الجديد برس:

قال عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد علي الحوثي، إن صنعاء تدرس خيارات ومفاجآت قادمة من أجل غزة.

وكتب محمد علي الحوثي في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس” قائلاً: “خيارات تدرس و مفاجآت قادمة من أجل المظلومين في ‎غزة”.

وأضاف الحوثي: “نفسنا طويل ولا يهمنا نعيق الأقزام”.

وكان قائد حركة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بمواصلة التصعيد في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وقال إن “هناك مفاجآت عسكرية” قادمة “ستفوق توقعات الأعداء والأصدقاء”.

خيارات تدرس و مفاجات قادمة
من اجل المظلومين في #غزة
ونفسنا طويل
ولايهمنا نعيق الاقزام

— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) March 3, 2024

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة

 

في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.

اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية. مرحلة سوف تحمل معها قدرات غير مسبوقة، طُورت بأيادٍ يمنية، عاقدة العزم على كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي جثمت لعقود على صدور شعوب المنطقة. الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية والفرط الصوتية، كلها أدوات في يد القوات المسلحة اليمنية لإعادة رسم خارطة القوة في الشرق الأوسط.

الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.

ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .

الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ردا على رسوم ترامب.. ألمانيا تدرس سحب 1200 طن من احتياطيها الذهبي لدى الولايات المتحدة
  • خيارات دمشق في التعامل مع فلول نظام الأسد
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • لتفادي رسوم ترامب.. نيسان تدرس نقل إنتاجها إلى أمريكا
  • موجة حر قادمة.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم السبت 5 أبريل
  • نيسان تدرس نقل عمليات إنتاج السيارات إلى أميركا
  • الجولة 26 تكشف عن مفاجآت كبيرة في دوري نجوم العراق
  • اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
  • الاحتلال يزعم اعتراض طائرة مسيرة قادمة من جهة الشرق
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا