أعرب الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز مراد عجال بتيسمسيلت. عن إرتياحه لتحسين وضعية قطاع الطاقة بالولاية خاصة شبكة توزيع الكهرباء.

وكشف عجال خلال زيارته لهذه الولاية، أن نسبة التغطية بالكهرباء بها فاقت 98 بالمائة. حيث تعد من أعلى النسب على المستوى الوطني. داعيا المستثمرين إلى استغلال هذه الطاقة المتاحة من أجل بعث مشاريع إستثمارية تعود بالنفع على ساكنة الولاية.

وأعلن عجال، عن إستفادة الولاية من مشروع محطة كهروضوئية للطاقة الشمسية ببلدية العيون بطاقة 50 ميغاواط ستنطلق أشغال تجسيده فور الإنتهاء من الدراسات. مشيرا إلى أن نسبة التغطية بالغاز الطبيعي بالولاية تعد هي الأخرى من أعلى النسب على المستوى الوطني. حيث أن كل بلديات الولاية تم ربطها بهذه الشبكة .

وفي إطار حماية المواطنين من خطر الاختناق بالغازات المحترقة، أكد ذات المسؤول أن المجمع توصل إلى تركيب أكثر من ثلاثة ملايين جهاز إنذار من خطر أحادي أوكسيد الكربون على المستوى الوطني. و أن العملية متواصلة لتجهيز به كل زبائن المجمع الذين فاق عددهم 11 مليون زبون عبر الوطن.

وأبرز عجال في هذا السياق بأن زيارته للولاية تندرج في إطار متابعة مدى تنفيذ البرنامج التكميلي بالولاية. في شقه الطاقوي المتعلق بربط المناطق النائية والمعزولة بشبكتي الكهرباء و الغاز. وكذا المستثمرات الصناعية و الفلاحية لمرافقة مختلف البرامج التنموية بهذه المنطقة.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعظيم الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في دعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى تكثيف العمل على تطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لاسيما في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولة في الاهتمام بالتكنولوجيات المتطورة، وتعزيز قدرات المراكز البحثية التابعة للوزارة.

تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولة

وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي للمعهد لإنشاء وتشغيل محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي. 

وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الثاني تم تركيبه ليعمل على رصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، باستخدام تقنية الليزر وتقنية الرصد البصري، بالتعاون مع الصين، وهو أكبر تليسكوب من نوعه خارج جمهورية الصين والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، وتمثل المحطة إضافة نوعية لقدرات مصر في رصد وتتبع الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36,000 كيلومتر، وهو النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث تتواجد أهم الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.

وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لزيادة دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، وهما تقنية الليزر، التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية ثم قياس الزمن المستغرق لعودتها، مما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويسهم في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب الحوادث المدارية. بالإضافة إلى تقنية الرصد البصري، التي تعتمد على التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يساعد في تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعة الأجسام الفضائية وتقييم حالتها المدارية.

وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلمالتعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل

ويحقق تشغيل هذه المحطة فوائد مهمة، منها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، ودعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تُسهم في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، من بينها إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب دعم الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، وتعزيز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن تعظيم قدراتنا المحلية لتقديم خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.

ويدعم تشغيل المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت مصر من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بهذه التقنيات المتطورة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى بمرصد القطامية الفلكي، تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر عدة أبحاث دولية في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف مرتفع.

مقالات مشابهة

  • معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي
  • تصوير جوي لأعمال تركيب القضبان والتشطيبات بمشروع القطار الكهربائي السريع
  • العراق يصدر لأمريكا أكثر من 7 ملايين برميل نفط في شهر
  • المشاط: اجتماعات مكثفة لتنفيذ محاور البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية
  • بعد موافقة البرلمان الأوروبي.. المشاط: اجتماعات مكثفة لتنفيذ محاور البرنامج الوطني
  • الإسعاف الوطني يتعامل مع أكثر من 22 ألف حالة طارئة في الربع الأول
  • إصابة أكثر من 100 شخص.. حريق انفجار أنبوب الغاز بماليزيا
  • والي شمال كردفان يمتدح الدور الوطني للأجهزة الأمنية والشرطية
  • الادخار الوطني بالمغرب يستقر في أكثر من 28 في المائة على وقع ارتفاع الاستهلاك
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب