتهم على صياغة وإيصال الرسالة الإعلامية الفعّالة التي تخدم أهداف دبي الإستراتيجية. أضاف أننا ندرك الدور الجوهري للإعلام الصحي، في تشكيل وعي المجتمع وتعزيز ثقافته الصحية، ما يوجب دعم خطاب إعلامي مستند إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
ولفت إلى أنه من خلال هذه الشراكة، نهدف إلى إعداد جيل متخصص في صناعة المحتوى الصحي والعلمي، وتمكينه بالمعرفة والأدوات اللازمة لإبراز مدى جودة الخدمات الطبية والخطط والإستراتيجيات التطويرية الداعمة للقطاع الصحي في دبي، بما يرسخ مكانتها مركزاً رائداً للتميز الطبي والعلمي.
من ناحيته، قال خلفان بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي إن مجلس دبي الرياضي تسره المساهمة في تحقيق أهداف برنامج «صُنّاع المحتوى الرياضي» والرامية إلى تزويد منتسبيه بالمعارف الضرورية وتأهيلهم للقيام بالدور الإيجابي المنتظر منهم، دعماً ومساهمةً في نشر ثقافة ممارسة الرياضة وقيمها النبيلة في المجتمع.
وأضاف أن القطاع الرياضي يجذب العديد من صنّاع المحتوى سواء كانوا من الإعلاميين أو الرياضيين السابقين والحاليين، ومن عشاق الرياضة، والبرنامج يساهم في تزويد صناع المحتوى الرياضي بالمعارف الضرورية ومهارة التعامل مع الفكرة وصناعة القصة والتقرير والتقنيات المطلوبة لصناعة محتوى أفضل، ويسرنا أن ندعم هذه المبادرة المرتبطة بالقطاع الرياضي، حيث أصبحت دبي مركزاً عالمياً للرياضة كما هي الحال في مختلف القطاعات الحيوية.
في الوقت ذاته، أكدت مريم الملا، مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة، إن المردود الإيجابي من المشاركين في المسار الأول لبرنامج «صناع محتوى دبي» والذي ركّز على صناعة المحتوى الاقتصادي، أظهر نجاح البرنامج مع انطلاقته الأولى في تحقيق الأهداف المرجوة من ورائه، حيث أبدى المشاركون من صُنّاع المحتوى تقديرهم للفكرة وما يتيحه البرنامج من فرصة وصولهم إلى معلومات ومعارف وأدوات تزيد من تميزهم وقدرتهم على صياغة وتقديم محتوى رفيع المستوى يتسم بالدقة والمهنية العالية، لاسيما أن صانع المحتوى لابد أن يكون على قدر كبير من الثقافة والإلمام بمختلف جوانب القطاع الذي يعنى بما يقدمه من محتوى سواء نصي، أو مرئي أو مسموع.
يُذكر أن برنامج «صُنّاع محتوى دبي» يعد فرصة نموذجية للساعين إلى الارتقاء بمهاراتهم الاحترافية بالانضمام إلى نخبة من المتخصصين الذين يقودون التحوّل الرقمي في المجال الإعلامي، عبر سلسلة من المحاضرات والتدريبات العملية الهادفة إلى تطوير المهارات الإبداعية والتقنية للمشاركين، لإنتاج محتوى يحقق تأثيراً إيجابياً ويواكب التغيرات السريعة في عالم الإعلام الرقمي.

مقالات مشابهة

  • وزارة الخارجية الإندونيسية تنفي مزاعم نقل فلسطينيين من غزة إلى أراضيها
  • «ترامب» يسحب ترشيح إليز ستيفانيك لمنصب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة
  • إندونيسيا ترد على مزاعم تهجير 100 من سكان غزة إليها
  • “الطرابلسي” يبحث مع وفد أممي ملف الهجرة غير الشرعية
  • ضبط مالك شركة إلحاق عمالة بالخارج بدون ترخيص في القليوبية
  • العراق يوفر ملاذًا آمنًا للبنانيين الفارين من النزاع​
  • خلال احتفالية الأوقاف بليلة القدر.. الرئيس السيسي يطمئن المصريين: «متقلقوش»
  • أحمد بن محمد يشهد توقيع تفاهمات بين «دبي للصحافة» وشركاء «صُنّاع محتوى دبي»
  • وزير الداخلية يبحث مع الأمم المتحدة ملف الهجرة غير الشرعية وتداعياته
  • بسبب التوترات في العالم.. هولندا تعتزم زيادة «تعداد جيشها» إلى 100 ألف جندي